السبت، 10 ديسمبر، 2016

دهان المشغولات الخشبية

 دهان المشغولات الخشبية

تجهز السطوح الخشبية للدهان ، ويخفف ويحضر الدهان بإستخدام المذيبات ، ويدهن طبقات الدهان التأسيسي والنهائي بإستخدام الفراشي وجهاز الرش ، وينعم ويصقل السطوح الخشبية بإستخدام ورق التنعيم أو آلات التنعيم الكهربائية المتنقلة ، ويتفقد السطح ويمعجن الثقوب والمسامات بالمعجون المناسبة لنوع الدهان المطلوب ، وينعم السطح بعد المعجنة ، ويجهز دهان الأساس ويطلي طبقة التأسيس بإستخدام الفراشي أو جهاز الرش ، وينفذ عمليات الدهان الزيتي بإستخدام الفرشاة أو جهاز الرش .


التشكيل بالخشب ويشمل (النحت،الحفر) .

من افضل انواع الخشب المستعمل للحفر، خشب الجوز القديم القطع، لأنه سهل الحفر وقطعه كبيرة، ولونه بني محروق، متين، لايتشقق مع الزمن. يرسم الشكل المراد حفره على ورق الكالك بقلم الرصاص وبعدها يجقون الرسم بالخشب، وهنا تأتي مرحلة التقريط وهي أول مراحل الحفر اذ يعملون بها على ايجاد فراغات الشكل وذلك بحفره بشكل زاوية حادة انفراجها نحو الأعلى، ومن ثم يلفون (أو يكفون) هذه الزاوية الحادة من الداخل إلى الخارج حتى يصبح شكلها ربع دائرة.

ادوات الحفر على الخشب ..

1-الأزاميل وهي ذات مقابض خشبية وأظفارها متنوعة منها المنبسط ومنها المستقيم ومنها المحدب بفتحات مختلفة أيضا.
2- المخرطة الكهربائية .
من الآلآت الخشب ..
البرادة


-        مكوناتها :

جسم الآلة ويركب عليه قرصة الآلة وهى جزأين أمامي وخلفي تستعمل الخلفية لسند المشغولات وتحديد مقدار ظهور عمود الكاستير ونسبة القشرة الخشبية بينهما عمود يركب به أسلحه الكشط والتسوية وتنقل إليه الحركة من المحرك بواسطة سيور متينة وتوضع فوق القرص زاوية ( دليل ) تعمل على تعامد حرفي في الشغل.

-        استخداماتها :

تسوية سطح وحرف الألواح الخشبية وتسوية حرف الشغلة وعمل السلبيات .
بعض اشكال منتجات خشبية ..

 
ب‌-     خامات مصنعة من اصل حيواني ..

ان خامة القماش ذلك النسيج الرائع الذي اكتشفه الانسان فشكل ثورة في حياته وتغير كبير، وهو فن من الفنون القديمة التي ولدت بمولد الانسان فمنذ العصور الاولى بدأ الانسان في استخدام فراء الحيوانات لستر جسمه من عوامل الطبيعة ومنذ ذلك الحين وهو يستخدم الياف الحيوانات ومن هنا تعلم الانسان الاول كيف يصل فراء جلد الحيوانات ببعضها البعض وبانواع بسيطة من الغرز باستخدام هذة الالياف التي استخرجها من الحيوانات التي كان يصيدها .
ثم تقدم به الفهم ثم العلم فاخذ يبحث فيما حوله من نباتات وحشائش وكيفية استخدام اليافها لعمل بعض الادوات والاواني .وبتقدم العصور وظهور الحضارات تقدم علم استخدام الخيوط في فن النسيج ،ولقد انشئت المصانع الخاصة بصناعة النسيج وصباغة الالياف والخيوط ، فقد كان لتجارة قدماء المصريين آثر واضح في التقدم الاقتصادي في مصر القديمة .

ومن القدم وجدت اقمشة بخامات طبيعية من اصل حيواني ونباتي ،ومن ثم اكتشف الانسان امكانية انتاج اقمشة بطرق صناعية وذلك بعد مالوحظ انخفاض كمية المواردالطبيعية للخامات الطبيعية من صوف وقطن وغيرها، مما اقتضىانتاج انسجة جديدة تسدالحاجة المتنامية للاقمشة ، والقماش من اكثر العناصراهمية عند تنفيذ اي قطعة ملبسية لذا وجب علينا ان نتعرف على خواص كل نوع  لنصل لافضل النتائج ولنحصل على قطعه  متميزة ، هناك الكثير من الانواع المختلفة للاقمشة منها ما هو معروف ومنها ماهو خاص للبعض او للمحترفين .
انواع الاقمشة ..
1- قماش الحرير الطبيعي
2-قماش الكتان الطبيعي
3-قماش القطن الطبيعي
4-القماش الصناعي عامة




أولاً : خواص الخامات المصنعة من أصل نباتي ومعدني :
كالخـيــــــــوط
تعريفها : يُطلق اسم الخيوط على جميع الشعيرات والألياف التي يمكن تحويلها بواسطة عمليات الغزل إلى خيوط ( حجازي , شاكر, 1964 م )  وتتوافر فيها صفة المتانة والمرونة , وطول التيلة ودقة الألياف وخشونة السطح إلى جانب صفات أخرى يحسن أن تتوافر بها كالمسامية واللمعان وقوة التحمل ( خليفة , 1961 م ) .

أقسام الشعيرات :
1-      شعيرات طبيعية .
2-      شعيرات صناعية .
1- الشعيرات الطبيعية :
هي التي تؤخذ من الطبيعة مباشرة في صورة شعيرات أو ألياف , وهي صالحة للغزل وتنقسم إلى :
‌أ-       شعيرات نباتية : وهي شعيرات بها أصل نباتي مستخرجة من مادة السليليوز, وأهم خيوط هذه النوعية هي : ( الخيوط القطنية والكتانية والجوت ) .
‌ب-     شعيرات حيوانية : وهي شعيرات من أصل حيواني , مستخرجة من مادة  البروتين , واهم خيوط هذه النوعية هي : ( الخيوط الصوفية , وشعر الماعز والغنم ووبر الجمل , وخيوط الموهير والحرير الطبيعي ) .
‌ج-      شعيرات معدنية : وهي شعيرات من أصل معدني ، كالذهب والفضة والأسبتسوس . وأهم الخيوط المعدنية هي : ( خيوط القصب ,والخيوط المقاومة للحرارة والاشتعال ) .
2- الشعيرات الصناعية :
وتنقسم إلى :
  1- شعيرات صناعية تحويلية .
 2- شعيرات صناعية تركيبية .
1- الشعيرات الصناعية التحويلية :
هي الشعيرات التي من أصل طبيعي كالسليلوز أو البروتين ثم تمكن الإنسان من تحويلها إلى شعيرات مثل :
1-      شعيرات سليلوزية تحويلية : مثل الحرير الصناعي الفسكوز   والاستيات .
2-      شعيرات بروتينية تحويلية : مثل شعيرات الصوف الصناعي .
3-      شعيرات معدنية تحويلية : مثل ألياف الزجاج والأسلاك المعدنية .  

تنقسم الخيوط إلى :
1-      خيوط ناعمة جداً :
       مثل : خيوط ماكينات الغزل ( حرير ) .
2-      خيوط ناعمة :
       مثل : قطن الغزل ( خيط الماكينة وخيط كتون برليه , خيط الفيلاجاة , وخيط التورنيكية ) ومنها ما يكون على شكل بكرة وشلل .
       ومثل خيوط الحرير ( خيط برودرية , المولنية , السولافبل ) وكلها على شكل شلل .
       ومثل خيوط الصوف ( انحوراه , وصوف البكليه وصوف الموهير ) , (الغرباوي , د. ت ) .
3-      خيوط وسط :
       مثل خيوط الحبال ؛ مثل : ( حبال الحرير والخيوط المعدنية وخيوط الغزل ) وهي خيوط معدنية تسحب من الفضة الخالصة أو المغطاة بالذهب ومنها :
‌أ-       خيوط معدنية رفيعة جداً تسمى التلي .
‌ب-     خيوط معدنية رفيعة تسمى الإسطنبولي .
‌ج-      خيوط معدنية الأكثر سمكاً تسمى المخيش البلدي .
‌د-       خيوط معدنية لفت حلزونياً وتسمى الكنتير .
4-      خيوط سميكة :
خيط غزل اللؤلؤ السميك ، وخيوط الرافية البلاستيكية , مثل :
‌أ-       خيوط صوف اللحاف والسجاد والنسيج المقطع إلى أطوال .
‌ب-     الخيوط المعدنية المسطحة من الجنبين وتسمى بالقصب , وإن كان الغزل أكثر سمكاً تسمى باسم سيم
‌ج-      الخيوط المعدنية الملونة .
5-      الخيوط السميكة جداً ( الحبال ) :
        مثل خيط الجوت والتيل والنايلون والدوبار .

 


الخواص الطبيعية والفيزيائية .
1-      طول الشعيرات :
تختلف أطوال الشعيرات من نوع إلى آخر ، وهذه الخاصية يعتمد عليها في مراحل الغزل لتكوين الخيوط .
2-      المتانة :
تختلف متانة الخيوط من نوع لآخر ، وهذه الخاصية تبين مدى تحمل الخيط للشد والضغط الذي تتعرض له .
3-      النعومة :
تختلف أيضاً نعومة الشعيرات من خامة لأخرى ، ويقصد بها سمك الشعيرة ، فمثلاً : ألياف الحرير الطبيعي أرق وأنعم من خيط القطن والكتان والجوت والصوف ...الخ .
4-      المرونة والتعجن :
المرونة ، ويقصد بها : مطاطية الخيوط وقدرتها على الرجوع إلى حالتها الأصلية بعد شدها . أما التعجن فيقصد به : قابلية الخيوط لتغيير شكلها تحت تأثير مؤثر ولا تعود إلى شكلها الأصلي .
وتختلف الخيوط في هذه الخاصية من خامة إلى أخرى ، وتعتبر الخيوط المستخرجة من أصل حيواني أكثر اتصافاً بهاتين الخاصيتين عن الأنواع الأخرى .
5-      امتصاص الرطوبة :
يختلف أيضاً توفر هذه الخاصية في أنواع الخيوط المختلفة ، وتعتبر الخيوط المستخرجة من أصل طبيعي ( كالقطن والكتان والحرير ... ) ذات قدرة عالية على امتصاص الماء عن الخيوط الصناعية التحويلية . أما الخيوط الصناعية التركيبية فهي لا تمتص الماء .


 الخواص الكيميائية :
1-      التركيب الكيميائي :
لكل نوع من أنواع الخيوط بتقسيماتها المختلفة تركيب خاص بها يختلف من نوع لآخر .
2-      تأثير البكتريا والتعفن :
تتأثر الخيوط التي من أصل طبيعي والخيوط الصناعية التحويلية بالبكتريا ، وتتعفن بتأثير الرطوبة ودرجة الحرارة .
أما الخيوط الصناعية التركيبية فلا تتأثر بالبكتريا وذلك بسبب تكوينها من مواد كيميائية 100% .

الخواص البصرية :
1-      اللون :
تختلف ألوان الخيوط حسب أصل استخراجها ، فمثلاً : الخيوط الطبيعية المستخرجة من أصل حيواني كالصوف يتبع لونها لون شعيرات الحيوان المستخرجة منه ... وهكذا .
وتعتبر الألياف والشعيرات الملونة طبيعياً أقل سعراً من الخامة نفسها وهي    بيضاء ، فالصوف الأبيض أغلى من الصوف الأسود من النوع نفسه  .
ويفضل أن تكون لون الشعيرات بيضاء أو قريباً من ذلك حتى يسهل تبييضها وإعطاؤها اللون المطلوب .
من خلال العرض السابق يتضح أنه لا يمكن توفر جميع الخواص والصفات السابقة في خامة واحدة أو في خيط واحد ، بل تتفاوت الخيوط فيما بينها في هذه الصفات ، وهذا ما يسهم في تحديد صلاحياتها لمشغولة معينة ، أو عمل ما ، أو عند توليفها في المشغولات الفنية .
وفيما يلي نستعرض نسجيات خيطية كخلفيات للمشغولة الفنية :

1-      نسجيات خيطية من القطن : مثل قماش التيل والكنافا والشبك .
2-      نسجيات خيطية من الحرير : مثل قماش الكريب ، الجرسيه ،   الشيفون ، الستان ، القطيفة .
3-      نسجيات خيطية من الصوف : مثل قماش الصوف الناعم ، واللباد.
4-      نسجيات خيطية من الجوت : قماش الخيش بأنواعه ، والكنافا كبيرة الحجم .
5-      نسجيات خيطية من خيوط صناعية : مثل قماش الشيفون ، الحرير الصناعي ، المقصب ، الأورجانزا .



مميزات خامة الخيوط لخدمة المشغولة الفينة :
1-      للخيوط صفات وخواص متنوعة تختلف من خامة إلى أخرى ، وهذا يساعد الفنان على إعطاء تأثيرات جميلة ومبتكرة على المشغولة الفنية .
2-      يمكن باستخدام الخيوط إعطاء حركات إيحائية مختلفة في المشغولة الفنية ، لإعطاء احساسات بوجود حركات ضمنية ظاهرة تدرك من خلال نظم عناصر المشغولة الفنية الخيطية وما تحتويه من قيم خطية وملمسية ولونية تنظم بأساليب تقنية مختلفة ومبتكرة ، شكل رقم (2)
3-      من الممكن إنتاج أرضيات متنوعة كخلفيات للمشغولة الفنية باستخدام الخيوط بأشكال مختلفة .
كذلك اختلاف أشكالها وأنواعها يعطي للفنان حرية توليف ودمج الخامات مع بعضها لإنتاج معلقات ومشغولات لا حصر لها بشكل جديد .
ب :الأدوات والتقنيات لبعض الخامات المستخدمة في المشغولة الفنية :
أولاً :الأدوات والتقنيات للخامات من أصل نباتي ومعدني :

1- الخيوط المعدنية .
أولاً : الأدوات المستخدمة في أسلوب التطريز .
 (1)الإبر : ويلاحظ أن تكون إبرة التطريز من الصلب المتين كي يسهل انزلاقها في النسيج و لا تصدأ ومنها الرفيع والغليظ والطويل والقصير ، ولكل إبرة رقم ويدل ارتفاع رقمها على أنها رفيعة والعكس صحيح . ويراعى عند استعمال كل منها سمك النسيج ونوع وسمك الخيط لتسهيل مرور الخيط أثناء التنفيذ .
 (2)الخيط : تختلف أنواع الخيوط المعدنية باختلاف نوع الشغل والنسيج ومنها الأسلاك الذهبية أو الفضية كالتي تطرز بها الكسوة الشريفة والخيوط المذهبة أو الخيوط المفضضة ويطلق عليها خيوط القصب وخيوط أخرى كخيوط القش والنايلون ( الغرباوي ، د . ت ) .
(3)قمع الخياطة ( الكشتبان ) : يعتبر من الأدوات المهمة لأنه يساعد على إدخال الإبرة في النسيج وعلى سرعة العمل ويحمي الإصبع من دخول الإبرة فيه – وهو يلبس في الإصبع الأوسط من اليد اليمنى .
(4)المقص : تختلف المقصات بأشكالها المتنوعة وأكثر نوع يهمنا هنا هو المقص القصير الحاد .
 (5)الطارة : وهي عبارة عن طوقين من المعدن أو الخشب أو البلاستيك ليتم تنفيذ التطريز على نسيج مشدود ونحصل على نتائج جيدة لغرز التطريز المختلفة .
(6)الأدوات المطلوبة الأخرى المساعدة : الدبابيس ، شريط القياس ، مسطرة ، ورق شفاف ، كربون ألوان .


التقنيات المختلفة الخاصة بأعمال الخيوط المعدنية :
أولا : التطريز بالغرز المختلفة كالآتي :
1-غرزة البطانية .
2-غرزة الفرع .
3-غرزة السلسلة .
4-غرزة الحشو .
5-غرزة البذور .
6-غرزة العنكبوت .
7-غرزة الكنافاه .
ثانيا : التطريز بأسلوب الإضافة .
ثالثا :التطريز بأسلوب المخيش البلدي .
رابعا : التطريز بأسلوب الصرما
خامسا : التطريز بالكنتير .
سادسا : التطريز بالأوية .

وفيما يلي عرض تفصيلي لما سبق كالتالي :
أولا : التطريز بالغرز المختلفة :
1-غرزة البطانية .
1-يطرز بهذه الغرزة الثنيات في أطراف المشغولة ( النسيج أو الجلود ) كالآتي: أ- غرزة البطانية بشكل عادي . ب- غرزة البطانية مع عقدة .
1-2وتوجد أنواع زخرفية من غرزة البطانية تشغل في مجموعات كل مجموعة تتكون من غرزتين أو ثلاث غرز أو أكثر .
1-3غرزة البطانية في صورة مروحة وغرزة في شكل نصف دائرة .
1-4غرزة البطانية في صورة هرم وشكل شعاع مع غرزة مجمعة .
2- غرزة الفرع : وهي من غرز التطريز البسيطة وتعطى إحساس بالحركة في مسار خطي وتبدأ هذه الغرزة من جهة اليسار إلى جهة اليمين .    
3- غرزة السلسلة : وهي من الغرز البسيطة في أسلوب التطريز , ويوجد أنواع زخرفية متنوعة منها :  أ- السلسلة البسيطة .
       ب- السلسلة التي على شكل زهرة , ويطلق عليها المارجريت .
       ج- المارجريت المتداخلة .
4- غرزة الحشو : ويطرز بها في الأجزاء الزخرفية والخطوط ذات التجسيم البسيط ومن الممكن تنفيذها في رسوم وأشكال متنوعة
5- غرزة البذور : وتستخدم هذه الغرزة عمل البذور والزهور والأشكال التي تحتوي على تجسيم بسيط ومنها غرزة الروكوكو . شكل رقم (7) .
6- غرزة العنكبوت :  تعتبر من الغرز التي يمكن تنفيذها بشكل سريع , وممكن أن تطرز بخيوط مختلفة السمك . فتعطي تأثيرات متنوعة على المشغولة .
7- غرزة الكنافاه :  تعتبر هذه الغرز من الغرز البسيطة في أسلوب التطريز, وتسمى غرزة الفلاحة وتأخذ شكل X .

ثانياً : التطريز بأسلوب الإضافة :

       هو وضع قطع من نوع معين من القماش لتأخذ أشكالاً بتصميم زخرفي معين , على أرضية من نوع آخر من القماش , وتتم هذه العملية بإضافة قطع نسيج بلون مختلف عن لون النسيج المراد زخرفته , وقد تختلف القطع المضافة كذلك في نوع النسيج والمادة , على أن توضع بعض التفاصيل الزخرفية على القطعة المضافة بطريقة التطريز بالغرز بالإبرة , والتطريز بالقيطان , مما اكتسب طريقة الإضافة جمالاً وإبداعاً عندما يضيف المطرز حبات اللؤلؤ وفصوص المرجان والخرز والترتر . (خليل , 1986 م) .
ولتنفيذ هذا النوع يجب توفير الآتي :
1-الأرضية أو الخلفية .
2-الأقمشة أو الجلود المطلوبة لتنفيذ التصميم .
3-الخيوط المطلوبة لتثبيت الخامات وتزيينها .
4-القيطان أو الشرائط المتنوعة مع الفصوص والخرز والترتر .  

طريقة تنفيذ التصميم باستخدام التطريز بأسلوب الإضافة :
1-يجب أن تكون خامة الخلفية بمساحة كبيرة تسمح باستيعاب بقية الأقمشة المكملة للتصميم مع ترك مساحة 6سم أو أكثر حول الحرف الخارجي كإطار , وهذا يساعد على بناء العمل في المكان المحدد .
2- أن تستخدم الأشكال الكبيرة في بداية العمل , ثم توضع عليها قطع ذات أشكال أصغر وذات تفاصيل مختلفة , أو أن يبدأ التصميم بقطع صغيرة كالفسيفساء , وممكن تثبيت القطع في أماكنها بالدبابيس .
3-أن تثبت القطع باستخدام غرز بسيطة , وعند تثبيت الأقمشة الشفافة , تستعمل غرزة سريعة واسعة , أما الأقمشة الأكثر سمكاً فتستعمل غرزة اللفق , أما إذا حدد الشكل الخارجي لقطعة ما , فيجب أن تستعمل بها غرزة تطريز على حرفها مثل : غرزة السلسلة أو غرزة الفستون أو غرزة البطانية , والتطريز اليدوي المستخدم في أسلوب الإضافة يكون أكثر حساسية وأكثر تنويعاً مما يضفي على المشغولة أشكالاً زخرفية لا حد لها في التصميم .
4-بعد التدرج في وضع الأقمشة من الكبير إلى الأصغر حسب التصميم مع استخدام الغرز البسيطة للتثبيت , يتم إضافة الخيوط المناسبة وبعض الخرز والترتر والفصوص أو الملامس التي تكمل الشكل العام ولا يجب وضع إضافات كثيرة تفقد التصميم عنصر الاتزان أو يصبح مزدحماً من الناحية الفنية .

ثالثاً : التطريز بأسلوب المخيش البلدي :

        يستخدم في هذا الأسلوب الخيوط المعدنية المذهبة أو الفضة , وهذه الخيوط لا تخترق النسيج , ولكن تكون على سطح النسيج بواسطة تثبيتها بالخيط العادي فوق طبقة من خيوط غزل الكتان مما يكسب أشكال التصميم الزخرفية بروزاً على سطح النسيج .

رابعاً : التطريز بأسلوب الصرما :
         يستخدم في هذا الأسلوب أيضاً الخيوط المعدنية المذهبة أو الفضة , وهي تشبه تقريباً أسلوب المخيش البلدي باختلاف استخدام ورق الكرتون المقوى في أسلوب الصرما بدلاً من خيوط غزل الكتان المستخدمة في أسلوب المخيش البلدي .
         وهذا الأسلوب أيضاً يكسب المشغولة بروزاً على سطح النسيج .

الأدوات المستخدمة في تطبيق أسلوبي المخيش البلدي والصرما :
1-المنسج .
2-الإبرة .
3-الفتيلة وهي أداة خشبية على شكل قضيب اسطواني بطول 23 سم وتستخدم للف طاقين من المخيش حولها بأسلوب ساعد على حفظ الخيوط المعدنية ويجعلها جاهزة للاستعمال خلال التنفيذ .

خامساً : التطريز بأسلوب الكنتير :
هذا الأسلوب يستخدم فيه الخيوط المعدنية الحلزونية المذهبة  ولهذه الخيوط مواصفات مختلفة كالآتي :
1-خيط كنتير مبروم عادي .
2-خيط كنتير مطروق ذو وجهين .
3-خيط كنتير بوزمة مطروق ذو تضليعات على سطحه .
وتمتاز هذه الخيوط بلمعانها وهي لا تخترق النسيج ولكن تكون على سطح النسيج بواسطة تثبيتها بالخيط العادي فوق طبقة من الورق المقوى أو حشو من خيوط غزل الكتان أو على سطح القماش أو تثبيت على طرف شريط وتترك متدلية لتعطي شكل الشراشيب .

سادساً : التطريز بأسلوب الأوية :
يتميز أسلوب التطريز هذا بالدقة والرقة , وهو يتشكل من الغرز الأولية البسيطة لشغل الكروشيه حتى أن شغل الأوية تعتبر هي الخطوات المبدئية للتدريب على عمل الكروشية , وتنسج على شكل دوائر وأنصاف دوائر فتشكل زخارف منوعة ومختلفة الأشكال ومن الممكن استخدام جميع أصناف الخيوط تبعاً لنوع القماش المطرز عليه .




                                                          الحرير 
1-      قماش الحرير الطبيعي..
تعريفه..                                                   
 الحرير من اثمن الخامات الطبيعية واكثرها جودة ونعومة . اما سر تربعها  على قمة الخامات  فهو ما  تمتاز به من خواص طبيعية رائعة مثل اللمعان و المتانة ونعومة الملمس  وايضا ندرة مصدرها .
  المصدر
اهم  صفة في الحرير هو انه ليس جزء او عضو من الكائن الحي فهو ينتج عن تجمد المادة التي تفرزها دودة القز هذه الدودة موطنها الاصلي الصين وتتغذى على اوراق اشجار التوت  الابيض  او اشجار التوت الاسود الموجود في بلاد فارس والقوقاز ومنها انتشر الى دول  العالم وبالتالي انتشرت صناعة الحرير.
ان دودة القز التي تتغذى على اوراق شجرة التوت ا لابيض يكون انتاجها من الحرير افضل واكثر من  لو تغذت على اوراق شجرة التوت الاسود .
وأهمية تربية هذه الدودة في أنها تفرز مادة طبيعية المشهورة باسم "الحرير" والتي يُصنع منه الأقمشة والألبسة الفاخرة، ويستخدم في أغراض أخرى عديدة، مثل صناعة الخيوط الجراحية في الطب وغيره.
ويلاقي الحرير الطبيعي إقبالاً كبيرًا من قبل المستهلك في جميع دول العالم، وتعتبر الصين أكبر الدول المنتجة له، حيث يصل إنتاجها إلى حوالي 65% من إنتاج العالم، أما في المنطقة العربية فتوجد فجوة بين إنتاج واستهلاك الحرير في معظم الدول .
يعود استخدام الخيوط الطبيعية لصناعة المنسوجات الى ما قبل بداية تدوين التاريخ.
-        لقد استخدم إنسان ما قبل التاريخ العديد من النباتات مثل الكتان Flax   و القنب Hemp  والذي يعد أقدم محصول زراعي عرفه الإنسان، كما حصل
-        على خيوط الصوف Wool  من فراء الحيوانات و خيوط الحرير من دودة القز.


- لقد كان غزل الكتان Flax متطور جدا في مصر حوالي 3400  سنة قبل الميلاد، كما يعود غزل القطن Cotton في الهند الى حوالي 3000  سنة قبل الميلاد، أما الحرير Silk فقد بدأ إنتاجه باستخدام دودة القز ثم غزله في الصين حوالي 2600 سنة قبل الميلاد.
و في القرنين الثامن و التاسع عشر و مع ظهور الثورة الصناعية تم تطوير طرق و أدوات جديدة لإنتاج خيوط جديدة مستخلصة من مصادر طبيعية مثل قوام أخشاب النبات Cellulosic Fibers  مما نتج عنه ظهور الرايون  Rayon  الذي تم اختراعه بفرنسا  ، و تم تطويره مؤخرا بمواصفات و خصائص مميزة و بأنواع خيوط متعددة مثل Tufcel و Modal و Lyocel
ويتضمن نشاط إنتاج الحرير الطبيعي جانبين..
1-      أحدهما زراعي وهو يتعلق بزراعة التوت وإنتاج البيض وتربية الديدان وإنتاج الشرانق وحل الحرير.
2-      والآخر صناعي ويشمل تجهيز الخيوط وصناعة المنسوجات.

ما هي دودة القز وما فائدتها؟

اسم عام يطلق على اليرقة المنتجة للحرير والتي تنتمي لفصائل متعددة من الفراشات. ويوجد بفم دود القز زوج من الغدد اللعابية التي يطلق عليها غدد الحرير وتستخدم في إنتاج الشرانق. وتقوم الغدد الحريرية بإفراز سائل صاف لزج يخرج من خلال فتحات تسمى المغازل، وعندما يخرج السائل ويحتك بالهواء فإنه يتصلب، ويتحدد سمك خيط الحرير الذي يتم إنتاجه من خلال قطر المغزل.
وتكون فراشة دودة القز البالغة عادة صفراء اللون أو مائلة بين الصفرة والبياض وهي ذات جسم سميك به شعر ولها جناح يبلغ طوله حوالي 3.8 سم (حوالي 1.5 بوصة). وتمتلك الفراشة البالغة فمًا بدائيًّا، وهي لا تأكل أثناء فترة بلوغها القصيرة الأمد، وبالنسبة لأنثى الفراشة فهي تموت بعد وضع البيض مباشرة، بينما يعيش الذكر لفترة قصيرة بعد ذلك.
وتضع أنثى الفراشة من 300 إلى 400 بيضة تميل إلى اللون الأزرق في المرة الواحدة، ويثبت البيض بسطح مستوي عن طريق مادة صمغية تفرزها الأنثى. أما اليرقة التي تفقس بعد حوالي عشرة أيام فيبلغ طولها حوالي 0.6 سم (حوالي 0.25 بوصة). وتتغذى اليرقات على أوراق نبات التوت الأبيض أو ورق البرتقال أو السيج أو ورق الخس. وتنتج يرقات دود القز التي تعيش على أوراق


التوت أجود أنواع الحرير. ويبلغ طول اليرقات البالغة 7.5 سم (حوالي 3 بوصات) ويكون لونها رماديًّا يميل إلى الاصفرار أو رماديًّا غامقًا.
وبعد الفقس بحوالي ستة أسابيع تتوقف دودة القز عن الطعام وتبدأ في نسج الشرانق. ويبلغ طول النسيج الواحد الذي يكوّن الشرنقة من 300 إلى 900 متر. ثم تصبح دودة القز خاملة لمدة تصل إلى حوالي أسبوعين، وإذا ما تركت لاستكمال فترة الخمول، فإنها تصبح فراشة بالغة.
وعند إنتاج الحرير لأغراض تجارية يسمح لعدد كاف من الفراشات البالغة فقط أن تخرج من الشرنقة لضمان استمرار النوع؛ لأنها أثناء خروجها من الشرنقة تحطمها بحيث لا يصبح لها أي استخدام تجاري.
ثم يتم قتل معظم دود القز بالحرارة إما بغمسه في الماء المغلي أو بتجفيفه في الأفران. وأكثر أنواع دود القز المعروفة هي يرقة فراشة دودة القز المنزلية المعروفة والتي تسمى بومبيكس موري وهي من فصيلة بومبي سيديا.
أهم مسمياته التجارية ومشتقاته

لجورجيت                           GEOGETTE      
الشيفون
لساتان SATIN
الداماسك DAMASK
الحرير الصافي


مميزاته ..
للحرير الكثير من المميزات التي لا توجد في الخامات الاخرى ،  لذا تربع الحرير على قمة افضل الخامات ..
        خفيف الوزن
        مريح للجلد فلا يسبب حساسية
        من  امتن الخامات
        ذو لمعان رائع  محبب للعين
        ناعم الملمس
        له قابلية شديده على امتصاص العرق و الرطوبة
        ذو مرونة ومطاطية .
عيوبه..
على الرغم من جودة الحرير الطبيعي  وروعته واقبال الناس عليه الآ  ان له عيوب  حدت من انتشاره سابقا .أستطاع العلم أن يتلافا بعضها  ويحسن من الخامه لكن ورغم تلك العيوب يبقى الحرير  اروع الخامات  واكثرها سحرا واغلاها  ثمنا .
من تلك العيوب..
        مرتفع الثمن بصورة كبيرة
        سريع التجعد
        يحتاج لعناية خاصة في الغسيل والكي والحفظ
لأدوات
- ويستخدم الحرير في انتاج الاعمال الفنية للطباعة عليه كالاتي ..



امور هامة لابد من ان تراعيها عند الرسم على الحرير..

1- لا تستعملي الفرشة الواحدة لكذا لون بل كل لون لوحدة
2- السرعة و رشاقة اليد اهم  عامل لنجاح العمل
3- يجب ان تبدأي دوما باللون الفاتح وبالتدريج
4- المحدد هام جدا ويجب ان تتأكدي من انه غير متقطع
5- يمكنك اضافة بعض التأثيرات بالملح الخشن وذلك عن
طريق رشة على سطح الحرير وقبل ان يجف اللون
بعض الاعمال الفنية المطبوعة على الحرير ..

 
القطن..
 عرف  القطن   بعد الصوف والكتان ويرجع الفضل  في انتشاره بالقارة الأوروبية  للمسلمين  اثناء  الحكم الاندلسي وللتجار  المسلمين  ويعتبر القطن  من  افضل  الخامات بالعالم  يختلف  النسيج   القطني   وصفاته باختلاف  اطوال  الشعيرات فهناك  طويل التيلة   ومتوسط التيلة    وقصير التيلة    أما أجود الأنواع فهو طويل التيلة ورفيع السمك
 المصدر
وهو نبات  اصله من اليمن .  تتكون الشعيرات حول بذور  القطن  غير  الناضجة للحماية  ومساعدة   البذور  في عملية الانتشار
مميزاته
1-      لدية قدرة كبيرة على امتصاص العرق  والرطوبة لذا هو صحي 
2-      يمتاز بالليونه  والمرونة
3-      قابل للتبييض وجعله ناصع البياض
4-      لديه قابلية للمقاومة المواد الكيميائية  والمنظفات
5-      يتحمل درجات الحرارة العالية  سواء في الغسيل او الكي
6-      تزداد متانته وهو مبلل
7-      رخيص الثمن
   8 -  خالي من الشحنات الكهربائية
من تلك العيوب
        مرتفع الثمن نوعا ما 
        سريع التجعد


الاقمشة الصناعية
نظرا لزيادة عدد  السكان  وبالتالي الزيادة في الاحتياج للملابس  أنتجت الأسواق الألياف الصناعية  لسد احتياجات الفرد
تنقسم  الاقمشة الصناعية الى..
         1- الألياف التركيبية
 2-الألياف التحويلية
3  - الياف مخلوطة
تعريف..
 الألياف التحويلية
وهي ألياف صناعية أساسها  طبيعي مثل  حطب القطن ولب الخشب أضيف عليها بعض المواد الكيميائية وهي شبيه بالحرير  وارخص ثمنا
الألياف التركيبية
وهي ما يعرف تجاريا باسم النايلون  والعنصر الأساسي فيها  البترول
 ( الهيدروجين  - الكربون )
الألياف  مخلوطة
بعد انتشار الالياف  الصناعية  كان هناك  بعض  العيوب  في هذه الانسجة  الصناعية  عند استخدامها كملابس  وقد امكن التغلب  على تلك  العيوب بخلطها  بنوع واحد من  الالياف  الطبيعية  مما  زاد من جودتها  ومميزاتها .



مميزات الأقمشة  الصناعي
1-      قوة التحمل
2-       رخص الثمن
3-      نعومة سطحها الخارجي
4-      سهولة تنظيفها  وغسلها وجفافها السريع
5-      بعضها لديها خاصية مقاومة التجعد
6-      مقاومتها للحشرات  والعفن
7-      ثبات ألوانها ونقوشها
       8-      مقاومتها للبل
     مميزات  خلط الالياف :
1-    انخفاض  سعر  التكلفة  عند التصنيع
2-    انتاج  انسجة جديدة  اكثر جودة ولها مميزات  النوعين
      3- التغلب على عيوب  الخامات الطبيعية والصناعية
النسيج

خامات النسيج الطبيعية  تنقسم الى ثلاث اقسام ..

اولا: الخامات النباتية مثل (نبات القطن ، والكتان ،السمار، الجوت   ) .
ثانيا:الخامات الحيوانية مثل (الفراء ،والصوف ،الحرير ، الجلد ) .
ثالثا:المعدنية  مثل (خيوط الذهب ، خيوط الفضة ،اسبتوس ) .
اما الخامات الصناعية تنقسم الى نوعين :

1-خامات من اصل طبيعي ..مثل ( حرير صناعي وصوف صناعي )
2-خامات من اصل صناعي مثل (النايلون ،داكرون ، الخيوط المعدنية، خيوط الزجاج  الشرائط ،خيوط البلاستيك ).


وهناك خامات اخرى تستخدم في التربية الفنية ..

1-كشرائح الخوص بالوانه الطبيعية والمصبوغة .
2- ،قشرة اعواد الذرة والخيزران .
3-شرائح البلاستيك المصنعة .
4-شرائح الجلد الصناعي والطبيعي .
5- حبال الليف (الاحمر والابيض والمصبوغ ).
6- خيوط البلاستيك وخيوط النايلون وخيوط الورق الملون .
وقد تستخدم هذة الخامات في انتاج عديد من المنسوجات مثل الاقمشة والمفروشات والبسط والستائر والحصر والسلاسل .

انواع الياف الخيوط ..

1-      الياف نباتية .
2-      الياف حيوانية .
3-      الياف صناعية .

صباغة النسيج ..

كانت الالوان المعروفة قديما هي الالوان الطبيعية الموجودة في النباتات( كالوان بعض الخضروات ،والازهار ،والثمار النباتية ) او  كما هي على جسم الحيوانات ،ومن هنا فكر الانسان في صباغة الخيوط وخامات النسيج باستخدام التكنولوجيا المتطورة حوله فاستخدم الصبغات الصناعية والكيميائية .

بعض انواع الصبغات الطبيعية ..

-        فزهرة نبات النيلة يعطي لونا ازرق .
-        قشرة البصل والشاي يعطي لونا اصفر او برتقالي .
-        والبنجر وقشر الرمان يعطي لونا بنفسجياً.
-        والكركم يعطي لونا اصفر ليمونيا .

انواع النسيج ..

1-النسيج السادة ومنه( الممتد اللحمة ،والمبردي ،الاطلسي) .
2- النسيج المركب .
3- البروكار.
4- الداماسكو.
5-الالاجا والديما .
6-الاغباني .(زكي ،الشال-1976م).

تحضير الخيوط للعمل ..

القاعدة الاساسية في استخدام الخيوط هي استخدام الخيوط بطريقة طوليه تسمى السداء وتتلاحم هذة مع خيوط عرضية تسمى اللحمة بطريقة بسيطة مرة الى اعلى واخرى الى اسفل مكونة بذلك النسيج البسيط .

وتعتمد الصناعة النسيجية أكثر ماتعتمد على تحضير الخيوط اذ أن عملية النسج ليست كل شيء بل لابد من أعمال كثيرة قبل النسج.

مراحل عمل النسيج ..

1-      عملية التسدية ..
فبعد أن يهيء الفنان(الحائك) الخيوط .
2-      عملية اللقي ..
(وهي عملية ادخال خيوط السداء في بتر الدرق) .
3- عملية الدرق
مفردها درقة ويوجد في منتصف النول موازيا لاسطوانتي خيوط السداء ولف القماش وهو عبارة عن مسطرتين من الخشب .

 ومنها يأتي دور الحائك... ومن ثم يستلمها الدقاق وبعدها يحول النسيج إلى المكبس. وحرفة الكبابة مختصة بالنساء تستلم الواحدة منهن قطع الخيوط  فتحلها وتفرقها إلى أنواع منها مايعرف بالرفايع والزغبة والبذة والمشاقة.. كل على حدة. ثم تعمل في كل صنف فتلف طاقة على كوفية تأخذ بتدويرها فتربطه اذا انقطع وتخلصه اذا تشابك مع غيره... وهكذا حتى تجعل كل صنف على حدة..
بعد ذلك يأتي دور الفتال وهو يفتل الخيوط . ذلك أن الخيوط  تبل أولا بالماء ثم توضع على الكوفية ويلف على ماسورة ويراعي في ذلك ضبط اللف عليها.

وعندما تأخذ الماسورة حدها يقطع ، ويلف على ماسورة أخرى، وعند امتلاء جملة المواسير يضع تلك المواسير على محل يعرف (بالدولاب) ويعلق كل من تلك المواسير على جلخ, والجلخ مركب من ستة أصابع خشب طول الاصبعة ثلث ذراع ويجمع تلك الأصابع دائرتان من خشب، دائرة بأعلى الستة أصابع مستديرة بها والثانية بالأسفل وهي مستديرة أيضا لكنها أكبر...

يعلق كل من الماسورة على جلخ وتتركب الجلوخ فيما يعرف بالصندوق وهذ يتسع لستة وعشرين جلخا وعليه يتركب مايسمى بالدست وحينئذ يدار الدولاب الكبير يشغل الدولاب المركبة به المواسير والصندوق المركب عليها الدست ويتعهده الصانع أيضا حين يبرم الدولاب من القطع مع غاية الضبط حتى اذا مانفذ ما على الماسورة من الخيوط يعقد آخر الطاق بطاق ماسورة وغيرها ويركبها محل الأولى..
وهكذا حتى يأخذ الدست حده فيرفعه من الصندوق ويسلمه إلى المسدى.

المسدى:

وهذا يصف على الأرض بجانب بعضه ، حيث يكون فوقه تخت من خشب يعلو عليه ذراعان بأربعة قوائم . ويركب في ذلك التخت قطعة من النحاس مثقوبة أثقابا صغيرة تعرف بـ (العرش) . فيأخذ المسدى من كل جلخ طاقا من الخيوط  يدخله في ثقب، ويجمع تلك الطيقان حيث يكون منصوبا بجانب التخت دوارة من خشب مؤلفة من أربع أسطوانات طول كل أسطوانة حوالي 150 سم، ويجمع بين كل اسطوانتين عارضان خشبيان بنفس الطول ويربط تلك الأسطوانات عمود من الخشب يشد إلى وسطهن، وتكون هذه الأسطوانات في أسفل هذا العمود مسطحة بعمود يركب على لبنة من الحديد وإلى أعلاه عارضة من الخشب ثابتة مثقوبة من نصفها مما يحاذي لبنة الحديد السفلى ويدخل بذلك ثقب رأس العمود المصفح وذلك لأجل دوران تلك الدوار.

ولطرفي كل من الاسطوانتين القائمتين أثقاب صغيرة على قدر نصف طولها يدخلها بها أصابع من خشب مخروطة بطول بعض سنتيمترات وذلك ليعلق عليها الخيط. فيقف الصانع بين التخت والدوارة ويأخذ بيده طيقان الخيوط من الأثقاب ويلفها على دوارة, ويدور الدوارة بيده الثانية ويلف عليها الطيقان من نصف الدوارة لأعلاها ومن أعلاها إلى المحل الأول. وهكذا يستأنف العمل حتى يتم العدد المطلوب حسب رغبة الحائك وفي أثناء ذلك يلاحق الطيقان ويربط من انقطع منها ويخلص

من تشبك وعند اتمام ذلك يوقف الدوارة ويقطع الالخيوط من طرفها ويعقد الطرف الثاني بالشلة. ومن ثم يأخذ في حل ما لفه على الدوار يلفه على ذراعه حتى اذا تم ذلك يعقده. ويعرف ذلك بالشقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق