الأحد، 4 ديسمبر، 2016

تطور الالعاب الرياضية

شهد العالم تطوراً سريعاً في الألعاب الرياضية بعد او وضعت دول العالم المتقدمة إمكانيات كبيرة لرفع المستوى الرياضي بطرائق علمية متقدمة يمكن بواسطتها استثمار الإمكانيات الفنية والبدنية للرياضيين كافة , والكرة الطائرة أحدىالألعاب الرياضية الجماعية التي أخذت حيزا كبيرا من الحداثة والتجديد في تدريباتها ، حيث تحتاج في تدريباتها  إلى رفع مستوى القدرة العضلية الانفجارية والسرعة عند أداء مهاراتها ، وخاصة فيما يخص مهارات الإرسال الساحق ، والضرب الساحق ، وحائط الصد، والدفاع عن الملعب ، التي يحتاج اللاعب  عند أداءه لها إلى قدرة انفجارية وسرعة  في الأداءالمهارى والذي تكون فيه فرصة تحقيق الهدف من المهارة أكبر.
وبما إن التدريب الرياضي هو وسيلة لرفع مستوى اللاعبين بدنيا وذهنيا،لكي يتمكنوا من ممارسة الفعاليات والألعاب الرياضية بفاعلية وكفاءة عالية لتحقيق أفضل النتائج والانجازات سواء أكانت على المستوى الفردي أم ألفرقيوان تدريب العزم العضلي يعتمد على مقدار القوة العضلية المطبقة وطول ذراع العتلة ( سواء كانت العتلة ، الذراع أو الرجل أو الجذع) ومقدار المقاومة المستخدمة ( والتي قد تكون وزن الجزء ذاته أوإضافة مقاومة خارجية لهأو مقاومة وسط كالماء مثلا ) وهذا يعني إنعزم القوة لذلك الجسم والذي يسبب حركته المطلقة وفقا للمديات الزاوية المحسوبة وفق المحاور الإحداثيةطالما كان مرتبط بمفصل(محور دوران) يقع بنفس نقطة تقاطع هذه المحاورة. (137،Johnson 1999 ). ويقوم أساس تدريب العزوم وفق الزوايا المطلقة أما بواسطة تغير مقدار المقاومة، أوبواسطة تغير ذراع المقاومة(1996,145،Moravece tal (et al )) اذ " إن أهم ملاحظة في نظام العتلات في الهيكل البشري هو الجهد العضلي العالي جدا نسبةً للعزم الثابت الذي ينتج ضد مقاومة معينة "" (الفضلي، 2010، 9) إنالشيء المهم من عمل كل عزم من عزوم الجسم هو كيفية إعداد التدريبات اللازمة وفقا لعمل كل عزم ضمن واجبها بالمهارة الرياضية، وكيف يمكن إن نجعل هذا التدريب وفق الأسسالعلمية،وهذا يتطلب منا أولا:
أ. التحكم بالقوة أو المقاومة ضمن نظام العتلة وحدودها القصويه لغرض بناء هذه القوى وبالتالي زيادة عزمها، وهذا يخص جانبا تدريبيا يؤكد على تطوير القوة كمتغير من متغيرات قياس العزم المؤثر في حركة العتلة.
ب. التحكم بذراع القوة أو المقاومة لغرض  تحقيق ربح السرعة أو ربح القوة( جانب تدريبي)
. لذا فأن مبدأ تغيير القوة خلال مدى مفصل الحركة المطلق يمثل هدف أساسي من التطور العضلي.(ألفضلي : 2012) وهذه الدراسة هي محاولة لبيان أهمية تدريب العزوم وفقا للزوايا المطلقة في الدفع اللحظي والعزوم اللحظية عند القفز لمهارة الضرب الساحق ودقته .
ويهدف البحث إلىإعداد تدريبات العزوم وفقاً للزوايا المطلقةلأجزاء الجسم المتحركة عند القفز العمودي لأداء الضرب الساحق بكرة الطائرة .والتعرف على تأثيرهذه التدريبات في تطوير بعض المتغيرات البيوميكانيكية  الخاصة بالقفز والدقة للضرب الساحق بكرة الطائرة

2- إجراءات البحث الميدانية:
2-1  منهج البحث:تم استخدام المنهج التجريبي بتصميم المجموعة التجريبية الواحدة .
2-2 عينةالبحث:شملتعينة البحث (14) لاعبا من لاعبي منتخب جامعه الكوفة بالكرة الطائرة ،وتم حساب معامل الالتواء والجدول (1) يوضح ذلك.

جدول (1)
يوضح مواصفات أفراد العينة ويتضح من نتائج الجدول (1) أن عينة البحث متجانسة في القياسات الانثروبومترية وهذا ما أظهرته قيم معامل الالتواء والتي انحصرت جميعها بين (±1) .ممكن نحتاج لهم تكافوء بادائهم بنوعي الارسال لو لا

2-3 وسائل جمع المعلومات وأدوات وأجهزة البحث المستخدمة:
2-3-1 وسائل جمع المعلومات:الملاحظة العلمية التقنية. الاختبارات. القياسات
2-3-2 الأدوات:
-          برمجيات خاصة بالتحليل (Dart fish) و(Kinovea)
-          أقـراص حديدية (أثقال) مختلفة الأوزان.علامات وحواجز مختلفة الارتفاعات والأشكال.
-أحزمة مثقلة للرجلين.صدرية مثقلة للجذع.
2-3-3 الأجهزة:آلة تصوير فيديوية نوع (Casio-High Sped-Exilim) يابانية الصنع عدد (1) ذات سرعة (1000-420-210) صورة/ثانية، متعددة الأغراض خاصة بالتحليل. نحتاج المتغيرات التي تم قياسها لاستخراج الدفع والعزم وزاوية الانطلاق
2-4القياسات الخاصة:تم قياس الدفع اللحظي (بالنيوتن)باستخدام جهاز(Dina foot) بعد تثبيته بالقدمين وكما يأتي: نحتاج صورة لاحد افراد العينة والجهاز وربوط علية
-          الدفع اللحظي من الثبات العمودي: من خلال حركة القفز العمودي من الثبات.
-          الدفع اللحظي  العمودي من مسافة اقتراب مناسبة.
-          العزم اللحظي للذراع الكابسة خلال الدفعاللحظي الأفقي والعمودي من الاقترابتم قياسه بالتصوير الفيديويوالتحليل الحركي وباستخدام القانون الميكانيكي الآتي:
العزم =(كتلة الذراع × مربع نصف قطرها × سرعتها الزاوية)÷ الزمن اللحظي للعزم(نت.م.ث)
-          قياس كفاءة الدفع الأفقي والعمودي من خلال القانون الأتي:
كفاءة الأداء = (العزم اللحظي ÷ الدفع اللحظي)× 100 ( %)
-         كفاءة الأداء من خلال القانون الأتي:
كفاءة الأداء = زاوية الانطلاق ÷ تناقص الطاقة الميكانيكية (درجة/جول/كغم)
علما ان تناقص الطاقة الميكانيكية = (الطاقة الحركية للجسم لحظة الاستناد+طاقة الوضع له لحظة الاستناد)-(الطاقة الحركية للجسم لحظة الدفع – طاقة الوضع له لحظة الدفع)÷ كتلة الجسم
_ السرعة المحيطية للذراع الكابسة
-         اختبار مهارة الضرب الساحق المستقيم والقطري

2-5 التجربة الاستطلاعية: تم تنفيذها الاحدالموافق (9/11/2014) من اجل التعرف على الاختبار وصحة القياسات وكذلك استخراج الأوزانالإضافية (الصدرية والأحزمة المثقلة) ومدى ملاءمتها لعينة البحث المجموعة التجريبية. وتم التدريب بارتداء الصدرية والأحزمة المثقلة وبوزن (2-5%) من وزن جزءالجسم التي ترتبط بتحقيق الزوايا المطلقة .وإمكانية قياس قوة الدفع اللحظي لاختبارات القفز العمودي من الثبات والحركة.وتم خلال هذه التجربة تحديد الأبعاد الخاصةبآلة التصويروارتفاع عدستها وصلاحيتها حيث كان ارتفاع عدسة الكاميرا 155 سم عن الارض وتبعد مسافة .

2-6 التجربة القبلية: أجريتيوم الثلاثاء الموافق (11/11/2014) على القاعة المغلقة لكلية التربية الرياضية / جامعة الكوفة .وقام الباحثون بالتصوير الفيديوي لعينة البحث عند أداءاختبار مهارة الضرب الساحق.

3- 7 تدريبات القوة الخاصة وفق العزوم:
تم استخدم أوزان أوأحزمة خاصة تضاف لأجزاء الجسم التي تتحرك وفق الزاوية المطلقة لها وهي زوايا الذراعين وزوايا الرجلين وزوايا الجذع ويضاف الوزن إلى هذه الأجزاء(المقاومة × طول الجزء القائم بالحركة) سواء كان الجزء الذراع أو الرجل أو الجذع،بحيث عند حركة الجزء المحمل بالأوزان يتم تثبيت الجزء الأخر المرتبط مع هذا الجزء بنفس المفصل، ويتم التغيير في المقاومات من خلال إضافة وزن جديد أثناء تنفيذ تدريبات الأداء وفق ما تحتاجه التجربة لإحداث التطور المطلوب، تم التدريب بواقع (3) وحدة تدريبية بالأسبوعوبطريقة التدريب التكراري والفتري المرتفع الشدة لتطوير القدرات الخاصة لها، وكان زمن التدريبات في جزء من القسم الرئيس ضمن للوحدة التدريبية يتراوح ما بين (20-30) دقيقة، وتم تطبيق التدريبات في يوم الأحد الموافق (16/11/2014) ولغاية يوم الخميس الموافق (8/1/2015).واشتملت التدريبات على (24) وحدة تدريبية في أيام (الأحد والثلاثاء والخميس) من كل أسبوعإذ استغرق تطبيق التدريبات (8) أسابيع للإعداد الخاص، وحددت الأوزان المضافة وفقاً:
الوزن الحقيقي لجزء الجسم = وزن الجسم × الوزن النسبي لجزء الجسم.

