الرقابة على الإستراتيجية
تتطلب الإدارة الإستراتيجية المراقبة المنتظمة للإستراتيجية والتأكد من موضوعين: أولاً تحققها كما تقرر وثانياً التأكد من إنها تنطوي على القرارات الصحيحة.
أن الرقابة هي جزء أساسي من كل قرار إداري وتتطلب نظاماً للرقابة أي تحديد مؤشرات تستخدم في الرقابة ولكل مؤشر معايير لما يعتبر مقبولاً أو مرفوضاً " انحراف" ومواعيد الرقابة والمسئولين عنها.
أي أن نظام الرقابة يتطلب تحديد أية مؤشرات تتم مراقبتها وفحصها بشكل منتظم.
بعد ذلك يجب أن تحدد المنظمة ولكل من المؤشرات التي تتم مراقبتها وفحصها المقررة تحديد الرقم الذي يعتبر مقبولاً باعتباره يؤشر التحقق الفعلي للإستراتيجية الجديدة والرقم الذي يعتبر " انحرافا" أي مؤشرا على إن الإستراتيجية لا تتحقق بالشكل المطلوب.
كذلك يتطلب نظام الرقابة تحديد ولكل مؤشر متى تتم رقابته أي متى يتم فحصه وما هي مصادر المعلومات للحصول على الرقم ومن يقوم بالرقابة وكيف وأين يسجل النتائج وما هي الإجراءات التي يتخذها في حالة وجود الانحراف.
تتطلب الإدارة الإستراتيجية المراقبة المنتظمة للإستراتيجية والتأكد من موضوعين: أولاً تحققها كما تقرر وثانياً التأكد من إنها تنطوي على القرارات الصحيحة.
أن الرقابة هي جزء أساسي من كل قرار إداري وتتطلب نظاماً للرقابة أي تحديد مؤشرات تستخدم في الرقابة ولكل مؤشر معايير لما يعتبر مقبولاً أو مرفوضاً " انحراف" ومواعيد الرقابة والمسئولين عنها.
أي أن نظام الرقابة يتطلب تحديد أية مؤشرات تتم مراقبتها وفحصها بشكل منتظم.
بعد ذلك يجب أن تحدد المنظمة ولكل من المؤشرات التي تتم مراقبتها وفحصها المقررة تحديد الرقم الذي يعتبر مقبولاً باعتباره يؤشر التحقق الفعلي للإستراتيجية الجديدة والرقم الذي يعتبر " انحرافا" أي مؤشرا على إن الإستراتيجية لا تتحقق بالشكل المطلوب.
كذلك يتطلب نظام الرقابة تحديد ولكل مؤشر متى تتم رقابته أي متى يتم فحصه وما هي مصادر المعلومات للحصول على الرقم ومن يقوم بالرقابة وكيف وأين يسجل النتائج وما هي الإجراءات التي يتخذها في حالة وجود الانحراف.
إرسال تعليق