الجمعة، 9 يناير 2015

من أغاني الرعاة



من أغاني الرعاة                                   المعرفية: تنمية الرصيد المعرفي للتلميذ المتعلق بالمجال السكاني .
    المستوى:  الثانية إعدادي                                                                                                                     المنهجية: تطوير التلميذ لمهارات في التطبيق والتحليل وتذوق النص الشعري..
    المدة: ساعتان.                                                                                                                                    الاستراتيجية: التعرف على حياة الرعاة وأساليبهم في الرعي..


        
ماذا تلاحظ عند قراءتك العنوان وعنوان الديوان الذي اقتطفت منه؟
اقترح عنوانا آخر للنص..

النص: من أغاني الرعاة، ص- 182
صاحب النص: أبو القاسم الشابي..
مصدر النص: ديوان- أغاني الحياة

اللغة:
الدامسة: شدة الظلام.
حبور: سرور.
الشبابة: المزمار.
الفجاج: الطريق الواسع بين جبلين.
مائسة: المتبخترة.
الصبا: الريح الشرقية.
تهادى: تمايل في مشيته.
 أسئلة الفهم:
1- بم يخبرنا  الشاعر في بداية القصيدة؟
2- ما الأوصاف التي وصف بها الشاعر الغصون والزهور في المقطع الأول؟
3- ما التغيير الذي طرأ على الزهر بقدوم الصبح؟
4- يدعو الشاعر خرافه لاستعمال مختلف حواسها قصد الاستمتاع بالطبيعة. اذكر ما يدل على ذلك؟
5- بم شبه الشاعر نغم مزماره؟
6-ضع عنوانا لكل مقطع من مقاطع القصيدة.
7- استخرج من المقطع الثالث الألفاظ الدالة على الطبيعة.



الفكرة العامة:
دعوة الشاعر أبو القاسم الشابي إلى التغني بجمال الطبيعة والاستمتاع بها والإقبال على الحياة بكل نشاط وحيوية.

الأفكار الأساسية:
المقطع الأول: البيتان الأولان:
إعلان الشاعر بإقبال الصبح بحركيته وحيويته وبهائه.
المقطع الثاني، باقي النص:
دعوة الشاعر شياهه وخرافه إلى الاستمتاع إلى همس السواقي وتغنيه بالحياة.

التذوق وةالاستثمار:
المقصود بقول الشاعر إن الحياة ناعسة أي أن الكائنات الحية كانت في سكون وسبات عميق فأقبل الصبح ببهائه وجماله، ليبعث الحركة في هذه الكائنات الحية. إذن فالقصيدة أثارت في نفسي مشاعر خاصة لأنها تجعل النفس الإنسانية تحس بالحياة، وتبعث فيها الروح من جديد، خاصة حينما يكدر صفو هذه النفس، بمشاكل الحياة.. فيصيبها نوع من القنوط واليأس وتسمع أنشودة الحياة من جديد فتبعث فيها الدفء والأمل.
أستثمر:
جاءت في النص عبارة: املئي الوادي ثغاء..
صوت الأسد الزئير، الحمام هديل...

النص المقبل: قراءة شعري’، " سلة ليمون" ص- 184.        
يراقب الأستاذ أعمال التلاميذ.
نوعية النص: النص قصيدة شعرية تدور دلالاتها حول مكة.
تتميز القصيدة عن النص النثري بالوزن والقافية...




يستمعون لقراءة الأستاذ بانتباه ليقتدوا به في قراءاتهم.



قراءة التلاميذ قراءة معبرة وشاعرية مع تصحيح بعض الأخطاء، ومحاولة ربط المقروء بالمسموع.







يشارك التلاميذ في قراءة النص ، ويقومون أخطاء غيرهم، ويجيبون على أسئلة الشرح.
يجيب التلاميذ عن الأسئلة انطلاقا من إعداده السابق ومكتسباتهم خلال الحصة القرائية.



يقرأ التلاميذ النص قراءة مقطعية بتقسيمه إلى مقاطع جزئية يدل كل مقطع على فكرة معينة.

البحث عن القروق بين الشعر والنثر ومظاهر ذلك في النص.



الإجابة عن الأ سئلة.






يبحث التلاميذ مسبقا عن مبادئ القضية الفلسطينية وأهم رجاله المعروفين مع التذكير ببعض مراحلها وفتراتها العصيبة
                   يثار انتباه التلاميذ للدرس الجديد



مشاركة التلاميذ في تأطير النص.

التركيز على قراءة الأستاذ.




قراءة التلاميذ وشرحهم السليمان.














مشاركة أكبر عدد من التلاميذ في التحليل.













البحث عن سر ارتباط النص بالواقع.




هناك تعليق واحد:

إرسال تعليق