2-8 الاختبـارات البعــدية:بعد الانتهاء من تنفيذ التدريبات لمجموعة البحث، تم إجراء الاختبارات البعدية يوم الاحد الموافق (11/1/2015) مع مراعاة الظروف الرمانية والمكانية نفسها التي جرت بها الاختبارات القبلية.
2-9 الوسائل الإحصائية:استخدم الباحثونبرنامج (SPSS)الإحصائي لمعالجة النتائج.
3- عرض النتائج ومناقشتها
3-1عرض الأوساطالقبلية والبعديةلبعض المتغيرات البيوميكانيكية  الخاصة بالقفز والدقة للضرب الساحق بكرة الطائرةللمجموعة التجريبيةومناقشتها:
ممكن تصبح ثلاث جداول وعلى اساسها المناقشة
الدفع والعزم ثلاثة حقول جدول واحد  و كفاءة الدفع العموديكفاءة الاداء عمودي والسرعة المحيطية للذراع الضاربةدقة الضرب الساحقالقطري والمستقيم
واذا حسب الجدول الكامل افضل ان تكون المناقشة بالشكل التالي :
بالنسبةدفع لحظي عمودي ثابت و دفع لحظي عمودي متحرك وتتم مناقشة هذين المتغيرين
واما بالنسبة ل عزم لحظي عمودي ويناقش
واما بالنسبة كفاءة الدفع العمودي وكفاءة الاداء عمودي
واما السرعة المحيطية للذراع الضاربة
واما دقة الضرب الساحق للنوعين
كل هذا حتى يتوضح تفسير النتائج بدقة واكثر مقبوليهارجو ان تتحملني حبيبي واخوية
الجدول (2)
المعالم الإحصائية للاختبارين القبلي والبعديلبعض المتغيرات البيوميكانيكية  الخاصة بالقفز والدقة للضرب الساحق بكرة الطائرةللمجموعة التجريبية
معنوي عند نسبة خطأ ³ (0.05) وأمام درجة حرية (13)
تبين النتائج بالجدول(3)إن تدريبات العزوم التي اعتمدتالزوايا المطلقة لبعض أجزاء الجسم في تطبيقها قد أثرت بشكل كبير في تطويرالدفع اللحظي العمودي من الثبات ومن الاقتراب خلال القفز في أداء مهارة الضرب الساحق بكرة الطائرة، إذ تميزت هذه التمارين بالطابع السريع ودرجة الأداء الحركي بطبيعة التمارين البدنية المختلفة لعضلات الرجلين والذراعين ولاسيما في حركات الربط المباشر على نقل القوة من الأرض إلى الرجلين كرد فعل ليتم نقلها إلى الجذع ومن ثم إلى الذراعين لأداء الواجبات المتعلقة بها، فقد رأى الباحثون ذلك من خلال ما ذكره (عبد الفتاح، 1997 ، 87) بانالقوة المميزة بالسرعة ترتبط بدرجة الأداء المهاري، فكلما ارتفعت درجة الأداء المهاري، ارتفع مستوى التوافق بين الألياف والعضلات وتحسن التوزيع الديناميكي للأداء الحركي وبذلك حققت التمارين البدنية الخاصة بالتوظيف الفعال ما بين سرعة الأداء والدرجة المثلى لأدائها, ان تطور قيم الدفع اللحظي من الثابت والمتحرك العمودي لعينة البحث كان بسبب التدريبات التي كانت لهاالأثرالكبير في زيادة الدفع اللحظي العمودي، إذأن تدريبات العزوم وفقا للزوايا المطلقة التي حققها جزء الجسم سواء الرجل أو الجذع أو الذراعين إنما اثر بشكل مطلق على تطور عمل العضلات العاملة الزاوي على هذه الأجزاء وبصورة تدويرية وفقا لهدف لحركة، إذ كانت قيم هذه الزوايا هي (ْ90) مما يتيح ذلك التغلب على اكبر عزم للمقاومة تجابهه العضلات الضامة لذلك الجزء بأقل زمن، وهذا ما سبب زيادة الدفع العمودي بكفاءة عالية سواء كان الدفع من الثبات أو من الاقتراب، وبأقل زمن للدفع،إذ إن هناك حاجة لزيادة الشدة، ومقدار الشغل المنجز لتنمية الدفع اللحظي مع التأكيد على حجم المقاومة المستخدمة، والاهتمام بمقدارها، ونقطة تأثيرها، واتجاهها، ومقدار الشد الطولي للعضلة، وكذلك نقطة اتصال مدغم العضلة بالعظم،وعلاقته بالمفصل (Stein,1991,4-8)،(Wilkic,1998,85-86) وهذا ما أنطبق على العمل العضلي السالب، والتي تتطلب تقلصاً لامركزياً باستطالة العضلة إثناء العمل (كتحضير) نتيجة لكتلة الثقل المضاف من خلال تأثير الجاذبية على جزء الجسم، وأستخدم الباحثون تدريبات متنوعة لجميع أنواع التقلص العضلي لرفع كفاءة العضلات المساهمة، ولغرض اكتساب العضلة فاعلية في كفاءتها، إذ يؤكد(بيتر ج. ل. تومسون، 2014 ، 5 ) باستعمال تمرينات المقاومات الإضافية المناسبة ليس فقط لتنمية القوة العامة ولكن يمكن استعمالها في تنمية القوة الخاصة والتوافق المطلوب"
وهذا التطور في القدرة العضلية حصل كنتيجة لتطور القوة للعضلة، أو للمجاميع العضلية مقترنة بسرعة انقباض العضلة،أو المجاميع العضلية وهذه الزيادة في القوة والسرعة تفرضها طبيعة أداء التمارين باستخدام العزوم وفقاً للزواياً المطلقة  التي يتم فيها استخدام أوزانإضافيةلأجزاء الجسم ( الرجلين ، الذراعين ، الجذع ) ، وبسرعة أداء عالية جداً، وزيادة القدرة الانفجارية ستؤدي إلى زيادة في ارتفاع القفز العمودي، وزيادة في سرعة القفز العمودي،إذ "أن التدريب باستعمال أوزان خفيفة الذي يتسم بقدرة عالية يؤثر على أجزاء مختلفة من منحنيات القوة والسرعة، وأيضا فأن الهدف الرئيسي للتدريب على الأوزان الخفيفة هو زيادة معدل أنتاج القدرة الانفجارية"، وإن العضلة عندما تتدرب بأقصى قوتها للتغلب على مقاومة قليلة في زمن قصير، وسريع تزداد قدرتها (حسين، 1985،61)،وهذا ما اثر على تطوير زاوية الانطلاق عند أداء الدفع من الحركة وقلل من تناقص الطاقة الميكانيكية وهذا العاملان ساهما في تطوير كفاءة الأداء عند الدفع العمودي والأفقي من الحركة وكما ظهرت النتائج المعروضة بالجدول (2) أعلاه لهذا المتغير، إذأنأحد الأشكال الأكثر فاعلية في تطوير الدفع من الثبات او من الحركة، هي التمارين التي تستند على تقوية عضلات الرجلين والجذع، وتعمل جنباً إلى جنب مع التكنيك الجيد على تقدم مستوى إنجاز الفعاليات الرياضية المختلفة" (بسطويسي، 1999، 117).
ولا بد أن يكون للاعب الكرة الطائرة ربط صحيح بين التمارين البدنية ومتطلبات الأداء المهاري والحركي الصحيح , إذ يشير ( رشيد، 2004 ،103 ) عن (James) "بضرورة الانسجام ما بين تدريبات القوة الخاصة مع المتطلبات الخاصة بالفعالية من اجل الحصول على أفضلأداء فني حركي لتحقيق ما هو مطلوب ".
وهذا يعني انفتدريب العزم اللحظي وفقاللزوايا المطلقة للجسم يؤدي إلى زيادة السرعة عند استعمال أوزان إضافية موضوعة بشكل علمي، وذلك لأنه يشتمل عند التدريب عليه الإسراع بالثقل، أوالجسم بطريقة انفجارية إلى أعلى سرعة تتناسب مع طبيعة الأداء المهاريفسرعة ضرب الكرة بالنسبة للضربة الساحق ذيأهمية في إعطاء فرص نجاح أكبر إذأن سرعة ضرب الكرة المقترن بالقوة عند أداء الضرب الساحق سيكون له تأثير على سرعة طيران الكرة المتجهة للملعب المنافس وبالدقة المطلوبة .
وان طريقة تدريب القوة وفقا للمديات الزاوية والتي نطلق عليها عزوم القوة المحددة للأداءتأخذ جانبين، الأول تحقيق المديات الزاوية النسبية التي ترتبط بحركة جزئي الجسم المرتبطين بمفصل واحد، وفي هذا النوع يكون الواجب العضلي مشترك لكلا جزئي الجسم، والثاني أن يكون تحقيق المديات الزاوية لجزء واحد من أجزاء الجسم وتثبيت الأجزاءالأخرى وفقاً لحركته الزاوية على الإحداثيات العمودية أوالأفقية، وهذا ما يطلق عليه بالمديات الخاصة بالزوايا المطلقة التي يقطعها ذلك الجزء، إذ يمكن أن يكون العمل الزاوي وفق هذه الزوايا مرتبط بتحقيق التغلب على العزوم المقاومة التي يجب أن تتغلب عليها العضلات العاملة لذلك الجزء، وغالبا ما تكون عزوم المقاومة هذه عبارة عن مقاومة خارجية تثبت بمسافة عن محور الدوران جزء الجسم هذا، وعلى هذا الأساس يمكن تطوير العزم اللحظي المرتبط بحركة جزء الجسم حركة لحظية ( انفجارية) او حركات لحظية متكررة( قوة سريعة) ويمكن ن ينتج عن ذلك أيضا تطور لكفاءة الدفع وكفاءة الأداء "وان عملية الارتقاء بمستوى القوة المميزة بالسرعة تتطلب العمل باستعمال الأثقال ووزن الجسم"( محمد عثمان ،1991 .137 ) .


4- الاستنتاجات والتوصيات
4-1 الاستنتاجات
1-     إن تدريبات القوة الخاصة (العزوم) وفقا للزوايا المطلقة لأجزاء الجسمحققت تأثيراً ايجابياً في تطوير قيمة متغيرات (الدفع اللحظي العمودي و العزم اللحظي عند الدفع من الاقتراب للقفز العمودي و كفاءة الدفع اللحظي لمهارة الضرب الساحق) لدى أفراد عينة البحث والذي يعبر عن النسبة بين العزم اللحظي والدفع اللحظي عند أداء حركات القفز من الاقتراب عموديا ..
2-     أيضا ظهر تأثير ايجابي لتدريب العزوم لأجزاء الجسم المساهمة بالدفع اللحظي من الاقتراب في تطوير كفاءة الاداء الذي يعبر عن تطور زاوية الانطلاق وتناقص الطاقة الميكانيكية عند الاقتراب والانطلاق.
3-     حققت التدريبات القوة الخاصة وفق نظرية العزوم تطوير المتغيرات البيوميكانيكية الخاصة بالقفز مما ادئ تطويرمتغير دقة الضرب الساحق (المستقيم والقطري ) بالكرة الطائرة .

4-2 التوصيات:
1-     التأكيد على استخدام نتائج الدراسة الحالية خلال التدريب والاستفادة منها من قبل المدربين .
2-     ضرورة استخدام تدريبات العزوموفقا للزوايا المطلقة لأجزاء الجسم لفاعليتها في تطوير مستوى الدفع والعزم اللحظي للفعاليات التي تعتمد على مهاراتها على القفز عمودياً .
3-     يمكن أننستخدام مؤشر كفاءة الدفع اللحظي لتقويم حركة القفز والدفع واكتشاف الضعف فيها.
4-     ضرورة التأكيد على أهمية استخدام الأجهزة والبرامج الحديثة في استخدام نظام التحليل الصوري لقياس المتغيرات الميكانيكية للتوصل إلى النتائج الصحيحة والموضوعية للأداء الحركي.
5-     التأكيد على تخصيص وقت اكبر لتدريب التكنيك (الأداء الفني)  خصوصاً في الفعاليات التي تعتمد على الأداء والانجاز.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق