الثلاثاء، 13 ديسمبر، 2016

كيف غيرت الديدان البيئة التي تعيش فيها



كيف غيرت الديدان البيئة التي تعيش فيها

الظروف الملائمة لتكاثر الديدان
درجة الحرارة


يجب أن لا تزيد درجة الحرارة المطلوبة عن 24 درجة بحد أقصى وأكثر من هذا تعتبر قاتلة لهم ولهذا ينصح بالأحتفاظ بصناديق الديدان فى أماكن ظليلة ورطبة وجيدة التهوية ودرجة الحرارة تؤثر أيضا فى كمية الأنتاج بالسلب أو بالأيجاب



الرطوبة


تحتاج ديدان الأرض الى رطوبة عالية من أجل تحقيق النمو والبقاء ويمكن توفير مستوى رطوبة مثالى عن طريق رش الصناديق ببعض الماء القليل مع مراعاة عدم الأكثار لكى لا تختنق الديدان ( يكفى الجزء العلوى من سطح التربة ببخاخ ماء على هيئة رزاز ) كل يومين أو أذا أحسست أن هناك جفاف فى التربة



التهوية


يمكن أن تعيش الديدان فى مستوى أكسجين قليل ومستوى مرتفع من ثانى أوكسيد الكربون ويمكن أن تبقى حية تحت الماء ولكن يكون فية أكسجين ذائب بوفرة
ولكن عن عدم توافر الأكسجين بالنسب الكافية فى التربة تتحلل بعض المواد من التربة وتزيد من معدلات الأمونيا والمركبات النيتروجينية وهذا تأثيرة سئ كما أوضحنا
ولتوفير تهوية جيدة لهم نراعى أن يكون هناك ثقوب فى غطاء الصناديق لتبادل الغازات وأن لا يكون الفرش متماسك بل يجب أن يكون فية فراغات تسمح بمرور الغازات
( مع الوقت ستنشئ الديدان تلك الفراغات بنفسها )



الضوء


الديدان الأرضية حساسة من ناحية الضوء وتبتعد عنة ولهذا يجب وضع الصناديق فى مكان مظلم نسبيا أو تغطيتها بأغطية سوداء



الرقم الهيدروجيني (الحموضه - القلويه)


ديدان الأرض تحتاج الى بيئة من 4.2 كحد أدنى و .8 كحد أقصى
ولكن الأفضل لهم هو 7.0

ويمكن قياس حموضة التربة عن طريق أخذ عينة من الفرش وأذابتة فى ماء يسر وقياس نسبة حموضتة كما نقيس ماء أحواض أسماك الزينة
فأذا قلت الحموضة عن الحد المطلوب نضيف قطع صغيرة من الحجر الجيرى

أما اذا زادت فيمكن أضافة قشر بيض مسلوق بعد طحنة جيدا ونثرة على الفرشة
تكاثر دودة الأرض تتكاثر دودة الأرض بعدما تبلغ ويظهر على جلدها السراج في الجزء الأوسط من جسمها، وبعد أن تستعدّ الدودة إلى إخراج بيضها تقوم بإفراز مادة مخاطية حول السراج وتقوم بالتحرّك إلى الخلف حتى تدفع السراج إلى الأمام ويشبه الشرنقة في تكوينه، وبعد أن يفقس البيض ويكبر صغار دودة الأرض وبدورهم يستطيعون التكاثر بعد مضي شهرين فيكون نموّهم كاملاً، ومن الجدير بالذكر أنّ دودة الأرض مخنّثة أي أنّها ذات أعضاء تكاثرية ذكريّة وأنثوية
التكاثر الديدان
عند وصول الدوده عند سن البلوغ يظهر انتفاخ وهو السرج امام الجزء الأوسط للجسم، وعند جاهزية الدوده لوضع البيض يتم الافراز حول السرج بغشاء مخاطي وتتحرك الدوده إلى الخلف وفي نفس الوقت تدفع السرج باتجاه الامام، اما إذا كان الغشاء مواجه للمبايض يتم وضع البيض فيه وتتحرك الدوده للتخلص من الغشاء الذي تتغضن أطرافه لتكون شرنقه ينفقس فيه البيض.⅞
ولدودة الأرض عضو تناسل ذكري وأنثوي، لكن يجب أن تتزاوج كل دودة مع دودة أخرى، وخلال التزاوج تزود كل دودة الأخرى بحيوان منوي لتُخصب بيضها، ثم يوضع البيض بعد التزاوج في هيكل مثل كُم القميص يحيط بجسم دودة الأرض. ويتكون السَّرج ـ وهو حلقة متسعة قليلاً ـ من جسم هذا الهيكل الكُمي للبيض. وينسحب الهيكل الكُمي على طول الجسم وفوق الرأس حين تتحرك دودة الأرض. وهو يلتصق تمامًا حول البيض ليكون كيسًا يُشبه الشرنقة. وبعد عدة أسابيع في الشرنقة، تفقس صغار الدودة، وتستطيع التكاثر في مدة شهرين إلى ثلاثة أشهر، ولكن نموها يكتمل في عام.[3] ديدان الارض خنثية اي انها ذات اعضاء تكاثرية ذكرية وانثويةمعا
الدودة في المزارع
دودة الأرض تحسن صفات التربة بعدة وسائل تقوم بها منها :
1- عند ابتلاع الديدان التربة فانها تقم بابتلاع الحبيبات الصغيرة وتخرجها عندما تخرج على سطح الأرض فتكون طبقه من جبيبات دقيقه.
2- الديدان تتغذى على النبات فعند دخول جحورها فانها تدخل معها بعض النباتات عند تحللها تخصب التربة.
ان وجود دودة الأرض يدخل على :
1- محصول أفضل.
2- طبقات أكثر من التربة.
3- المزيد من المواد العضوية.
4-التهوية والتصريف للمياة.
بيئة دودة الأرض
البيئة المثالية بالنسبة لدودة الأرض هي الأراضي الطينية والجو الرطب لحفر الأنفاق المثالية لحجمها، أما إذا كانت أرضاً صلبةً فسوف تتكسر تلك الأنفاق.
هناك ثلاث أنواع رئيسية من الديدان الطفيلية:
1.      الديدان المسطحة مثل الدودة الشريطية.
2.      الديدان المعقوفة مثل ديدان الدم.
3.      الديدان المدورة مثل الديدان الدبوسية.

الديدان المسطحة (المفلطحة) و تشمل الديدان الشريطية و المعقوفة. تتنفس هذه الديدان و تتغذى من خلال الجلد الخاص بها. حيث يتميز جلدها بقدرته على تمرير الأكسجين و الغذاء و ليس لديها دورة دموية أو جهاز هضم.

تتغذى الديدان المسطحة على الدم و سوائل الأنسجة الخلوية، أو قطع من الخلايا داخل جسم المضيف. تعيش بعض الديدان المفلطحة في الأماكن الخارجية من جسم المضيف كالجلد أو الفم أو أماكن أخرى كثيرة، و بعضها يعيش داخل جسم  المضيف كتلك التي تعيش في جسم الإنسان و تصيب الدم و الأعضاء الحيوية في الجسم.

تتراوح أحجام الديدان المفلطحة ما بين مجهرية إلى 20 متر طولا، الدودة الشريطية التي تتطفل على الحيتان. و الديدان التي تعيش في البشر و الأكثر شيوعا هي الديدان الشريطية و المعقوفة (المثفوبة).

الديدان الشريطية
الدودة الشريطية تعيش في جسم الإنسان و تتغذى على الغذاء المهضوم جزئياً في الأمعاء. و هذه المنطقة بيئة محمية تماماً و خصبة للنمو و الإزدهار.

الديدان المعقوفة ( المثقوبة)
الديدان المعقوفة هي أحد أنواع الديدان الطفيلية المسطحة. و قد أكتسبت هذا الإسم بسبب شكل الفم لديها و الذي يشله المصاصة حيث تستخدمها للإلتصاق بجسم المضيف. بعض هذه الطفيليات تعيش على الجلد و بعضها يعيش داخل الجسم، تتواجد مثل هذه الديدان بكثرة في المناطق المدارية الحارة مثل شمال أفريقيا و جنوب شرق آسيا و هي تسبب أعراض صحية قاسية و كبيرة.

الديدان الدائرية
بعض الديدان الدائرية الأكثر انتشاراً تشمل الديدان الدبوسية، ديدان الانكلستوما (الخطافية) و الإسكارس (دودة الأمعاء) و الديدان القلبية.

الديدان الدائرية لديها أجسام مجوفة فتحات طرفية و يتراوح طولها ما بين 2-5 انش. الديدان الدائرية توجد بشكل كبير في الحيوانات الأليفة مثل الكلاب و القطط  يمكن أن تنتقل إلى الإنسان بسهولة. تعيش الديدان الدائرية في المياه المالحة و المياه العذبة و التربة.

يصاب الإنسان بهذه الديدان عند تناوله أطعمة ملوثة أو ملامسة الحيوانات الأليفة المتسخة. و أكثر هذه الديدان شيوعا في جسم الإنسان هي الديدان الخطافية و الدبوسية.

قارن تكيف الديدان المفلطحه
دراسة  تجربة  كيف غيرت الديدان البيئة التي تعيش فيها



الديدان غيرت من سلوكها لزيادة فرصتها في البقاء، دراسة عملية التكاثر لدى بعض الديدان الرسوبية والتي يعتبر وجودها هاما وأساسيا في إحداث التوازن الطبيعي بالأنظمة البيئية المائية.
أجريت الدراسة على ثلاثة أنواع من هذه الديدان تعيش في بحيرة قرب تشيرنوبيل، بالمقارنة مع نفس الأنواع التي تعيش في بحيرة أخرى تبعد 20 كيلومتراً عن تشيرنوبيل، البحيرات كانت لديها درجات حرارة متشابهة وتركيب كيميائي متقارب، لكن الديدان في بحيرة تشيرنوبيل تعرضت لإشعاع أكبر ب "20" مرة من القدر الذي تعرضت له الديدان في البحيرة الأخرى. ووجد الباحثون تغييرات ملحوظة في عادات الديدان التناسلية، فقد انتقل نوعان من التكاثر اللاجنسي إلى التكاثر الجنسي وذلك بنسبة 5 بالمائة في البحيرة الطبيعية و22 بالمائة في بحيرة تشيرنوبيل.
يعتقد بوليكاربوف أن الديدان انتقلت إلى التكاثر الجنسي في محاولة لحماية أنفسها من الإشعاع، حيث تسمح هذه العملية بإعادة الانتخاب الطبيعي لجينات أكثر قدرة على مقاومة ضرر الإشعاع، ويوافق على هذا الرأي أيضا كارمل موثيرسيل من معهد تكنولوجيا دبلن، ويعلق قائلا، "انها آلية معقولة جدا". 

قارن تكيف الديدان المفلطحه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق