قيادة الحوار
إن الهدف الأساسي من قيادة الحوار هو قيادة الإنسان الاخر من جادة الخطأ إلى جادة الصواب دون إشعاره بفوقية تحويل مجرى القرار. إن الرفق سيد الأخلاق وما دخل على شيء إلا زاده جمالاً وحسناً ويجعل المحاور ينظر إلى الأمور من قمة الهدوء النفسي مستشعراً بالشفقة على تلك الزاوية غير الصائبة التي يطل عليها عقل الإنسان الآخر.
اقترب نفسياً من محاورك وانظر إلى الأمور من زاويته وإبدأ بنقاط الإتفاق وأكثر الأسئلة ومن اللمسات الحانية، حسسه بالإهتمام واسأله عن إهتماماته وهمومه ومشاكله، تأدب معه وكن له أذنا صاغية، احترم ذاته، اصبر واحلم، لا تغضب وليكن ارشادك غير مباشر ومحاورتك منطقية ودع الطرف الآخر يكتشف الحقيقة بنفسه ... ولا تنس أهم سؤال : ماهي نيتك؟ هل تريد أن تفرد عضلاتك الفكرية على محاورك؟؟
Post a Comment