القران الكريم
وقاية وعلاج لبعض الامراض النفسية
القرآن هو الشفاء
التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة، وما كلُّ أحدٍ يُوهَّل
ولا يُوفَّق للاستشفاء بالقرآن، وإِذا أحسن العليل التَّداوي به وعالج به مرضهُ بصدقٍ
وإِيمانٍ، وقبولٍ تامٍ، واعتقاد جازمٍ، واستيفاء شروطه، لم يُقاومه الداءُ أبداً. وكيف
تُقاوم الأدواء كلام ربِّ الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، أو على الأرض
لقطعها، فما من مرضٍ من أمراض القلوب والأبدان إِلا وفي القرآن سبيل الدلالة على علاجه،
وسببه، والحمية منه لمن رزقه الله فهماً لكتابه. والله عزَّ وجلَّ قد ذكر في القرآن
أمراض القلوب والأبدان، وطبَّ القلوب والأبدان.
قال تعالى: (الَذِينَ
آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وهُم مُّهْتَدُونَ
)
(ومن اعرض عن ذكري
فإن له معيشة ظنكا ونحشرة يوم القيامة اعمى).
الوقاية والعلاج
من الأمراض النفسية :
" القلق، الاكتئاب، الوسواس القهري، الصدع،
الخوف من المرض، الأرق، الأمراض النفس جسمية".
عوامل فعالة للعلاج
بالقران :
1- الإيمان بالله عز وجل.
2- والمحافظة على الصلاة وأداء الزكاة والصدقات
وصوم رمضان والعمرة والحج وقراءة القرآن الكريم
3- فهمه للتوحيد ومعنى الشهادتين وابتعاده عن كل
أبواب الشرك واجتنابه البدع والخرافات يكسبه مناعة ووقاية من الإصابة بالأمراض النفسية
قال تعالى: (الَذِينَ آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ
الأَمْنُ وهُم مُّهْتَدُونَ).
4- التسبيح والدعاء وذكر الله بعد الفراغ منها-
أحسن نظام للتدريب
على الاسترخاء والهدوء النفسي مما يساهم في التخلص من القلق والتوتر العصبي - وهو في
حالة الاسترخاء - بعض الأمور أو المواقف المثيرة للمرض أو العرض النفسي أو قد يتذكرها
وتكرار تعرض الفرد لهذه المواقف وهو في حالة استرخاء والهدوء النفسي عقب الصلوات يؤدي
إلى "الانطفاء" التدريجي للقلق والتوتر وبذلك يتخلص من القلق الذي كانت تثيره
هذه الأمور أو المواقف .
الوضوء افضل علاج
نفسي :
1- الوضوء وسيلة مماثلة للوسائل التي يستخدمها أطباء
العلاج النفسي لعلاج مرضاهم بالماء.
2- فغسل الأعضاء بشكل مستمر يساهم في التخفيف من
حدة التوتر والتقليل من وطاة الأحزان والهموم.
3-جسم الإنسان تنتشر في أجزائه شعيرات عصبية تتأثر
بكل ما يتلقاه العقل والجسد من انفعالات وتعريض هذه الشعيرات للماء يؤدي لبرودها وتهدئتها
وحرص المسلم على إطالة غرته وعلى أن يظل طاهرا طوال اليوم يساعد على بقائه هادئا مطمئنا..
إرسال تعليق