الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2016

أهداف تدريس مادة القرآن الكريم

أهداف تدريس مادة القرآن الكريم
1-       
2-      تعهد قدرات المتعلم واستعداداته وتوجيهها لما يحقق أهداف التربية الإسلامية.
3-      تنمية التفكير العلمي لدى المتعلم وتعميق روح البحث والتدريب والتتبع المنهجي واستخدام المراجع وتعود طرق الدراسة السليمة.
4-      إعداد المتعلم القادر لمواصلة الدراسة بمستوياتها المختلفة في مختلف التخصصات.
5-      تهيئة سائر المتعلمين للعمل في ميادين الحياة بمستوى لائق.
6-      تخريج عدداً من المؤهلين مسلكياً وفنياً لسد حاجة البلاد.
7-        تحقيق الوعي الأسري لبناء أسرة إسلامية سليمة.
8-        رعاية المتعلمين على أساس الإسلام وعلاج مشكلاتهم الفكرية والانفعالية ومساعدتهم على اجتياز هذه المرحلة من حياتهم بنجاح وسلام.
9-        إكسابهم مهارة المطالعة النافعة والرغبة من الازدياد من العلم النافع والعمل الصالح واستغلال أوقات الفراغ على وجه مفيد تزدهر به شخصية الفرد وأحوال المجتمع.
10-  تكوين الوعي الإيجابي الذي يواجه به المتعلم الأفكار الهدامة والاتجاهات المضللة.

1)    أن يحســـن المتعلم قـــراءة القـــرآن الكريم, وأن يجيد تلاوته:
·   ويكون ذلك بإعطاء الحروف والكلمات حقها من حيث إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة.
·   ويكون أيضاً بمد ما يحتاج إلى مد وقصر ما يحتاج إلي قصر.
·   ويكون أيضاً بإعطاء الجمل والأساليب حقها من حيث نبرة النطق وتلوين التعبير. وذلك بتمييز الجمل الاستفهامية عن غير الاستفهامية والمثبتة عن المنفية والتعجبية عن غير التعجبية والاستنكارية عن غيرها وهكذا.

2)    أن يدرك المتعلم معنى ما يتلون من الآيات بصفة عامة على الأقل:
·   وذلك بإعطاء شرح مجمل وسريع للآيات.
·   مناقشة المتعلم فيما تتضمنه الآيات من معاني وأفكار أساسية وأيضاً مناقشة المتعلم في بعض معاني المفردات أو الجمل.
·   ملاحظة: في درس التلاوة يكفي حصول المتعلم على المعنى العام حتى يمكن تخصيص وقت كافي من الدرس للتلاوة. 
          
3)    أن يركـــز المتعلم علــى الفكـرة الرئيسيــة في الآيـات المتــــلوة:
·   قد تكون الفكرة حكماً شرعياً أو عبادة من العبادات أو معاملة من المعاملات أو عظة من العظات أو قصة تاريخية أو حادثة ذات أهمية.
·   الهدف الثاني يكون بمثابة الأرضية التي ينبت فيها هذا التركيز على الهدف الثالث أو الخلفية التي تساعد على تحقيق هذا الهدف الثالث.
·   بعد هذا يمكن أن يخرج المتعلم بشيء محدد وواضح من تلاوة هذه الآيات كأن يعرف كيف أن الحق له النصر في النهاية، أو أن شريعة الله في الأمر الفلاني هي كذا وكذا أو العظة الدينية البارزة في هذه الآيات هي عدم الانخداع بالباطل وأن كان سائداً منتشراً.
4)    التعبد بتلاوة القرآن:
·   إخبار المتعلم بأن تلاوة القرآن عبادة في حد ذاتها وذكر بعض الأدلة على ذلك .
·   وإخباره أيضاً بأن من يقرأ القرآن كمن يصلي والمستمع متعبد لله كذلك وأخبار المتعلم بقصة النبي عندما طلب من أبي موسى الأشعري أن يقرأ عليه أول سورة النساء فقال له كيف أُقرأ عليك القرآن وعليك أُنزل؟ فقال أحب أن أسمعه من غيري فقرأ أبو موسى حتى وصل إلى قوله تعالى {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا} قال النبي كفى وأغرقت عيناه بالدموع.

5)    تحقيق قدر من الخشوع لله والخضوع له والأمل فيه والخوف منه لدى المتعلم:
·   وذلك بتلاوة الآيات تلاوة جيدة وبترتيل حسن و أن يحاط الدرس كله بجو من الخشوع.
·   إخبار المتعلم بفضل تلاوة القرآن ومنزلة من يتلو القرآن عند الله تعالى مع ذكر بعض الأدلة الواردة في هذا الشأن.
·   إخبار المتعلم بمدى احتفاء الله تعالى وملائكته بمجلس تلاوة القرآن والاستدلال بقوله عليه الصلاة والسلام {ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتدارسون كتاب الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده}.
·   تلاوة الآيات أمام المتعلم بخشوع وأن تكون الجلسة جلسة احترام وخشوع والبعد عن الأصوات المزعجة والتصنع...... وأن يُطلَب من المتعلم مثل ذلك .

6)    الإسهام في تنمية الوازع الديني لدى المتعلم:
·   الوازع الديني هو رقيب داخلي لدى المتعلم عن طريقه يستطيع أن يميز الحق من الباطل ويستطيع أن يسير على الطريق الصحيح دون توجيه.
·   هذا الوازع يأتي بعد جهود متضافرة ومتناسقة من كل العاملين في مجال التربية الدينية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق