الجمعة، 23 ديسمبر، 2016

دور اهمية الخبرة وأثرها في دعم الإنتاج


** الخبرة وأثرها في دعم الإنتاج :           
                     وتحته تمهيد وعدة مباحث:
     - المبحث الأول: (أثر الوقت في دعم الخبرة).
 - المبحث الثاني: (الاهتمام بالفرد لدعم الخبرة).
 - المبحث الثالث: (أهمية التخطيط لدعم الخبرة).



(دور الخبرة وأثره في دعم الإنتاج):
** تمهيـد:
أهمية الخبرة لدعم العمل وزيادة الإنتاج:
حتى يكون العمل متقناً، يمشي على نمط واضح، يصب في حقل الإنتاج الكبير، اهتم الإسلام بوضع الأسس والقواعد لتنمية الخبرة في جميع مجالات الحياة. واهتم بما يضمن لهذه الخبرة التطوير والاستمرارية، حيث الاهتمام بالوقت- والفرد. والتخطيط والتنظيم- والاستفادة من خبرات الأُمم الماضية والحاضرة، بما لا يتعارض مع قواعد الشريعة وأُصولها.

وإليك التفصيل في المباحث الآتية.



دور الوقت في تكوين الخبرة:
تمهيد: يعتبر الوقت في حياة المسلم له أهمية كبيرة، إذ بواسطة الوقت يستطيع الإنسان العمل والاستراحة والصلاة والجهاد ونحو ذلك.

ولا غرابة أن اهتم به الإسلام ودعا إلى المحافظة عليه وعدم إضاعته سدى.

** يقول محمود بابللي :
(يعتبر الوقت هو العنصر الهام الذي يجب أن يتوفر لإنجاز العمل في وقته، بحيث يحصل الانتقال من مرحلة إلى أخرى ضمن خطط حتى لا تضيع عناصر الإنتاج من أرض ورأسمال ) ([1]).
** الأدلة على استغلال الوقت والاستفادة منه:


أولاً : من القرآن:
بيّن الله سبحانه وتعالى أهمية الوقت، حيث أقسم به في عدد من الآيات الكريمة منها قوله تعالى: ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ) ([2]).
وقوله تعالى: ( والليل إذا يغشى، والنهار إذا تجلى ) ([3]).
وقوله تعالى: ( والضحى والليل إذا سجى ) ([4]).
وفي هذا إشارة إلى وجوب الحرص عليه والاستفادة منه، إذ هذا شأن الأشياء المهمة. ويقول تعالى: (  اهدنا الصراط المستقيم  ) ([5]).
بمعنى اهدنا إلى الطريق الوسط في كل شيء، والذي هو من أقصر الطرق للوصول إلى الغاية المنشودة وهو الذي يحقق أقصى منفعة بأقل جهد.

ثانيـاً : الأدلة من السُّنَّة :
اهتمت السُّنّة المطهرة بالوقت، أيما اهتمام، واعتبرت المرء مسؤولاً عنه، إذا أضاعه بدون فائدة، أو في شيء محرم. قال رسول الله-r-: " لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ما فعل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه " ([6]).

فالشاهد قوله: (عن عمره فيما أفناه)- أي: ماذا عمل بهذا الوقت الطويل، الذي مر عليه في حياته.

** ويقول الرسول- r -: " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ " ([7]).

ومن هنا حرم الإسلام كل ما يقضي على الوقت بدون عائد إنتاج لصالح الفرد والجماعة. فجاءت حكمة الإسلام في تحريم آلات اللهو، والغناء والقمار والنرد وشرب الخمور ونحو ذلك.


** يقول الدكتور شوقي دنيا:
( إن الإسلام لا يعترف بوقت الفراغ. فالوقت مورد من موارد الثروة، والإنسان مسؤول عنه مثلما هو مسؤول عن ماله من أين اكتسبه) ([8]).

ولهذا كلما حوفظ على الوقت وشغل بما هو مفيد انعكس أثر ذلك على الإنتاج وزيادته واستمراريته لصالح الفرد والجماعة.

ولقد أدرك الأعداء من اليهود والنصارى والشيوعيين والبوذيين قيمة الوقت فسخروه لخدمة أغراضهم المادية واكتشافاتهم العلمية الجبارة في خلال فترات وجيزة من الزمن.

بينما العالم الإسلامي وهولا يزال نامياً أصبح لا يهتم بقيمة الوقت، فتضيع الساعات الكثيرة من عمر شباب الأمة وشيوخها وموظفيها بدون عائد إنتاج.


** ومما يؤكد ذلك:
أولاً: تلك المسرحيات والتمثيليات والأغاني الهزيلة التي تبث عبر محطات الإذاعة والمرئي في العالم الإسلامي ومعظمها أو كلها يدور حول الحب والغرام وتفكيك الأُسر ومحاربة تعدد الزوجات وتعويد الشباب على العنف وعدم الرحمة والمغامرات التي تعد في مفهوم الإسلام من قبيل الانتحار.
ثانيـاً: إعطاء الرياضة والفن وما في حكم هذه الألعاب أكثر من حجمها في العالم الإسلامي، حيث تضيع طاقات الشباب وتهدر في صراعات رياضية مما يقلل الإبداع وتنمية الهوايات المفيدة لدى الشباب، ومعلوم ضرر ذلك على الإنتاج في العالم الإسلامي.
 وكأني بالعالم الإسلامي ينفذ مخططات حكماء صهيون في بروتوكولاتهم عندما قالوا  في البروتوكول الثالث عشر: (اشغلوهم بالفن والمباريات الرياضية حتى ينصرفوا عن قضاياهم الأساسية) ([9]).
ثالثـاً:
ذلك السيل العارم من الصحف والمجلات وأشرطة الفيديو ونحوها، فإن لها أثراً كبيراً  في إضاعة أوقات الناس بما لا فائدة منه إلا انهيار القيم والمبادئ والأخلاق مما يزيد الطين بلة. إذ لم يكتف هذا القارئ للصحف والمجلات الخليعة بإضاعة الوقت في قراءة هذا الغثاء، بل انطلق في مجتمعه يسرق وينهب ويهتك العرض، ويختطف ويشرب المخدر والمفتر، تطبيقاً لما يقرأه أو يشاهده من هذا الغثاء ومعلوم خطر هذه الأعمال على المجتمع وعلى الإنتاج في العالم الإسلامي.

فاللهم ارزق الأُمة الإسلامية رشداً تستطيع بواسطته أن تميز بين الغث والسمين، حتى نستطيع بإذن الله تعالى أن ننتصر على أنفسنا وشهواتنا، ومن ثم ننتصر على أعدائنا، بإذن الله، وما ذلك على الله بعزيز.
 ( الاهتمام بالفرد لدعم الخبرة ) :
تمهيد :
** بناء الفرد وأثره في تطوير الخبرة :
       يحرص الإسلام على العناية بكل فرد من أفراد الدولة الإسلامية . لأن   الفرد في نظر الإسلام هو اللبنة الأولى لتكوين المجتمع الإسلامي ومن ثم تكوين دولة الإسلام .
       فكلما كان الفرد قوياً في دينه وجسمه ونفسه زاد الإنتاج في الدولة الإسلامية واستمر ضمان الحاجات الأساسية لكل فرد ، حيث الخبرات المدربة المهيئة للعمل والبناء والتنمية .
       وقد قسم هذا البحث إلى عدة مطالب سيأتيك الحديث عنها .
** أهم ما ينمي الفرد ويزيد في خبرته :
-         المطلب الأول : التربية في الصغر .
-         المطلب الثاني : الثقافة والتعليم .
-         المطلب الثالث : حفظ الصحة .
(المطلب  الأول ) :
( التربية في الصغر وأثرها على الإنتاج ) :
       تحميل الطفل المسؤولية وهو في السابعة من عمره . قال e : (( مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع )) (1).
       وما من شك أنه إذا عِّود على الصلاة في هذا السن فغيرها وارد كطلب العلم أو مزاولة التجارية ، أو الزراعة ، ونحو ذلك مما يعود عليه وعلى المجتمع بالنفع الخاص والعام .
** أهمية الأب في توجيه أولاده لما ينفعهم في الدين والدنيا :
       قال تعالى :( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة ) (1).
       وقال e : (( كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته )) (2).
       فالإسلام حريص على تربية الطفل منذ الصغر ، وتوجيه إلى معالي الأمور وتذكيره بالله في كل حال ، حتى يراقب الله في السر والعلن ، ومن ثم يكون عنصراً فعالاً ، منتجاً في الدنيا سعيداً في الآخرة .
** وقد أشار الفقيه ( ابن الحاج ) إلى أهمية تربية الأولاد منذ الصغر ومحاولة إلزامهم بأوامر الشريعة وإبعادهم عن نواهيها . وأن ذلك عائد بالنفع لهم وللمجتمع الذي يعيش فيه (3).
       ومن أهم ما يربي عليه الصغير : طاعة الله وطاعة والديه ، وتعليمه القراءة والكتابة ، إذ هي مفتاح كل خير في الدنيا والدين .
       وكما يقولون : ( العلم في الصغر كالنقش على الحجر ) .
       ومن هنا فالأمة الإسلامية مطالبة في وقتنا المعاصر بالعناية بشبابها وتعويدهم الفضيلة منذ الصغر ، وتربيتهم على مبادئ الإسلام ، وإلزامهم بأحكامه وتوجيهاته . وذلك في كل ميدان ، كالبيت وفي كل مؤسسة وأخص تلك التي لها علاقة مباشرة بصغارنا وفلذات أكبادنا كمؤسسة التعليم وجهاز الإعلام من مرئي وإذاعة وصحف وغيرها إذ هذه الرسائل تدخل كل بيت من بيوت المسلمين وأنَّها إن وجهت من قبل أناس مخلصين ، لدينهم ووطنهم ، غيورين على تقدم بلدهم في المجال الروحي والمادي ، فإن النتائج ستكون حسنة بإذن الله .
       فالتعليم لابد أن يركز فيه على تعاليم الإسلام وتوجيهاته وأحكامه ، وألا يدرس الطالب قضايا تعارض ما يدرسه في مواد التربية الإسلامية حتى ينمو هذا الشاب على حب الفضيلة والعلم المفيد ، الذي ينعكس أثره فيما بعد على نفسه وعلى أُمته . وكذلك أجهزة الإعلام تساعد بدورها على توجيه الشاب منذ الصغر إلى الفضيلة والعلم المفيد ، الذي ينعكس أثره على الإنتاج المفيد في الأمة الإسلامية .
( المطلب الثاني )
** العلم والثقافة :
       دعت الشريعة الإسلامية إلى تعليم أبنائها وإزاحة كابوس الجهل عن كل فرد من أفرادها ، وذلك بوضع البرامج التعليمية طويلة المدى لإعداده والنهوض به ، حتى تكثر الخبرات المتعلمة والمتخصصة ، التي تكون مؤهلة للمسؤولية التي ستلقى عليها . ومن ثم يوجد التخطيط السليم الذي تنعكس فوائده على كل فرد   من أفراد الدولة المسلمة ، وذلك بزيادة الإنتاج وكثرة الخيرات . فيستمر ضمان الحاجات الأساسية لكل فرد من أفراد الدولة الإسلامية .
** دعوة الشريعة إلى العلم والمعرفة :
الأدلة :
أولاً : من الكتاب : إنَّ أول ما خاطب الله به نبينا محمداًe قوله تعالى :(اقرأ) (1)،
 وذلك إشارة إلى أهمية القراءة والكتابة ، فهي مفتاح لكل خير في الدين والدنيا .

ومن الأدلة قوله تعالى : ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) (1).
       فالآية أشارت إلى تفضيل من يتعلم ويزيح كابوس الجهل عن نفسه وأمته . وهذه الدعوة إلى القراءة يعززها آيات كثيرة منها قوله تعالى : (( وقل ربِّ زدني علما ) (2).
** ثانياً :
وأما الأدلة من السُنّة :
فمنها قوله e : (( إنَّما بُعثت معلماً )) (3).
       فالحديث الشريف فيه إشارة إلى الدعوة إلى العلم والتعليم ، والرسول قدوتنا في ذلك .
ومنها قولهe:(مَنْ سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة) (4).
ففي الحديث إشارة إلى أن طلب العلم إذا قصد به وجه الله لينتفع الإنسان به وينفع غيره يعد من الأسباب التي توصل إلى الجنة بفضل الله تعالى .
** ثالثاً :
( اهتمام عمر بالتعليم ) :
       حيث فرض الأجرة للمعلمين : (( عن الوضين بن عطاء ، قال : ثلاثة كانوا بالمدينة يعلِّمون الصبيان ، وكان عمر بن الخطاب يرزق كل واحد منهم خمسة عشر درهماً كل شهر ) (5).
** ويروى عن عمر رضي الله عنه قال : ( عملّوا أولادكم الكتابة والسباحة والرمي والفروسية ومروهم فليثبوا على الخيل وثباً ، ورووهم ما سار من المثل وحسن من الشعر ) (1).
** ومن تشجيع الإسلام لطلب العلم :
ما جاء في منتهى الإرادات :
( أنه إن تفرغ قادر على الكسب للعلم دون العمل وتعذر عليه الجمع بينهما ، أعطي من الزكاة لحاجته ، ويأخذ من الزكاة لكتب العلم التي لابد منها ) (2).

       ولقد اهتم المسلمون بالناحية العلمية على مر التاريخ الإسلامي فكان من نتائجها هؤلاء العلماء الأفذاذ ، في شتى المجالات العلمية . من تفسير وحديث وفقه ، ونحو ، وطب ، وكيمياء ، ولغة ، وأدب ، وترجمة وغيرها ، من سائر العلوم والفنون والتي لها أكبر الأثر في اتساع رقعة الدولة الإسلامية وزيادة خيراتها وإنتاجها واستقرارها .
**وهل يكفي مجرد العلم فقط :
       الجواب : لا يكفي ، إذ لا بد من العمل بما علم الإنسان ، سواء في مجال الدين أو الدنيا . وذلك حتى تكون الخبرة ثابتة وتنتقل إلى الجيل الجديد بكل وضوح .
       قال تعالى :( يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون ) (3).           وقال e:( قل  آمنت بالله ثم استقم ) (4).
       فالآية والحديث : فيهما النص الصريح على اتباع العلم العمل حتى تخرج الثمرات وتكثر الخيرات .
       مما سبق تبين لنا موقف الشريعة من حق التعليم لكل فرد ، إذن فما نصت عليه المادة 26 للجمعية العامة لحقوق الإنسان بوجوب التعليم كحق من حقوق كل فرد ، خاصة في مراحله الأولى ، ويكون بالمجان وكونه إلزامياً (1). فقد سبقهم الإسلام إلى ذلك بقرون كثيرة ، ففضل السبق يبقى للإسلام وأحكامه ، أما نشر العلم والتعليم في الأنظمة الشيوعية فهو محصور في جهه واحدة فقط ، إذ لا يحق للأفراد أن يربوا أبناءهم على الطريقة التي يرونها وإنما على طريقة الحزب الحاكم . فنجد النظام يركز على النابغين في العلوم التجريبية : كعلم الذرة ،   والفلك ، والكيمياء ، والفيزياء ونحوها وما عداهم لا يحق له اختيار أي مجال إلا ما تريده الدولة وإليك تأكيد ذلك .
تدخل الدولة الشيوعية في البحوث واضطهاد العلماء :
       من أهم العلوم التي منعت في الدول الشيوعية البحث عن علم الأديان ، إلاّ لمحاربتها ، وعلم النفس والوراثة ، وعلم المقابلة بين اللغات المختلفة .
       ومنعت كثيراً من البحوث العلمية ، حتى لا يّطلع الشعب على الحقيقة من خلالها ، فتوقف اتصال شعوب العالم الشيوعي مع سكان دول العالم الأخرى في الميدان الثقافي والعلمي .
       وقد شردوا كثيراً من العلماء والمثقفين ، ممن يحملون آراء علمية لا تتفق والمبادئ الشيوعية (2)، بل أكثر من هذا فالنظام الشيوعي يحرق الكتب في الساحات العامة وهو ما صرّح به أحد الهاربين من الحكم الشيوعي إذ يقول :
       ( كنت في طفولتي قد شاهدت كتباَ تُحرق في الساحات العامة بروسيا عام 1937م أثناء حكم ستالين ، ثم يقول : إنَّ أحسن الكتاب الروس قد جرت معاقبتهم وقدموا للمحاكمة فأعدموا أو دفعوا إلى الانتحار ) (1).
****       ****       ****





[1] - الاقتصاد في ضوء الشريعة، محمود بابللي، ص 197. بتصرف.
[2] -  سورة العصر، آية ا-2.
[3] -   سورة الليل، آية ا.
[4] - سورة الضحى، آية ا.

[5] -   سورة الفاتحة، آية 6.
[6] - أخرجه الترمذي في كتاب صفة القيامة وقال عنه: إنه حسن صحيح. انظر سنن الترمذي، جـ4، ص ه 3، ط: الثالثة.
[7] - رواه البخاري في كتاب الرقاق، الباب الأول، وفي فتح الباري، جـ ا ا، ص 229. وفي مسند أحمد، جـ ا، ص 344.

[8] -   التنمية الاقتصادية في الإسلام، شوقي دنيا، ص 122.

[9] -  بروتوكولات حكماء صهيون، ترجمة شوقي عبد الناصر، ص 136، ط: الثانية.

(1) رواه أبو داود في كتاب الصلاة ، الباب 25 ، جـ 1 ، ص 133 . وفي مسند أحمد ، جـ 2 ، ص 1180 . وقد صححه المناوي في فيض القدير : 5 ، ص 521 .
(1) سورة التحريم ، آية 6 .
(2) رواه البخاري ، كتاب الجمعة ، الباب 11 ، وفي فتح الباري ، جـ2 ، ص 380 .
(3) المدخل ، لابن الحاج جـ4 ، ص313-314 .
(1) سورة العلق ، آية 1 .
(1) سورة الزمر ، آية 9 .
(2) سورة طه ، آية 144 .
(3) رواه ابن ماجه ، كتاب المقدمة ، الباب 17 .
(4) رواه البخاري ، كتاب العلم ، الباب 10 .
(5) روى الأثر ابن أبي شيبة ، ورواه البيهقي في السنن ، والأثر في كنز العمال : جـ3 ، ص924 ، وقال في ميزان الاعتدال ، جـ4 ، ص334 عن راوي الأثر " الوضين بن عطاء " : أنه قد وثقه أحمد وغيره .
(1)الكامل في التاريخ ، جـ1 ، ص155 ، وعيون الأخبار ، ابن أبي قتيبة ، جـ2 ، ص168 .
(2)شرح منتهى الإرادات ، منصور البهوتي ، جـ1 ، ص425 ، الناشر : دار الفكر .
(3) سورة الصف ، آية 2 .
(4) رواه مسلم في كتاب الإيمان ، الحديث 62 ، وفي مسند أحمد ، جـ 3 ، ص 413 .
(1) من أصول الفكر السياسي الإسلامي ، محمد عثمان ، ص115 ، بتصرف .
(2) الماركسية في أبعادها المختلفة ، دار الكتاب العربي ، أناتولي ، ص24-25 .
(1) الماركسية في أبعادها المختلفة ، أناتولي ، ص73-74 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق