مدرسة العلاقات الإنسانية
تعريف مدرسة العلاقات الإنسانية للإدارة:
يهتم اتباع هذه المدرسة بكافة المدراء ، خاصة المشرفين ، أي مدراء المستوى الإداري الأدنى ، والإدارة العلمية هي إدارة تتأكد من جعل العاملين يشعرون بالرضى العالي ، وتتأكد من تحقق روح معنوية عالية بينهم ، فهذا يجعلهم أكثر انتاجا ، كما يجعل المنظمة أكثر نجاحا.
دور تجارب هورثون في قيام مدرسة العلاقات الإنسانية:
يعود تنامي الاهتمام بالعلاقات الإنسانية إلى تجارب هوثورن ، وقد نفذها مختصون في الإدارة الصناعية في أواخر العشرينيات من القرن العشرين ، في مصانع هورثون التابعة لشركة أمريكية عالمية لصنع الهواتف وخدمات الإتصالات الهاتفية (جنرال الكتريك) ، وتم تحديد مستوى الإضاءة الأمثل والمواعيد المثلى للاستراحة ، وبعد ستة سنوات من المحاولات المختلفة والتي اشترك فيها أكثر من ثلاثين ألف عامل ، أستنتجوا إن الانتاجية كانت ترتفع لأن العمال أخذوا يشعرون بالرضى ، نتيجة أولا: أن المشرف بدأ يهتم بهم كأشخاص وبحاجاتهم الشخصية ، وثانيا: إن ظروف التجارب سمحت لهم بتكوين علاقات اجتماعية متماسكة.
وهذه الجماعات تشكل تنظيمات غير رسمية ذات تاثير يزيد أحيانا عن تأثير التنظيم الرسمي ، وقد أدت هذه النتائج إلى اهتمام مجموعة من علماء الإدارة بجماعات العمل غير الرسمية إسهامات المدرسة والمآخذ عليها:
مساعدة المشرف في إقامة علاقات إنسانية إيجابية من خلال زيادة رضى العاملين والتأكد من أن التنظيم غير الرسمي يسند التنظيم الرسمي ، والمآخذ هو ظهور بعض أوجه الخلل في الافتراضات أعلاه ، وأهمها:
أ- سذاجة الافتراض بأن الرضى دائما يؤدي إلى الإنتاجية العالية ، لكن الرضى لا يؤدي بالضرورة إلى الإنتاجية.
ب- التركيز على سلوك الإداري وإنتاجية العاملين ، والتحدي الأكبر للمنظمات هو: البقاء والتكيف والنمو ، وهذا لايتحقق إلا بالإهتمام بكل العاملين و ليس الإداريين فقط. .
Post a Comment