قد سفينتك بنفسك :
إنك لن تستطيع أن تقود غيرك . . لا تتخيل ذلك أبداً .. أنت تهيئ الأجواء لقيادتهم، وأول هذه الأجواء أن تقود نفسك، وهذه القيادة واعية ثابتة نابعة من الداخل لا من ردود الأفعال، وليكن شعارك: أنا البحر في احشائه الدر كامن .... فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
عندما تشعر ان سلوكك بيدك تشعر بالتحدي فيتولد من داخلك الشعور بالمسؤولية لقيادة سفينتك فتحدث المبادرة والإقدام فانت الذي تقرر وتختار لأن بداخلك طريقين، انت حر ولست عبداً للبشر فلا تكن عبدا إلا لله، علّم الآخرين حرية الإختيار حرية التصرف حرية القيادة.
إمتلك الآن القوى الرباعية لتدفع مركتبك نحو النجاح:
أولها:الإنتقال من دائرة الإهتمام إلى دائرة النفوذ: دائرة الإهتمام هي الدائرة التي أنا مهتم بها وتربطني بها صلة. دائرة النفوذ: هي الأمور التي أستطيع أن أعمل شيئاً تجاهها، معظم الخاملين والنائمين يملكون صفة التذمر والتضخيم وأفعال التمنِ، أما القواد فيملكون أفعال إثبات الذات .. عندما تشعر بأن المشكلة موجودة في خارجك فهذا الشعور هو المشكلة.
ثانيها:قوموا:إبدأ من نفسك فأنت لا تملك الآخرين، إبدأ من داخلك، كل منا يملك سفينته .. تخلص من شعورك بعدم الإستطاعة وإبدأ فانت قادر، إن كل الناس يعرفون ما يفعلون ولكن القلة منهم يفعلون ما يعرفون.
ثالثها:أدومه وإن قل: مبدأ قطع الوعود الصغيرة مهما كانت تافهة ومهما كانت قليلة فهي من صميم دائرة تأثيرنا، فأي إلتزام نتعهد به لأنفسنا أو للأخرين هو جوهر القيادة لسفينتنا، عندها سنشعر بنوع من الحرية في داخلنا، تمسك يعطينا القدرة على قيادة سفينتنا والسيطرة عليها.
رابعها:اختبار الإحدى والعشرين يوماً: أنا أتحداك أن تجرب القيادة لسفينتك لمدة إحدى وعشرين يوماً.

Post a Comment

Previous Post Next Post