الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

خصائص القمر



خصائص القمر
رغم أن الكواكب الأخرى تدور حولها أقمار عديدة (المشتري وحده يدور حوله 62 قمراً)، وبأحجام أكبر (يدور حول زُحل قمر "تيتان" الذي يبلغ حجمه ضعف حجم قمر الأرض)، فإن قمر الأرض فريد في نظامنا الشمسي لأن حجمه يبلغ ربع حجم الأرض، وهو حجم كبير، وهذا هو السبب الذي يجعل له تأثيراً كبيراً.
متوسط المسافة التي تفصله عن الأرض: 390 ألف كيلومتر
مدة السفر إليه من الأرض: ثلاثة أيام
الجاذبية: 1/6 من جاذبية الأرض
طول اليوم القمري: 27.3 يوم من أيام الأرض
لا ترتبط دورة القمر بدورة الأرض
تأثيراته على الأرض: يتسبب في دورتي مد وجذر يومياً، ويمد الأرض بالضوء في بعض أيام الشهر، وكانت دورة القمر واحدة من أولى وحدات قياس الزمن على الإطلاق، وتجتذب جاذبية القمر العديد من النيازك والشهب وتمنعها من ضرب الأرض، ويعمل القمر على تثبيت زاوية ميل الأرض بالنسبة للشمس.
القمر: منذ حوالي 4.5 مليار سنة حينما كانت الكرة الأرضية الفتية لا تزالفي طور التشكيل، يُعتقد أن الأرض اصطدم بها كوكب حديث العُمر بحجم كوكب المريخ سماه العلماء "ثيا" Theia، محدثاً "الاصطدام العملاق" Giant Impact، وأن ذلك الكوكب تناثر إلى أجزاءيُظن أن بعضها خضع لجاذبية الأرض، فيما خضع البعض الآخر للدوران حول الأرض، وأنه خلال 12 شهراً التأمت هذه الأجزاء المدارية معاً مكوِّنةً القمر.
وعلى مدار 4.4 مليار عام التالية، استقرت درجة ميل الأرض تجاه الشمس بفعل جاذبية القمر، ما هيئ المجال لتوالي مواسم طقس منتظمة ولطيفة نسبياً على مساحة كبيرة من سطح كوكب الأرض، والتي مثّلت ظروفاً مثالية لتشكُّل الحياة وتطوّرها.
وبدون ذلك الحدث المهول، ربما لم نكن موجودين. بمعنى آخر، يمكن القول أننا جميعاً "أبناء القمر".
وبمجرد أن بدأ الإنسان العصريالتجوّل في أنحاء الأرض، بدأ يحملق في السماء ليلاً متعجّباً وشاعراً بالهيبة نحو أكبر وأكثر الأجرام السماوية سطوعاً. وربما كان سكّان فنلندا –ومنهم ستيبان ساربانيفا- الأكثر نشاطاً في هذا الإطار بسبب انحسار مدة موسمالصيف في هذه البلاد التي تشهد شمس منتصف الليل، علاوة على ما تمر به فنلندا من ليالٍ طوال في الشتاء، الأمر الذي منح سكّانها وقتاً طويلاً أكثر من غيرهم للتأمّل في القمر والنجوم.
"مون ماشين": رغم أن قصة تطوير "مون ماشين"تعتبر إلى حد بعيد أقل إثارة من قصة نشأة القمر، إلا أنها هي الأخرى وُلِدَت أيضاً من "تصادم" إبداعي التقى من خلاله عالمان مدهشان هما: آلة قياس الزمن "إتش إم 3 فروغ" من دار "إم بي آند إف" من ناحية، وصانع الساعات الماهر المستقل ستيبان ساربانيفا من ناحية أخرى.
وقبل أن يطلق ماركته الخاصة باسم "ساربانيفا ووتشيز" عام 2003، كان ستيبان ساربانيفا قد تعاونمع بعضٍ من أفخم شركات الساعات السويسرية، ومنها "بياجيه" و"بارمجياني"، حيث عمل إلى جانب كاري فوتيلاينن وفياني هالتر وكريستوف كلاريه.
وعن هذا المبدع المميز، يقول ماكسيميليان بوسير: "يمتلك ستيبان حساً مدهشاً تجاه التصميم، وحساً أصيلاً نحو التفاصيل. ويمتاز عمله وكل ما يحيط نفسه به بالتماسك الفائق".
ستيبان ساربانيفا:المواضيع الثلاثة المميزة لستيبان كلها مرتبطة بالفضاء: من حيث وجه القمر المميز لأعماله، والنجوم ومجموعات النجوم الشمالية، والتصميم المشابه لشرفات الحصون المميز لعُلب ساعاته المستوحاة من شكل هالة الشمس، وهذه المواضيع الثلاثة تم دمجها في "مون ماشين". وشكلا وجه القمر اللذان صاغهما ساربانيفا في "مون ماشين"يشيران إلى الطور الذي يمر به القمر عبر فتحة على شكل الهالة، فيما تمت صياغة دوّار التعبئة الغامض من قرص ذهبي مزرقن عيار 22 قيراطاً به تفريغات نجمية بالليزر تشكّل معاً النجوم ومجموعات النجوم التي تظهر في السماء شمالي الكرة الأرضية ليلاً.
وعن ذلك يقول ستيبان ساربانيفا: "الحركة التي تحتويها إتش إم 3 فروغ أضافت جانباً تقنياً مثّل مكافئاً جاداً لطابع المرح الذي يضفيه مؤشرا عيني الضفدع المنتفخان. ويغطي تلك الحركةميناء بمؤشريعرض الطور الذي يمر به القمر وأيضاً شكل السماء، ما يجعل الساعة أكثر شاعرية. ومن خلال مون ماشين، تحوّلت إتش إم 3إلى قصة أسطورية".
"إتش إم 3 فروغ": تم اختيار نُسخة "فروغ" دون غيرها للاعتماد عليها في إنتاج "مون ماشين" نظراً لتصميمها الذي يتضمن فتحة بارزة كبيرة للحركة على الميناءتمثّلمساحة إبداعية لصانع الساعات، كما أن القبتين المنتفختين تعيدان إلى الأذهان الصورة التي رسمها الخيال العلمي للسكّان على سطح القمر من خلال قباب آهلة بالحياة. ونسخة "فروغ" تختلف اختلافاً جوهرياً عن "إتش إم 3"، حيث تشتمل "فروغ" على قبتين من الألمنيوم تدوران تحت بلّورتين من الصفير، أما "إتش إم 3" فيدور فيها عقربان للساعات والدقائق حول مخروطين ثابتين. و"مون ماشين" عبارة عن نسخة غير اعتيادية من "إتش إم 3 فروغ"، حيث تشتمل على قبتين فريدتين من حيث كونهما متعامدتين على المعصم وليستا موازيتين له.
وقد فرضت خاصية دورانقبتي المؤشراتالكبيرتين عدداً من التحديات التقنية، وصُنِعَت هاتان القبتانمن الألمنيوم الصلببسُمك فرخ الورق، بما لا يتجاوز 0.28 مليمتر، لتقليل متطلبات الطاقة إلى أدنى حد ممكن. وكان من اللازم صنع القبتين شبه الكرويتين المشتملتين على كريستال الصفير وصقلهما بدقة فائقة، إذ أن أي خطأ ولو ضئيل من شأنه أن يؤثر سلباً على خاصية شفافية البلّور وقدرته على تكبير المؤشرات من تحته بوضوح. والأسلوب غير الاعتيادي لساعة "فروغ" في الإشارة إلى مرور الوقت استلزم تطوير ناقل تروس جديد لمحرّك "إتش إم 3"، لأن قبة الإشارة إلى الساعات المصنوعة من الألمنيوم في نسخة "فروغ" تتم دورة كاملة كل 12 ساعة، في حينيتم عقرب الساعات دورة كاملة كل 24 ساعة في نسخة "إتش إم 3".
ورغم أن "مون ماشين" ربما تصوّر الوقت بأسلوب مرح، جاء كل شيء فيها متمتعاً بالجدية والعناية الفائقة بالتفاصيل الدقيقة، ومن ذلك تنفيذ السطح الخارجي للمحرك الداخليبمهارة فائقة الإتقان.
دوّار من وحي سماء الشمال:ينعم الجزء الذي يعرض وجهي القمر في "مون ماشين" الجديدة بخلفية مدهشة قوامها دوّار متعدد الطبقات مستوحى من شكل السماء في شمال الكرة الأرضية، والذي يواري شكل دوّار تعبئة "إتش إم 3" الذهبي المحيّر للبعض، وأيضاً يستفيد الدوّار من حركته لإضافة حيوية إلى النجوم المتحركة. وهذه النجوم تم قصها بالليزر بما يسمح بانعكاس الضوء على أجزاء الحركة المستقرة أسفلها، ولم يتم وضعهذه النجوم في مواضع عشوائية، بل تمثّل معاً مواضع أسطع سبع نجوم في مجموعة الدب الأكبر، بالإضافة إلى أسطع سبع نجوم في مجموعة الدب الأصغر، والتي تتضمن نجم الجدي ونجم الشمال.
وفي لمحة تهم صانعي الساعات، تم وضع أحد النجوم المفرغة في موضع إستراتيجي للسماح باستعمال أدوات الصيانة.
وتنعم "مون ماشين" الجديدة بحيوية ملحوظة يجسّدها الجزء المرتبط بالدوّار الذي يعرض شكل السماء ليلاً بنجومها المتحرّكة، ويزيد من أهمية هذا الجزء توفيره للطاقة إلى آلية القمر والحركة. ومن ناحية أخرى، يستقر الشكل الفأسي المميز لـ"إم بي آند إف" في موضع فخري بين وجهي القمر على محور الدوّار.
وعن ذلك يقول ستيبان ساربانيفا: "من خلال مون ماشين،بدت إتش إم 3 وكأنها ليس فقط تسافر عبر الفضاء، بل أصبحت الآن جزءاً من هذا الفضاء. وقد تحوّلت إلى مشارك، وليس مجرد مشاهد".
ورغم أن البعض يُخيّل إليه أن وجه القمر يرسم وجهاً لإنسان، وهذا محض خيال مفرط النشاط، فإن ستيبان ساربانيفا استند في تصميمه لوجهي القمر في "مون ماشين" على تصوّره الشخصي الخاصلسطح القمر!
تتوفر "مون ماشين" في ثلاث نُسخ من 18 قطعة لكلٍ منها على النحو التالي: نسخة بعلبة من التيتانيوم مع وجهي القمر من الذهب الأبيض على سماء زرقاء فاتحة، وأخرى بعلبة من التيتانيوم الأسود بوجهي القمر من الذهب الأبيض على سماء زرقاء داكنة، وثالثة بعلبة من الذهب الأحمر بوجهي القمر من الذهب الأحمر على سماء رمادية بلون الأنتراسيت.
تنبيه: إذا ما قررت تقبيل "فروغ" على ضوء القمر الكامل، قد يحدث أي شيء!

مجموعة "الفن الاستعراضي"
مجموعة "الفن الاستعراضي"Performance Artهي مجموعة من الساعات التي تعهد بها "إم بي آند إف" إلى مبدع ساعات خارجي يقوم بتعديل تصميمها وفق ذوقه الخاص.
2009: كشف الفنان الأمريكي سيج فونعن موديل خلّف انطباعات قوية حينما ابتكر تصميماً لفراشة محاطة بسلك ذهبي شائك ضمن ساعة "إتش إم 2" التي شاركت في نسخة 2009 من مزاد "أونلي ووتش" الخيري.
2009: ابتكر مصمم الساعات الفرنسي ألان سيلبرستايننسخة "إتش إم 2.2 بلاك بوكس" المفعمة بالبساطة لدرجة مدهشة.
2010: ابتكرت دار المجوهرات الفرنسية "بوشرون" نسخة "جولريماشين" المدهشة حينما حوّلت "إتش إم 3" إلى بومة مجوهرة مفعمة بالألوان الجذابة.
2011: أفسح الفنان الصيني هوانغ هانكانغ المجال أمام أحلام الأطفال لتحلّق بحرية في الأجواء الفسيحة حينما ابتكر نسخة على شكل طائرة نفّاثة من "إتش إم 4" تمتطيها باندا طائرة، بمناسبة مشاركة "إم بي آند إف" في مزاد "أونلي ووتش 2011" الخيري.
2012: غمر الفنان الفنلندي ستيبان ساربانيفاالتحفة "إتش إم 3 فروغ" بشغفه بالقمر والنجوم من خلال ابتكار "مون ماشين".














المواصفات التقنية لـ"مون ماشين"
تستند "مون ماشين" إلى نسخة خاصة من "إتش إم 3 فروغ"، وفيها قام ستيبان ساربانيفاباستلهام وتصميم وابتكار الجزء الخاص بعرض أطوار القمر. وتتوفر من "مون ماشين" هذه ثلاث نُسخ محدودة الكمية من 18 قطعة لكلٍ منها.

الحركة:
قوامها محرّك ثلاثي الأبعاد لقياس الزمن من تصميم جان مارك فيدريشت من "إيغنور"
تستند الحركة إلى نسخة أساسية من "سويند"قام ستيبان ساربانيفا بتعديلها
يتذبذب الميزان بمعدل 28 ألف و800 ذبذبة في الساعة
بالحركة دوّار للتعبئة الأوتوماتيكية من الذهب عيار 22 قيراطاً،معالج بطلاء "بي في دي" ومثقب بأشكال النجوم
يتم نقل معلومات قياس الوقت بالساعات والدقائق إلى القبتين الدوّارتين عبر حاملات كريات سيراميكية
عدد الجواهر: 36 (كلها فعّالة وظيفياً)
عدد المكونات: 319

الوظائف:
تُعرض الساعات على إحدى القبتين (من الألمنيوم، وتتم دورة كل 12 ساعة)
تُعرض الدقائق على القبة الثانية (من الألمنيوم، وتتم دورة كل 60 دقيقة)
تُعرض أطوار القمر من خلال قمرين يدوران تحت حلقة على شكل الهالة

العلبة:
إما من التيتانيوم الطبيعي حيث وجها القمر من الذهب الأبيض مع جزء بالأزرق الفاتح يمثّل السماء وتتوفر بكمية محدودة من 18 قطعة، أو من التيتانيوم الأسود حيث وجها القمر من الذهب الأبيض مع جزء بالأزرق الداكن يمثّل السماء وتتوفر بكمية محدودة من 18 قطعة، أو من الذهب الأحمر حيث وجها القمر من الذهب الأحمر مع جزء يمثّل السماء بلون الأنتراسيت الرمادي وتتوفر بكمية محدودة من 18 قطعة
القبتان اللتان تحويان المؤشرات متعامدتان على المعصم
التاج مثبّت ببرغي
تبلغ أبعاد العلبة (باستثناء التاج والعوارض): 47 ملم × 50 ملم × 19 ملم
عدد مكونات العلبة: 55
كريستالات الصفير:
القبتان ووجهاهما الخلفيان كلها معالجة ضد الانعكاس على الوجهين

الميناءان:
عبارة عن قبتي ألمنيوم دوّارتين، زنة 0.58 غرام

الحزام والمشبك:
الحزام أسود من جلد التمساح الأمريكي ومحاك يدوياً، ويتصل به مشبك قابل للطي من الذهب عيار 18 قيراطاً والتيتانيوم، بتصميم معدّل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق