النقل المائي.
يعتمد النقل المائي على القوارب والسفن والأطواف. يستخدم الناس القوارب أساسًا في الأنهار والقنوات والبحيرات. أما السفينة فهي مركبة أكبر، وتقوى على الإبحار في المحيطات. وأما الطوف فهو سطح عائم مصنوع من مواد كجذوع الأشجار أو البراميل.
وسائل النقل المائي ذات المحرك. تعمل معظم السفن في نقل بضائع الشحن. وتبحر سفن الشحن فوق مياه البحار مثل البحر الأبيض المتوسط وبحر العرب. وتعمل بعض سفن الشحن فوق ممرات مائية داخلية كبيرة مثل البحيرات العظمى في أمريكا الشمالية.
يختص قليل من السفن في نقل الركاب ولكن أنواعًا مختلفة من القوارب ذات المحركات تحمل الركاب محليًا. وتستخدم بعض زوارق السَّحب في شحن البضائع لأن لها محركات قوية تمكِّنها من سحب مراكب ذات أحمال ثقيلة. وهذه المراكب هي في الواقع أطواف كبيرة، ومعظمها يتحتم سحبه أو دفعه. ولكن البعض الآخر منها له محركات تمكنه من الحركة بقوته الذاتية. وتُستخدم المراكب أساسًا في شحن البضائع عبر الممرات المائية الداخلية.
وتُعتبر السفن والقوارب عمومًا من أبطأ المركبات ذات المحرك. ولكن المهندسين تمكنوا من تطوير مركبتين مائيتين سريعتين السفينة الطائرة والطائرة المائية. وتنزلج السفينة الطائرة فوق الماء على مزالج. أما الطائرة المائية أو مركبة الوسادة الهوائية فتطير فوق الماء على وسادة هوائية تكونها مروحة قوية أو أكثر داخل المركبة، ولكون السفينة الطائرة أو الطائرة المائية تسير خارج الماء، فإنها تستطيع الانطلاق بسرعة أكبر من مركبات مائية أخرى ذات قوة محرك مماثلة. ولكن معظم السفن الطائرة والطائرات المائية أصغر من أن تسافر على المحيطات. فهي تُستخدم أساسًا لنقل الرُكاب محليًا. وتستخدم بعض السفن الطائرة والطائرات المائية الأكبر حجمًا في شحن البضائع عبر المياه الداخلية والساحلية.
وسائل النقل المائي التي لا محرك لها. تشمل تلك المركبات الزوارق الشجرية وزوارق الكنو وقوارب التجديف والقوارب الشراعية والأطواف. ويستخدم الناس المجاديف والدواسات لدفع الزوارق الشجرية وزوارق الكنو (قارب خفيف صغير يُدْفع بالمجداف) وقوارب التجديف. أما القوارب الشراعية فتحركها الرياح. ويمكن تحريك الأطواف بوساطة المجاديف أو الأعمدة الخشبية أو الأشرعة أو التيارات المائية.

الكونكورد أول طائرة تفوق سرعتها سرعة الصوت، بدأت عملها في عام 1976م. منذ الخمسينيات من القرن العشرين بدأ الازدياد الكبير في السفر الجوي عبر البحار. واليوم فإن معظم المسافرين عبر البحار يركبون الطائرات.
النقل الجوي.
يعتمد اعتمادًا شبه تام على مركبات تعمل بالمحركات وخصوصًا الطائرات. أما المركبات غير المزوّدة بمحرك مثل الطائرات الشراعية ومناطيد أو بالونات الهواء الساخن فتُستخدم للترفيه.
توفر الطائرات أسرع وسيلة نقل في العالم. ولا يفوقها سرعة سوى المركبات الفضائية الصاروخية. تطير الطائرات الكبيرة بسرعة تتراوح بين 800 و 1,000كم/ ساعة. تعمل معظم الطائرات الخاصة وبعض الطائرات القديمة بمحرك يعمل بالبترول وتُدار بالمراوح الدافعة. أما الطائرات الحديثة فجميعها تقريبًا بالإضافة إلى بعض الطائرات الخاصة تعمل بالمحركات النفاثة. وتطورت النفاثات فوق الصوتية لتسير بسرعة تفوق سرعة الصوت، أي بسرعة 2,400كم/ ساعة تقريبًا. تُخصص معظم هذه الطائرات لنقل الركاب. أكبر الطائرات لا تحمل إلا جزءًا صغيرًا فقط من الحمولة التي تنقلها السفينة أو القطار. ولذلك فإن أسعار الشحن الجوي باهظة جدًا. ويقتصر الشحن على البضائع الثمينة والخفيفة والسريعة العطب. وتشمل هذه البضائع المعدات الإلكترونية والزهور الطبيعية.
تعمل الطائرات المروحيةكالطائرات ذات المحرك، ولكنها أصغر حجمًا ولا تستطيع الطيران بنفس السرعة وإلى نفس المدى. كما أنها لا تستطيع حمل نفس العدد من الركاب. ولذلك فإن الطائرات المروحية تؤدي دورًا ثانويًا في النقل الجوي، ولكنها أكثر قدرة على المناورة، ولها استخدامات خاصة. فهي تستخدم في عمليات الإنقاذ وفي مكافحة حرائق الغابات.

Post a Comment

Previous Post Next Post