العوامل المؤثرة في عملية إتخاد القرارات:
إن حل المشكلات يواجه عوامل تؤثر على فاعلية الحلول المقترحة وإذا ما تداخلت فإنها أحيانا تقود إلى قرارات خاطئة، لهذا فإن إتخاذ القرار مهما كان بسيطا يجب الإحتياط  مما يلي:
أ‌-      العوامل الإنسانية السلوكية: تتمثل في:
- مدى قبول وإقتناع الأفراد بالقرار الذي يتم إتخاده أو الحلول المقترحة.
- العادات والتقاليد والأعراف السائدة في المؤسسة ومدى تماشي القرارات والحلول معها.
- التسرع في إتخاد القرارات دون دراسة متأنية.
- الإعتماد بدرجة كبيرة على الخبرة السابقة.
- التحيز والعواطف والخلط بين المشكلة ومظاهرها.
- عدم إهتمام متخذ القرار بإحتمالات المقاومة للتغيير.
ب- العوامل التنظيمية:
    - عدم وجود نظام جيد للمعلومات.
    - عدم وضوح العلاقات التنظيمية بين الأفراد والإدارات.
    - المركزية الشديدة وحجم المؤسسة ودرجة إنتشارها الجغرافي.
    - عدم وضوح الأهداف الأساسية.
    - عدم توافر الموارد المالية والبشرية والفنية اللازمة.[1]
ج- العوامل البيئة الخارجية:
    - العوامل التنظيمية الإجتماعية والإقتصادية مثل النقابات والتشريعات والقوانين والرأي العام وشروط الإنتاج.
   - الظروف الإنتاجية القطاعية مثل المنافسين والموردين والمستهلكين.
   - التعارض بين أهداف المؤسسة وأهداف الأطراف المتعاملين الخارجيين.
   - المتغيرات السياسية والإقتصادية والإجتماعية السائدة في المجتمع.
   - درجة التقدم التكنولوجي في مجال نشاط المؤسسة ومعدلات النمو ودرجة المنافسة.
د- عوامل أخرى:
   - ظرف إتخاد القرار.
   - تأثير عنصر الزمن ومدى أهمية القرار.
   - ضغوط العمل.



Post a Comment

أحدث أقدم