الاهتمام تاريخياً بالإدارة الإستراتيجية
علماء الإدارة الأوائل لم يهتموا بها بشكل صريح. هذا الوضع تغير في السبعينيات في الدول المتقدمة إدارياً بعد أن أصبحت بعض الشركات بأحجام عملاقة تعمل في أكثر من دولة وفي أكثر من نشاط.
وتأثر المعنيين بالإدارة بالعلوم العسكرية التي تهتم بالإستراتيجية العسكرية والتي أيضاً مرت بمرحلة إهمال للإستراتيجية العسكرية ثم أدركت أهميتها التي بدأت اهتمامها بالإستراتيجية في الحروب النابليونية. فقبل ذلك كانت اهتمام الحكومات بالجيوش ينحصر عن شن حرب ما فقط وليس كاهتمام مستمر ، مما دفع المخططون العسكريون للتأكيد على حاجة الدولة أن تهتم بتحديد إستراتيجيتها لهذا الجيش في مرحلة السلم.
في السبعينيات أدرك علماء الإدارة بأن هذا الكلام ينطبق على منظمات الأعمال أيضاً ، لذلك أخذ علماء الإدارة يؤكدون على أهمية الإدارة الإستراتيجية التي تحدد وتنمي خصائص معينة تنعكس على كل أنشطة المنظمة ، هذا الاهتمام المتأخر ترتب عليه أنه لم يتم إلى الآن تحديد الخصائص الاستراتيجية المهمة.
إرسال تعليق