الأربعاء، 6 يوليو 2016

تعريف التضامن المدرسي


تعريف التضامن المدرسي
هو مشاركة فرد اوافراد داخل المدرسة في تغيير وتدليل بعض الصعوبات وهو انواع  تضامن انساني  يروم ادخال السعادة  على باقي التلاميذ المعوزين والفقراء  .يهدف الى تحسين وضعيات صعبة متسمة بالفقر والحاجة و  تضامن تربوي وهو لصيق بالمدرسة كيف نوظفه ولم نلح عليه

التضامن داخل المؤسسة التعليمية فضيلة تحد من الممارسات العدوانية بين المتعلمين وتقمع السلوكيات المشينة المسببة لدمار النفسية وتقضي على التواكل والاستهتار

التضامن المرتبط بالبرنامج الايكولوجي يتجلى في انخراط المتعلمين للنهوض بمؤسستهم من خلال اوراش توزع فيها الأدوار خاصة المؤسسات المتواجدة بالعالم القروي التي تفتقر لكل المقومات فبسواعد المتعلمين يتم تخليص المؤسسة من النفايات في غياب وجود منظف كما يتجلى التضامن في كيفية تدبير شح الماء ومواجهة كل الاكراهات

نربطه بأهداف البرنامج الايكولوجي كيف يمكن للتضامن أن يرقى بسلوكيات معلمينا إليكم بعض النماذج والأمثلة

من أجمل لحظات التضامن تلك التي تأتي تلقائيا مثلا زيارة المتعلمين لأحد زملائهم الذين يوجدون بالمستشفى بعد الإصابة بمرض ما وقد تكون الزيارة احد العوامل المساعدة على العلاج

ويعد التضامن خارج المؤسسة باعث على السعادة والفرح نعطيكم مثالا زيارة إحدى المؤسسات الخاصة بالمدينة إلى أطفال بمؤسسة بالعالم القروي مصحوبين بالعديد من الملابس والهدايا وبذلك يقتلون الفوارق التي تسبب في المشاكل والإجرام والانتقام


التضامن سلوك إنساني يعمل على تخفيف المعاناة والآلام عن بني البشر، وتقديم المساعدة للناس عند الحاجة، ويستمد التضامن أسسه من التعاليم الدينية والمواثيق الدولية والقوانين الوطنية، حيث ينص الدين الإسلامي والقانون الوضعي على ضرورة تمتين أواصر التضامن بين الناس، ومساعدة بعضهم لبعض لقضاء حوائج المحتاجين، كمساعدة العجوز أو الأعمى أو الفقير أو المريض، عملا بحديث رسول الله (ص) حيث شبّه المؤمنين في تضامنهم بالجسد الواحد الذي إذا اشتكى عضو واحد منه، تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.

يتجلى التضامن و التعاون من خلال قرب الفرد من الفئات الضعيفة كالفقراء و المعوزين و عابري السبيل و المحتاجين و المعاقين و ضحايا الزلازل و الفيضانات و ذلك بالإنصات إلى مشاغلهم والتعرف على تطلعاتهم والعطف الفياض عليهم والحرص الشديد على إحاطتهم بكل أسباب العناية والرعاية. وفي كلمة واحدة : التضامن الكامل معهم والانتصار لقضاياهم ومشاغلهم.و التضامن عمل إسعافي خيري فالعمل التضامني لفائدة الفئات ذات الحاجات الخصوصية عمل جماعي وهولبنة من لبنات إرساء المجتمع المتآزر والمتكافل وهو ضروري لدوام التكاتف بين أفراد الشعوب وفئاتها بما يساهم في دعم الاستقرار والأمن الاجتماعي اللذين تنعم به. و التضامن لا يعني البتة التشجيع على التواكل بل يدفع إلى التعويل على الذات والأخذ بزمام المبادرة و ذلك من خلال التشجيع على العمل بالمساعدة على إيجاد موارد رزق للمحتاجين و من خلال مساعدة الأفراد والفئات المستهدفة على الخروج من دائرة المساعدة إلى دائرة الإدماج عبر العمل والإنتاج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق