الأحد، 20 نوفمبر 2016

التصميمات التجريبية

التصميمات شبه التجريبية : ينقسم هذا التصميم الى انواع كثير منها :
           أ : تصميم المجموعة الواحدة بقياس بعدي فقط :
       وفي هذا التصميم يتم القياس المتغيير التابع بعد  تعرض المجموعة لمتغير مستقل ، وهذا التصميم لا يعطي استنتاجات عن علاقات سبببه للمتغيرات موضع الدراسة ولكنه يعطي فروض عن تلك العلاقات و  احيانا يندرج هذا التصميم  تحت المناهج الوصفية 
       وبعد تصميم المجموعة الواحدة بقياس بعدي فقط ابسط تصميمات شبه التجريبية ومن بين احد مجالات تطبيقية تشيع في دراسات مدى رضا المريض عن الطرف العلاجية التي عولج بها  ومن تم يتم استطلاع اراء المضطربين  نفسيا بعد انتهاء فترة التدخل بالعلاج النفسي لمدى شعورهم بالرضا .
مثال :
- مدى رضا المضطربين نفسيا بالعلاج النفسي المقدد لهم
ب : - تصميم  المجموعة الواحدة بقياس قبلي وقياس بعدي :
ان هذا التصميم شبه التجريبي غير العشوائي يشبه التصميم  السابق مع اضافة القياس القبلي قبل المعالجة التجريبية ،  ولذا فإن هذا التصميم يشيع استخدامه مثلا في تقييم نتائج العلاجات النفسية والأساليب الارشادية وخدمات النفسية والعيادية ، وبناء على ما سبق فإن المعالج النفسي عليه ان يجري  قياسا بأحد مقاييس تقدير شدة المشكلة النفسية مثل قائمة " بك Beck " للاكتتاب على جميع المرضى قبل العلاج وبعده ، وعلى ايه حال فإنه ليس بمقدورنا ان نرجع بشكل مباشر اي تغيير في  المتغيرات التابعة للمعالجة التجريبية فقط لأننا لم نضبط جميع المتغيرات الدخيلة كما اننا لم نستخدم مجموعة ضابطة.  
ج ـ الفرق بين التصميمات التجريبية وشبه التجريبية :
     لقد ميز" كامبل وكوك Cook . Campbell    1979 " بين التصميمات التجريبية الحقيقية وشبه التجريبية في أن  الثانية تتوفر لها معالجات ومقاييس  لتسجيل النتائج وظروف تجريبية إلا ان البحث لا يستخدم العشوائية في التعرض للظروف التجريبية ، وبالتالي لا يمكن ارجاع النتائج الى المتغيرات المستقلة بشكل قاطع ومنه تم يقترح كامبل مسمى اخر  للتصنيفات السابقة الذكر وهي تصنيفات عشوائية      ( التجريبية الحقيقية  ) وغير عشوائية ( شبه  تجريبية ).
المحاضـــــرة  الرابعــــــــة
1-1-3  – التصميمات غير التجريبية :
يمكن تصنيف التصميمات غير التجربية  وفقا لأهدافها الى تصميمات وصفية   وتصميمات  ارتباطية .
      أ – التصميمات الوصفية :
        التصميمات الوصفية عادة ما تهدف ببساطة الى ان تصف المتغيرات ، ويقل استخدام البحوث الوصفية لدى الاخصائيين  النفسيين العياديين على الرغم من مثل أن هذه البحوث غالبا ما تتعاظم قيمتها الى حد كبير كخطوة مبدئية على طريق فهم الظواهر موضع الاهتمام ، ومن امثلة  هذه الدراسات مايلي :
- البحوث  الوبائية الوصفية  : وتهدف الى تحديد  النسب المئوية لانتشار المشكلات النفسية بالإضافة الى تحديد نسب حدوث الإصابات الفعلية والمعانات من هذه المشكلات .
- بحوث رضا العملاء : وهي البحوث الوصفية التي تقيس مدى رضا العملاء عما يقدم لهم من خدمات نفسية .
-  بحوث والوصف الظاهري : وهي تهدف لوصف الخصائص الظاهرية لخبرة او ظاهرة ما.
ب - التصميمات الارتباطية :
         تهدف التصميمات الارتيباطية الى دراسة العلاقة الأرتباطية  بين متغيرين او اكثر ، ولا يمكن استخدامها للخروج منها باستنتاجات سببية حيث  ان الارتباط لا يساوي السببية و  لكنها يمكن ان تقدم مؤشرات لتلك السببية .
مثال : علاقة أسلوب حل المشكلات بالتوافق  النفسي  لدى طلبة الجامعة .
- الافكار اللاعقلانية لدى الأطفال  وعلاقتها بالقلق .



1-2 تصميمات الفرد الواحد ( التصميمات البحثية للعينات الصغيرة)
1- 2- 1 مفهوم  تصميمات الفرد الواحد :  
        ان التصميمات الفرد الواحد هي الطريقة التي نحتكم اليها بقوة للجمع بين العلم والممارسة ، لأنها تمكن العياديين و المرشيدين  من توظيف مناهج البحث في عملهم اليومي ( براو هيليس ونلسن 1984 )
      يعتبر تصميمات الفرد الواحد بأشكالها المختلفة توجه هاما في تاريخ علم النفس والتي تنال اهتمام متزايد ، وتستخدم هذه التصميمات تاريخيا في دراسة المجالات مثل إلادراك ، والتعلم ، الذاكرة وقد إ تجهت الى مواقف بحثية لفهم خاصية محددة لفرد ما ( مثل خلل نفسي او   عصبي ) .
1 – 2 - 2 مزاياها :
      ومن جهة نظر الممارس للعمل العيادي ، فإن تصميمات الفرد الواحد لها مزايا عديدة اهمها مايلي :
ـ عادة غير مكلفة
ـ تستغرق وقتا أقل
ـ تبرز قدرات الممارسين ومهاراتهم وتفردهم على مواجهة المواقف المعقدة
ـ البحث بعمق كل ما يتصل بالحالة الفردية في حين ينصب اهتمام المناهج ذات التصميمات التجربية وشبه التجريبية التي تجرى على عينات كبيرة والتي تتعرض للانتقادات تنطلق من فكرة مفادها ان الأداء و الاستجابات النوعية المتفردة الخاصة بالفرد تفقد معناها لأنها تدوب في أداء الجماعة ، وعليه نخلص الى ان التصميمات البحثية  للفرد الواحد  تحاول حل بعض عقبات ومعوقات تصميمات المناهج البحثية للمجموعات وتزودنا بمعلومات دقيقة جدا من خلال الدراسة العلمية المتعمقة للحالة الفردية .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق