محمد الرزقطوني
ولد بالدار البيضاء سنة 1925 وترعرع في أحضان الحركة الوطنية وأحتك بالأستعمارمنذ نعومه أظافره,وأستطاع تكوين شعبة صغيرة من الفدائيين وقام بتدريبهم وأمدادها بالسلاح وذلك سنة 1950. ولما أمتدت أيدي الأستعمار الغاشم الى رمز السيادة الوطنية جلالة المغفورله محمد الخامس طيب الله ثراه,عمل على تكثيف اتصالاته بمختلف المدن والقرى المغربية,وقاد المقاومة ضد المستعمر...وكان أول عمل قام به هو ورفاقه المجاهدين نسف القطار الرابط بين الجزائر والدار البيضاء...ظل عمل البطل الشهيد محمد الزرقطوني في استمرار حتى توصلت عليه الشرطة المستعمرة في صباح 18 يونيو 1955وقبض عليه في منزله الكائن بسيدي معروف بالدارالبيضاء. ولقناعته بمحدودية قدرة الأنسان على تحملالتعذيب,كان يحمل هو ورفاقه المجاهدين حبوب من السم يتناولونها في حالة القبض على أي منهم وذلك حفاظا على تنظيمهم الجهادي السري...وهذا مافعله عندما قبض عليه حيث تناول حبة سم ,وعند وصوله لمخفر الشرطة كانت روحه الطاهرة قد التحقت بربها

علال بن عبد الله
ففي 11 شتنبر من سنة 1953 ، خرج الشهيد علال بن عبد الله ، مسلحا بإيمانه ليهاجم صنيعة الاستعمار ابن عرفة وهو في طريقه لأداء صلاة الجمعة مقدما روحه فداء لوطنه ولملكه واستشهد تحت وابل من رصاص المستعمر، مدشنا بداية عهد جديد في مسيرة الكفاح الوطني الذي خاضه المغاربة بعد نفي الملك الشرعي، من أجل عودته الى عرشه وتحرير وطنهم من ربقة الاستعمار .

وهكذا، بادر هذا الوطني الغيور والمقاوم الجسور بروح الشهامة والجرأة والإقدام مع رفقائه في العمل الوطني ومع صناع وحرفيي مدينة الرباط الى القيام بعمل بطولي وشجاع سيظل خالدا في ذاكرة التاريخ، فجسد بعمليته الاستشهادية روح النضال الوطني في مواجهة الإستعمار، وقمة الروح الوطنية باسترخاص النفس وافتداء الروح.
علال الفاسي
ولد علال الفاسي في مدينة فاس المغربية، ونشأ في بيت علم ودين، فأبوه عبد الواحد كان يشتعل بالتدريس في جامعة القرويين، وعمل بالقضاء لعدة سنوات. وينتمى لأسرة عربية عريق هاجرت من الأندلس إلى المغرب واستوطنت بمدينة فاس تحت اسم بني الجد واشتهرت بآل الفاسي الفهري،[2] ومن هذه الأسرة السيدة فاطمة بنت محمد الفهري التي بنت بمالها جامع القرويين الشهير، عام 245 هجرية. التحق علال الفاسي وهو دون السادسة من عمره بالكُتّاب، حيث حفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بعد ذلك بإحدى المدارس الابتدائية الحرة التي أنشأها زعماء الحركة الوطنية في فاس، وكانت المغرب آنذاك قد خضعت للحماية الفرنسية سنة ( 1330هـ = 1912هـ) ووقعت في براثن الاحتلال ثم انتقل بعد ذلك إلى جامعة القرويين، وهي واحدة من أهم جامعات العالم الإسلامي، تخرج فيها كل زعماء الحركة الوطنية المغربية، وحفظت لبلاد المغرب لسانها العربي وثقافتها الإسلامية وبرزت شخصية علال في هذه الفترة وهو لا يزال طالبا، ولفت الأنظار إليه بفصاحته وعذوبة لسانه وقدرته على التأثير في مستمعيه، وجرأته في قول الحق غير هياب ولا وجل، فشارك في الدفاع عن قضية تزويد مدينة فاس بالماء، وكانت سلطات الاحتلال الفرنسي تحاول حرمان السكان منها، وساعد عبد الكريم الخطابي في جهاده ضد الاحتلال الفرنسي، ودفعته همته إلى تأليف جمعية أطلق عليها "جمعية القرويين لمقاومة المحتلين" جمع إليها زملاءه من الطلاب، وظل علال الفاسي على نشاطه الدائب حتى نال شهادة العالمية من جامعة القرويين سنة (1351هـ=1932م) ولم يتجاوز عمره الثانية والعشرين

Post a Comment

Previous Post Next Post