نظريات القيادة :
      يختلف كتاب الإدارة في عدد نظريات القيادة ، ويمكن لنا أن نقول أن عددها هي أربع :
أ – القيادة الموروثة : وتنص هذه النظرية على أن سلوك الفرد محدد بصفات وسمات موروثة ، فالمقدرة  
   القيادية ماهي إلا صفة توجد في الفرد منذ ولادته نتيجة عوامل وراثية معينة، فالقدرة القيادية حسب
   مؤيدي هذه النظرية هي صفة موروثة تخلق مع الفرد كغيرها من صفات الجنس واللون والجمال ، .... 
    إلخ  .
 والإنتقادات التي وجهت لهذه النظرية هي :
      (1) - فشلت النظرية في إعتبار تأثير الجماعة على المواقف والسياسات الإدارية .
     (2) - فشلت النظرية في تحديد الصفات القيادية الموروثة ، وذلك لصعوبة الفصل بين الصفات القيادية  
        الخاصة والمشتركة .
    (3) - فشلت النظرية في تحديد الصفات الهامة من بين الصفات الموروثة ، كما فشلت في التعرف على
       الصفات التي يتميز بها القائد الناجح والضرورية لدعم شخصيته .
    (4) - فشلت النظرية في مقدرتها على تحليل السلوك الإنساني ونماذجه ، وإكتفت بوصف ذلك السلوك .
ب – القيادة المكتسبة : وهي تقوم على مبدأ أن القائد الناجح هو الذي يكتسب الصفات القيادية نتيجة لعمله
     في الجماعة وممارسته قيادة أفرادها ، ونتيجة تمرسه في الأعمال القيادية .
ج – القيادة العلمية ( الإهتمام بالعمل ) : ونشأت نتيجة الحركة العلمية  التي نشرها   (فريدريك تايلور)
     الذي يعتبر أن  الوسيلة الوحيدة لزيادة الإنتاج هي من خلال التركيز على إجراءات وطرق العمل:
      (1)  -  استغلال طاقات الأفراد والتعامل معه كأي متغير آخر في العملية الإنتاجية.
      (2) - التركيز على احتياجات المنظمة بدون النظر إلى احتياجات الأفراد.
د - حركة العلاقات الإنسانية ( ألتون مايو ) :
   (1) - تنحصر مهمة القائد في تنسيق جهود الأفراد واستثمار طاقاتهم في تحقيق أهداف المنظمة.
   (2) - مراعاة الجوانب الإنسانية مصدر رئيسي يستمد منه القائد قوته في التأثير على الأفراد.

Post a Comment

Previous Post Next Post