موضوع بحث حول إحدى القضايا والإشكالات التي تواجه جهتي مشكل الجفاف
  تراجع الإنتاج الزراعي و الحيواني و الغطاء النباتي.
 - أثر الجفاف على الموارد المائية و الإنتاج الفلاحي:
- إن مرور فترات طويلة من الجفاف ينعكس سلبا على الموارد المائية التي تصل إلى حد الشح أضف إلى ذلك إلى تراجع في جودتها و ارتفاع المواد الملونة و تركيزها في الماء. -يتأثر الجفاف بشكل وخيم على الإنتاج الزراعي، إذ : تقل المنتوجات الزراعية و الحيوانية .
 و من أسباب الجفاف :
يرتبط الجفاف بشكل عام بكمية الأمطار الناتجة عن كمية التبخر في الجو و أيضا قوة دفع المال الهوائية الحاملة لبخار الماء في الأعلى.انخفاض نسبة هاذين العاملين تأدي إلى الجفاف .
 - واقع و آفاق استعمال الموارد المائية في المغرب:
الماء متوفر بالمغرب لكنه موزع بطريقة غير ملائمة مما يجعل بلاد المغرب ضمن قائمة البلدان التي تعاني من مشكل في نقص في الماء و لهذا وجب ترشيد استعمال المياه
أما أسباب الجفاف في المغرب وخاصة المناطق الزراعة المروية فتعود إلى سوء استغلال وإدارة الأراضي المرورية والإسراف في ريها؛ إذ يؤدي ذلك إلى تملح التربة وتغدقها، وبالتالي يتدهور إنتاجها، وتبرز هذه الظاهرة في التربة ذات التصريف السيئ أو عند الري بمياه ترتفع فيها نسبة الملوحة ، فقد ارتفعت ملوحة مياه الري في بغداد بنسبة كبيرة 42% خلال 1967/1979، بينما في الموصل ارتفعت بنسبة 20% في نفس الفترة، والأمثلة على تملح التربة في البلدان العربية كثيرة.

وإذا نظرنا إلى أسباب الجفاف بالمغرب بوجه عام وجدنا أنها تنقسم إلى مجموعتين من الأسباب
أولا أسباب ناتجة عن الظروف الطبيعية ويُقصد بالأسباب الطبيعية، التغيرات المناخية التي حصلت خلال فترات زمنية مختلفة، سواء تلك التي حصلت خلال العصور الجيولوجية القديمة ، والتي أدت إلى ظهور وتشكل الصحاري التي غطت مساحات واسعة مثل الصحراء الكبرى في إفريقية ، والربع الخالي في الجزيرة العربية، وعلى الرغم من أن نشوء وتكوين هذه الصحاري قد اكتمل منذ فترات زمنية بعيدة، إلاّ أن تأثيرها لا يزال قائما على المناطق المجاورة.

أما التغيرات المناخية الحديثة ، فيقصد بها تلك التي حدثت في الماضي القريب من حوالي عشرة لاف سنة ، والتي لعبت دورا مهما في عملية التصحر وتكوين الكثبان الرملية ، علما بأن هذه التغيرات المناخية الحديثة لم تكن سلبية في جميع المناطق، بل في بعض المناطق كان التغير إيجابيا.

ثانيا أسباب ناتجة عن النشاط الإنساني ويمكن أن تعود هذه الأسباب إلى الزيادة الكبيرة في عدد السكان ، والتي رافقها زيادة في الاستهلاك ، وكذلك التطور الاقتصادي والاجتماعي ، أدى ذلك إلى زيادة الطلب على المنتجات الزراعية ، هذه العوامل دفعت الإنسان إلى زيادة استغلاله للموارد الطبيعية ، والتي جاء في غالب الأحيان بشكل غير مرشد، إضافة لذلك فقد بدأ نشاط الإنسان مؤخرا يمتد إلى المناطق الهامشية ذات النظام البيئي غير المستقر والهش.

Post a Comment

Previous Post Next Post