قصة المحق كونان

استيقظ رئيس المحققين مبكرًا لكي يذهب الى عمله ليحل احد اصعب القضايا التي واجهها,وهي بسبب سلسلة الحرائق الغريبه التي يتعرضون لها ولا يعرفون لمفتعلها سبيلاً...
في هذه الاثناء كان مساعده الاول يغط بنوم عميق يحلم فيه بعلاوة كبيره من سيده, الا ان فرحته لم تكتمل
إذ ان هاتفه بات يرن باصرارٍ عجيب فاستيقظ منزعجا وهو يقول في سره بكلام
يعبر عن كراهيته للشخص الذي يتصل به في هذه الساعة المبكرة, إلا انه ما ان سمع صوت سيده في السماعه حتى سحب كلامه!,فالقي عليه التحية الصباحية وسأله عن سبب اتصاله في مثل هذه الساعة؟
فأجابه سيده وفي صوته نبرة انتصار:
”لقد عرفت من هو ذاك المجرم مفتعل الحرائق ,هيا تعال بسرعه الى المركز لنناقش بعض الامور,هيا بسرعه“
ثم اغلق هاتفه على عجل.
وما ان سمع المساعد كلام سيده حتى انفرجت اساريره من الفرح ليس لانهم قبضوا على المجرم, بل لان سيده كان قد وعده بعلاوه اذا ما قبض على المجرم....
بعد نصف ساعه كان المساعد جاهزا للذهاب ومناقشة بعض الامور مع سيده قبل القاء القبض على المجرم. ركب سيارته
وانطلق نحو مقر القياده, الا ان اتصالا مفاجئا من سيده  يأمره الاّ يأتي الان أثار فيه القلق والشكوك, فتوجه بسيارته قاصدًا
بيت سيده هذه المره ليطمأن عليه.........

اسرع المساعد الى المخابرات بعد ان ابلغ عن الجثه ليتم فحصها  ومعرفة سبب و زمن الوفاه,ثم توجه للقيادة العليا لكي يخبرهم بالحادث المروع الذي حصل ,لكن المشكله لم تكن تكمن هنا !بل كانت هي من الذي سيخبر زوجته وابناءه الخمسه ,علمًا ان زوجته حساسه للغايه وانها ستوقع كل اللوم على نفسها لانها لم تكن في تلك الاثناء...
في ذلك الوقت كان كل من بالمخبر يعمل على قدمٍ و ساق ليعرفوا ملابسات هذه القضيه ,التي باتت قضيه معقده للغايه  وبات القاتل و الفاعل فيها مجهولا.
الفصل 4
وصل تقرير المخبر عن الجثه وقد كانت بالفعل جثة المحقق وقد اكد جميع العاملين في المخبر ان المادة التي احرق فيها المحقق هي نفس المادة التي يستخدمها مفتعل الحرائق في جرائمه .
وفي تلك الاثناء كانت زوجته ترقد في المستشفى اذ اغمي عليها ان قرأت ما جرى واصيبت بانهيار عصبي  نتيجةً لذلك

Post a Comment

Previous Post Next Post