ومن أعظم أبواب النفع للمسلمين باب الشفاعة الحسنة (الواسطة او المحسوبية الحسنة)، يقول سبحانه وتعالى: {مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا}  قال النبي عليه الصلاة والسلام: (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل)  وجاء في الحديث: (المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه ولا يُسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة؛ فرَّج الله عنه بها كربة عن كرب يوم القيامة)  وقال صلى الله عليه وسلم: (لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد ـ يعني مسجد المدينة ـ شهرًا) 

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه السائل أو صاحب الحاجة؛ قال: (اشفعوا فلتؤجروا، وليقض الله على لسان رسوله ما شاء)  قال الإمام الشافعي: (الشفاعات زكاة المروات) 

Post a Comment

أحدث أقدم