الأحد، 11 ديسمبر، 2016

بيداغوجيا الدعم



بيداغوجيا الدعم     
يعتبر الدعم مكونا أساسيا من مكونات عمليات التعليم و التعلم، إذ يشغل في سياق المناهج الدراسية، وظيفة تشخيص و ضبط و تصحيح و ترشيد تلك العمليات، من أجل تقليص الفارق بين مستوى تعلم التلاميذ الفعلي و الأهداف ( و الكفايات) المنشودة على مستوى بعيد أو قريب المدى. و تتحقق هذه الوظيفة بواسطة إجراءات و أنشطة و وسائل و أدوات تمكن من تشخيص مواطن النقص أو التعثر أو التأخر، و عواملها لدى المتعلم، و تخطيط وضعيات الدعم و تنفيذها ثم فحص مردودها و نجاعتها. ( مديرية الدعم التربوي).و عموما، يمكن تعريف الدعم كخطة أو تدخل بيداغوجي يتكون من تقنيات و إجراءات و وسائل، ترمي إلى سد الثغرات و معالجة الصعوبات، و ذلك من أجل الرفع من مردو دية وجودة العملية التعليمية ــ التعلمية، و تفادي الإقصاء و التهميش و تعزيز فرص النجاح و محاربة الفشل الدراسي.
و نجد عدة مفاهيم اشتغلت على أساليب الدعم كالثتبيت و التقوية و التعويض و الضبط و الحصيلة و العلاج و المراجعة... و عليه، فإنه تتدخل في تحديد عملية الدعم التربوي مقاربات بيداغوجية متنوعة لكل منها تصور خاص عن عملية الدعم: مقاربة بيداغوجيا التعويض: حيث تعمل على تعويض النقص لدى ضعاف التلاميذ؛ مقاربة بيداغوجيا العلاج: إذ تتعامل مع المتعلمين المعوقين أو المتخلفين عقليا؛ مقاربة بيداعوجيا التصحيح: تعمل على تقليص الفارق بين النوايا البيداغوجية و النتائج المحققة؛ مقاربة بيداغوجيا التحكم: تتبع مسار التعلم و تعمل على ترشيده نحو تحقيق الأهداف المتوخاة؛ مقاربة البيداغوجيا الدعم: تهتم بالإجراءات التي تتلافى بواسطتها صعوبات التعلم و تعثراته؛ مقاربة بيداغوجيا الخاصة: حيث يتم تكليف مختصين بتعليم التلاميذ ذوي الصعوبات و التعثرات في صفوف خاصة بهم. و يمكن تحديد الإجراءات و الأنشطة و الوسائل و الأدوات المستعملة في الدعم في: (1) التشخيص: حيث يمكن التساؤل لماذا هذه النتائج (السلبية)؟ فنعمل على تشخيص ذلك من خلال اعتماد بعض الوسائل كالاختيارات و الروائز و المقابلات و الاستمارات و تحليل مضمون الأجوبة... (2) التخطيط: حيث نعمل على خطة للدعم و تحديد نمطه و أهدافه و كيفية تنظيم وضعياته، و الأنشطة الداعمة... (3) التنفيذ: إذ يتم تنفيذ ما خطط له سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه؛ (4) الفحص: مدى نجاعة ما خطط له في تجاوز الصعوبات و التعثرات، و مدى تقلص الفوارق بين المستوى الفعلي للتلاميذ و بين الأهداف المنشودة. و يمكننا تحديد أنواع الدعم في: الدعم المندمج: و يتم من خلال أنشطة القسم بعد عملية التقويم التكويني؛ الدعم المؤسسي: و يتم خارج القسم، و في المؤسسة من خلال أقسام خاصة أو وضعيات تختلف عن السير العادي للبرنامج، كإنجاز مشروع، و يمكن أن تتم في أقسام خاصة و فضاءات أخرى؛ الدعم الخارجي: و يتم خارج المؤسسة، في إطار شركات مثلا، في مكتبات عامة أو في مراكز التوثيق أو في دور الشباب و غيرها من الفضاءات. (مديرية الدعم التربوي). و الملاحظ أن عمليات الدعم داخل المدرسة المغربية لا تهتم سوى بما هو معرفي، و لا تعير أي اهتمام للصعوبات و المعوقات النفسية و المادية و الاجتماعية للمتعلمين، ذلك أنه لا يمكن أن نهتم ببعد واحد من شخصية المتعلم، حيث إن عملية التعلم تتحكم فيها كل الأبعاد المختلفة لشخصية المتعلم و وسطه المادي و السوسيو ــ ثقافي عامة؛ و عليه وجب خلق أشكال دعم نفسية و اجتماعية، و ربما فزيولوجية و صحية داخل مدارسنا و ذلك إما بالعمل على تكوين خاص للمدرسين و الأطر، أو تعيين أخصائيين أو إبرام شراكات...

الذكاءات المتعددة 
تأسست نظرية الذكاءات المتعددة (MI) من خلال البحوث و الدراسات التي أفضت إلى نقد المفهوم التقليدي للذكاء الذي يعتمد على اختبار الذكاء أو المعامل العقلي (QI)، الذي وضع في بداية القرن 20 (1905) من قبل ̋ بينة ̏  A.Binet و زميله سيمون تيودور لقياس التخلف الدراسي للتلاميذ بطلب من الحكومة الفرنسية آنئذ، إذ أن هذا الاختبار لمعامل الذكاء لا يقيس في الحقيقة سوى بعض القدرات لدى المتعلمين، فهو يركز فقط على دراسة المقدرة اللغوية و المقدرة المنطقية ــ الرياضية، و من أظهر مقدرة جيدة في هذين الجانبين فإنه يتسم بالذكاء و بالتالي يستوعب المواد الدراسية و يمكنه ولوج المدارس العليا و الجامعات؛ و لكن السؤال عن إمكانية نجاحه في الحياة بعد التخرج، فهي مسألة لا يستطيع التنبؤ بها، ثم هل النجاح في الحياة يقتضي فقط الإلمام الواسع باللغة و الرياضيات و المنطق؟ و في هذا الإطار، وجهت بعض الانتقادات لطريقة المعامل العقلي (QI) المجسدة في اختبار ̋ بينة ̏ و الاختبارات الأخرى المنبثقة عنه، و يمكن إجمال بعضها في: إن الإجابات المختصرة التي يقدمها الشخص المفحوص عن طريق هذا الاختبار لا تكفي للحكم على ذكائه، و إن المعامل العقلي مهما نجح في التنبؤ عن استعدادات التلميذ في استيعاب المواد الدراسية، فهي غير قادرة على تقديم تصور متكامل عن مختلف استعداداته العقلية و تحديد ذكائه الحقيقي.
 و عليه فإن نظرية الذكاءات المتعددة تنطلق من مبدإ أشبه ما يكون بمسلمة لديها، و هو أن كل الأطفال البشريين العاديين يولدون و لديهم كفاءات ذهنية متعددة منها ما هو ضعيف و منها ما هو قوي. و من شأن التربية الفعالة أن تنمي ما لدى المتعلم من قدرات ضعيفة و تعمل في نفس الوقت على زيادة و تنمية ما هو قوي لديه. و إن نظرية الذكاءات المتعددة بعيدة عن ربط الكفاءات الذهنية بالوراثة الميكانيكية التي تسلب كل إرادة للتربية و للوسط الذي يعيش فيه الفرد و ينمو. و إنها نظرية تأخذ بنتائج الأبحاث في مجال علم الحياة، التي ما فتئت تبرز كل يوم المرونة الكبيرة التي يتميز بها الكائن البشري و خاصة في طفولته.    
و يختلف مفهوم الذكاء عند جاردنير H.Gardner (الذي اشتهر بنظرية الذكاءات المتعددة) عن المفهوم التقليدي له، فهو يعطيه معنى عاما : حيث إن الذكاء لديه هو القدرة على إيجاد منتوج لائق أو مفيد أو إنه عبارة عن توفير خدمة قيمة للثقافة التي يعيش فيها الفرد. كما يعتبر الذكاء مجموعة من المهارات التي تمكن الفرد من حل المشكلات التي تصادفه في الحياة. و بهذا التعريف، يبتعد جاردنير بالذكاء عن المجال التجريدي و المفاهيمي ليجعله طريقة فنية في العمل و السلوك اليومي.
و قد حدد جاردنير الذكاءات في ثمانية ( و تبقى القائمة مفتوحة):
1- الذكاء اللغوي:
يتضمن الذكاء اللغوي السهولة في إنتاج اللغة و الإحساس بالفرق بين الكلمات و ترتيبها و إيقاعها. و المتعلمون المتفوقون في هذا الذكاء يحبون القراءة و الكتابة و رواية القصص (الانتاجات اللغوية)، كما أن لديهم قدرة كبيرة على تذكر الأسماء و الأماكن و التواريخ و الأشياء القليلة الأهمية.
2- الذكاء المنطقي ــ الرياضي:
و له علاقة بالقدرة على التفكير باستعمال الاستنتاج و الاستنباط و كذا القدرة على تعرف الرسوم البيانية و العلاقات التجريدية و التصرف فيها. و المتعلمون المتفوقون في هذا النوع من الذكاء يتمتعون بموهبة حل المشاكل و لديهم قدرة عالية على التفكير، فهم يطرحون أسئلة بشكل منطقي و يمكنهم أن يتفوقوا في المنطق المرتبط بالعلوم و بحل المشاكل.
3- الذكاء الفضائي:
إنه القدرة على خلق تمثلات مرئية للعالم في الفضاء و تكييفها ذهنيا و بطريقة ملموسة. و المتعلمون الذين يتوفرون على هذا الذكاء محتاجون لصور ذهنية أو ملموسة لفهم المعلومات الجديدة، كما يحتاجون معالجة الخرائط الجغرافية و اللوحات و الجداول و تعجبهم ألعاب المتاهات و المركبات، و هم يتفوقون في الرسم و التفكير فيه و ابتكاره.
4- الذكاء الموسيقي:
و يتجلى في الإحساس بالمقامات الموسيقية و جرس الأصوات و إيقاعها و كذلك الانفصال بالآثار العاطفية لهذه العناصر الموسيقية. و نجد هذا الذكاء عند المتعلمين الذين يستطيعون تذكر الأكان و التعرف على المقامات و الإيقاعات. و هذا النوع من المتعلمين يحبون الاستماع إلى الموسيقى عندهم إحساس كبير للأصوات المحيطة بهم.
5- الذكاء الجسمي ــ الحركي: 
و يتضمن هذا الذكاء استعمال الجسم لحل المشكلات و القيام ببعض الأعمال و التعبير عن أفكار و أحاسيس. و التلاميذ المتفوقون في هذا النوع من الذكاء يتفوقون في الأنشطة البد نية و في التنسيق بين المرئي و الحركي و عندهم ميول للحركة و لمس الأشياء بالحركات.
6- الذكاء التفاعلي:
و يعني القدرة على العمل بفعالية مع الآخرين و فهمهم و تحديد أهدافهم و حوافزهم و نواياهم. و المتعلمون الذين لهم هذا الذكاء يحبون العمل الجماعي و لهم القدرة على لعب دور الزعامة و التنظيم و التواصل و الوساطة و المفاوضات.
7- الذكاء الذاتي:
و يتضمن قدرة الفرد على فهم انفعالاته و نواياه و أهدافه. و المتعلمون المتفوقون في هذا الذكاء يتمتعون بإحساس قوي بالأنا، و لهم ثقة كبيرة بالنفس و يحبذون العمل منفردين و لهم إحساسات قوية بقدراتهم الذاتية و مهاراتهم الشخصية.
8- الذكاء الطبيعي:
و يتضمن القدرة على فهم الكائنات الطبيعية من نباتات و حيوانات... و الأطفال المتميزين بهذا الصنف من الذكاء تغريهم الكائنات الحية، و يحبون معرفة الشيء الكثير عنها، كما يحبون التواجد في الطبيعة و ملاحظة مختلف الكائنات الحية.
إن كل نوع من أنواع الذكاء، هذه، يتراوح بين بعدين: أحدهما يمثل أقصى قمة من النمو و التطور، و الآخر يمثل نواته و بدايته. و تبعا لذلك فإن أي ذكاء إلا و يوجد بنسب مختلفة لدى الأفراد، تتراوح بين
الضعف و القوة.( أوزي، التعليم و التعلم بمقاربة الذكاءات المتعددة ).


استبيان لمعرفة ذكاءات التلاميذ

الإسم  ..........................................................                         التاريخ ....................................................................
المرجو ملأ الاستبيان التالي بما يناسب، مع العلم أنه ليس هناك جواب صحيح أو خطأ :
1-    ما هي المواد الدراسية المفضلة لديك في المدرسة؟
2-    ماهي اهتمامتك أو الهواية التي تمارسها خارج أوقات المدرسة ؟
3-    حدد في القائمة التالية المواد التي تعتبر نفسك جيدا فيها :
q       القراءة
q       الكتابة
q       التحدث أمام الأخر أو أمام جماعة صغيرة
q       فن الرسم أو النحت أو الصياغة
q       الموسيقى الغناء الإستماع إلى الأغاني أو العزف على آلة موسيقية
q       الرياضيات : الحساب والقياس واستخدام المنطق في حل المشكلات...
q       أنشطة حركية كالرقص وممارسة الرياضة
q       إنجاز العمل بمفردي
q       العمل مع الأخريين في عمل الجماعي
4- أذكر الأشياء الأخرى التي تفضل ممارستها ولم ترد في القائمة :
..................................................................................................................................................................................................................................................................
5-ماهي طريقتك المفضلة للحصول على المعلومات حول الأشياء ؟ مثلا ، هل تفضل أن تقرأ عنها في الكتب أم عن طريق الحديث مع الناس أو عن طريق مناولة الأشياء مباشرة والاحتكاك بها أم القراءة الفردية عنها ...
6- ضع لنفسك درجات حول الذكاءات التالية مستخدما سلم التنقيط من 1 إلى 10 وذلك حسب ما ترى نفسك قوي فيه:
 الذكاء اللغوي ...                                 الذكاء المنطقي الرياضي ...
الذكاء الفضائي ...                                الذكاء الجسمي الحركي...
الذكاء التفاعلي...                                 الذكاء الموسيقي ...
الذكاء الطبيعي ...
7- ماهي المهارة أو النشاط أو المادة الدراسية التي تتمنى أن تحسنها ؟
...........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
8- ماهي التغييرات أو الإصلاحات التي يمكن القيام بها لتصبح القراءة بالنسبة إليك ذات دلالة ومعنى ولها أهمية ؟
...........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
9- ماهي أحد أجمل ذكرياتك عن المدرسة ؟
...........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
10- ماهي بعض المهن التي تتمنى أن تشتغل فيها في المستقبل؟
...........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
                                             ( أوزي، التعليم والتعلم بمقاربة الذكاءات المتعددة)
 










مواصفات المتعلم في التعليم الابتدائي والتانوي الاعدادي والتاهيلي

*مواصفات المتعلم في الإبتدائي
من المواصفات المطلوبة في السلك الاول من التعليم الابتدائي (السن 6-8,من الدراسة سنتين ).نجد: تدعيم مكتسبات المرحلة السابقة , واكتساب قاعدة موحدة للتعليم لدى جميع التلاميد تمكنهم من متابعة الدراسة في الاطوار الاحقة على قدم المساواة وباكبر نسب تكافؤ الفرص ويتم دلك من خلال اكتساب المعارف والمهارات الاساسية الضرورية للفهم والتعبير الشفهي والكتابة باللغة العربية والتمرن على استعمال لغة اجنبية اولى واكتساب مبادىء الوقاية الصحية وصيانة البيئة , والتمكن من ملكات الرسم واستعمال اساليب البيان واللعب التربوي والتمرن على مفاهيم .

اما المواصفات المطلوبة في السلك التاني ابتدائي (السن8-12.مدة الدراسة 4سنوات ) فهي تعمل على تعمين وتوسيع مكتسبات  المراحل السابقة واستكمال المهاراتلدى الاطفال وابراز مواهيم في وقت مبكر ودلك من خلال تعميق وتوسيع المكتسيات الدينية والوطنة والاخلاقية .السابقة تنمية مهارات الفهم والتعير باللة العربية اساس تعلم المواد الدراسية , وتعلم القراءة والتعبير والكتابة بلغة أجنبية أولى , التمرن على الاستعمال الوظيفي للغة اجنبية تانية (5) مع التركيز في البداية على الاستئناس بالسمح والنطق كأساس لتحلمها ,., وتنمية مكتسبات الدكاء العلمي (ترتيب تصنيف ’ حساب, توجه زماني, مكاني ......)واكتساب التقنيات الاجرائية للعمل, اكتشاف مفاهيم ونظم البيئة المحيطة بالتلميد على المستوى الطبيعي والاجتماعي والتقافي , بما في دلك الشان المحلي , والتمرن على الوسائل الحديتة للاتصال والمعلومات وادراك المبادىء الاولية لاستعمالها وتوظيفها.( الدرج , الكفايات في  التعلم.)

مواصفات المتعلمين في نهاية السلك الاعدادي *
هناك مواصفات مرتبطة بالقيم والمقاييس الاجتماعية والتي تتمتل في ان يكون المتعلم: مكتسبات للقدر الكافىء من المعارف والمواقف والسلوكات الاسلامية وتمتلها في حياته اليومية : متشبعا بقيم الحضارة المغربية بكل مكوناتتها وواعيا بتنوع وتمكامل روافدها, متشبعابحب وطنه وخدمته , منفتحا على القيم الحضارة المعاصرة وانجازها, متشبعا بقيم حقوق الانسان وحقوق المواطن المغربي وواجباته , على دراية بالتنضيم الاجتماعي والاداري محليا وجهويا ووطنيا, ومتشبعا بقيم المشاركة الايجابية وتحمل المسؤولية , منفتحا على التكوين المهني والقطاعات الانتاجية والحرفية, متدوقا للفنون وواعيا بالاثر الايجابي للنشاط الرياضي المستديمعلى الصحة .متشبعا بقيم المشاركة الايجابية في الشان المحلي والوطنيوقيم تحمل المسؤولية .وهناك مواصفات مرتبطة بالكفايات والمضامين , متمكنا من اللغة العربية واستعمالها السليم في تعلم مختلف المواد, متمكنا من تداولاللغة الاجنبية والتواصل بها, متمكنا من مختلف انواع الخطاب المتداولة في المؤسسة التعليمية قادرا على التجريد وطرح المشكلات الرياضية وحلها , ملما بالمبادىء الاولية للعلوم الفزيائية والطبيعية والبيئية متمكنا من منهجية التفكير والعمل داخل الفصل وخارجة متمكنا من المهارات التقنية والمهنية والرياضية والفنية الاساسية دات الصلة بالحياة المدرسية والمهنية , متملكا للمهارات التي تساعد على تعديل السلوكات وابداء الراي , متمكنا من رصيد تقافي ينمي احساسه ورؤية لداته وللاخرين , وقادرا على استعمال التكنولوجيا الجديدة في مختلف مجالات دراسته وفي تبادل المعطيات .(الكتاب الابيض , 2001).                                                                     
* مواصفات المتعلمين في السلك التاهيلي
وتتحدد المواصفات المرتبطة بالقيم في أن يكون المتعلم : متفتحا قيم ومكتسبا ت الحضارة الانسانية المعاصرة : متشبعا  بحب المعرفة وطلب العلم والبحت والاكتشاف, قادرا على مسايرة المستجدات في مجالات العلوم والتكنولوجيا ت والمعارف الانسانية واسثثمار المكتسب منها  في خدمة داته ومجتمعه, متشبعا بقيم الحداثة والتقافة الديمقراطية .قادرا على المشاركة الايجابية في الشان المحلي والوطني , وقادرا على المساهمة في تدبير محيطة وتنمية . اما المواصفات المرتبطة بالكفايات والمضامين التي يجب توفرها لدى المتعلم في هده المرحلة التعليمية  فتتمتل في ان يكون : قادرا على معرفة داته  والتعبير عنها , متمكنا من القدرات التي تساعد على تعديل سلوكاته واتجاهاته وبلورة مشاريعه متمكنا من مهارات البرهمان والتواصل والتعبير وتنضيم العمل والبحت المنهجي , قادرا على التعلم الداتي والتكيف مع التغييرات والمستجدات وملاءمتها مع حاجاته وحاجات مجتمعه, ملما الخصوصية والكونية , قادرا على الاندماج في الحياة الاجتماعية والمهنية او متابعة الدراسات العليا , ومتمكنا من الاستعمالات المتعددة للاعلاميات والوسائل السمعية البصرية المرتبطة بالمناهج التربوية , ومن طرق البحتن المعطيات ومعالجتها اعلاميائيا .(الكاتب الابيض 2001)  .                                                                 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق