الجمعة، 9 يناير 2015

مواساة ضرير



مواساة ضرير                             المعرفية: تنمية الرصيد المعرفي للتلميذ المتعلق بالمجال الاجتماعي والاقتصادي.
    المستوى: الثانية إعدادي.                                                                                                                      المنهجية: تطوير التلميذ لمهارات في التطبيق والتحليل وتذوق النص الشعري..
    المدة: ساعة                                                                                                                             الاستراتيجية: التعرف على أهمية التكافل الاجتماعي ومساعدة المحتاجين.


إثارة انتباه التلاميذ إلى موضوع الدرس الجديد.


- اكتشاف النص عبر تقديم معارف ومعطيات متعلقة به.

يقرأ الأستاذ النص ليقتدي به التلاميذ في قراءاتهم.


-يقرأ التلميذ النص قراءة جهرية مسترشدا بقراءة الأستاذ .


تحليل التلميذ النص القرآني.
        


قدرة التلميذ على أن يجمع بأسلوبه الخاص بين مختلف المعطيات المستخلصة.


استثمار النص عن طريق ربطه بالواقع.



- تكليف التلاميذ- في إطار التثقيف الذاتي- بإعداد الدرس المقبل.
        
لاحظ بداية المقطعين الأول والثاني وأجب عما يلي:
من يتكلم في النص؟ وغلى من يوجه خطابه؟
اربط بين هذه الضمائر وعنوان النص.

النص: مواساة ضريرص- 146.
نوعية النص: قصيدة عموديةتندرج ضمن المجال الاجتماعي.
صاحب النص:أحمد بن محمد بلحسن الدباغ، شاعر  مغربي من مواليد مراش سنة 1936.
مصدر النص: كتاب المحفوظات ط- 1 1986.

اللغة:
وهج: شدة الحرارة والمراد هنا شدة اللمعان.
شماء: مرتفعة شاهقة.
اللوعة: الحزن.
لا أروم: لا أريد..
أماطت عن: كشفت..

أسئلة الفهم:
1-ما الذي طلبه الضرير من قومه.
2- ما سبب معاناة الضرير؟
3- بم يواسيه الشاعر؟
4-  ما الضرير الحقيقي في نظر الشاعر؟
5- ما الإنسان العظيم في نظر الشاعر؟
6-  ينقسم النص إلى قسمين، ضع عنوانا لكل قسم..
7- يدعو الشاعر الضرير إلى الرضا والتفاؤل بالحياة. ما الألفاظ الدالة على ذلك؟
8- استخلص من القيم الثاني التعابير الدالة على مواساة الشاعر للضرير.


الفكرة المحورية:
وصف الشاعر للضرير، وعقد مقارنة بين ضرير العين، وضرير القلب.

الأفكار الأساسية:
البيت 1-2:
خطاب موجه من الشاعر للمتلقي يسأل فيه عن النجمة المضيئة..
البيت 3-5
حديث الضرير عن حالته، ووصف معاناته مع العمى.
الأبيات: 6-8
مواساة الشاعر للضرير، ومحاولة التخفيف من حزنه كونه بصيرا بقلبه لا بعينه.
الأبيات: 9- 14
وصف الشاعر لحالة الضرير الذي يرى ما لا يراه البصير، لأنه يرى بقلبه وصفاء سريرته، وكرم أخلاقه، وصدقه..

التذوق:
1- من خلال قراءة النص، نبعت في داخلي أحاسي العطف والحنان على الضرير، الذي فقد بصره الملموس، فلم ير الحياة على طبيعتها، وعاش حياة مظلمة: ظلمة  مادية.. غير أنه بالرغم من ذلك يعيش حياة ملؤها الصفاء الروحي والصدق وحب الحياة بفضل قلبه البصير، اذ يبصر به حقائق الوجود بصفاء وحب وصدق..
2- أما بالنسبة لفعل ستراه فيقصد من ورائه الشاعر أن يؤكد قوة رؤية الضرير الداخلية والإحساس بالأمور رغم عدم مشاهدتها المشاهدة الملموسة.

النص المقبل: قراءة مسترسلة، القهوة الخالية. ص- 148.
        
يراقب الأستاذ أعمال التلاميذ.
نوعية النص: النص قصيدة شعرية تدور دلالاتها حول مكة.
تتميز القصيدة عن النص النثري بالوزن والقافية...

فترة الاستعمار عرفت المقاومة المغربية الشعبية..


يستمعون لقراءة الأستاذ بانتباه ليقتدوا به في قراءاتهم.

قراءة التلاميذ قراءة معبرة وشاعرية مع تصحيح بعض الأخطاء، ومحاولة ربط المقروء بالمسموع.

يشارك التلاميذ في قراءة النص ، ويقومون أخطاء غيرهم، ويجيبون على أسئلة الشرح.


يجيب التلاميذ عن الأسئلة انطلاقا من إعداده السابق ومكتسباتهم خلال الحصة القرائية.
يقرأ التلاميذ النص قراءة مقطعية بتقسيمه إلى مقاطع جزئية يدل كل مقطع على فكرة معينة.

البحث عن القروق بين الشعر والنثر ومظاهر ذلك في النص.


الإجابة عن الأ سئلة.

التأكيد على أهمية التكافل الاجتماعي ومساعدة كل محتاج.




تركيز التلاميذ على أحاسيس الشاعرة، والمشاعر التي تنبئ بالقيمة الاجتماعية للمساعدة والتعاون.
        
يثار انتباه التلاميذ للدرس الجديد
مشاركة التلاميذ في تأطير النص.

التركيز على قراءة الأستاذ.


قراءة التلاميذ وشرحهم السليمان.


مشاركة أكبر عدد من التلاميذ في التحليل.





البحث عن سر ارتباط النص بالواقع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق