السياسـة الزراعية الفلسطينية
إن الوصول إلى زراعة عصرية تتكيف وتستجيب لحاجات الأسواق
المحلية والأجنبية وتكون منافسة من حيث النوعية والسعر يتطلب توفير مؤسسات وبنية
تحتية وفنية داعمة وملائمة وضمن السياسات.
** الأهداف الرئيسية للسياسة الزراعية :
ستعمل السياسة الزراعية على تحقيق الأهداف الرئيسية التالية
والتي ستحدد مسار التنمية الزراعية والريفية في فلسطين خلال المرحلة القادمة :
ý
الإستغلال الأمثل للموارد الزراعية وبشكل خاص الأرض والمياه
بكفاءة واقتصادية وبما يضمن إستمراريتها والمحافظة على البيئة والمساهمة في تحقيق
الأمن الغذائي .
ý
تنمية وتطوير الريف الفلسطيني من خلال تحقيق التنمية
الريفية المتكاملة والتي تشكل الزراعة العمود الفقري لها واعتماد مبدأ المشاركة
الشعبية ومراعاة التكامل والتنسيق مع المنظمات الأهلية وإدماج النوع في التنمية
وتشجيع إنشاء تنظيمات المزارعين والمستهدفين الآخرين .
ý
زيادة وتحسين التسويق الزراعي و القدرة التنافسية للإنتاج
الزراعي في الأسواق المحلية والأجنبية.
ý
تمكين القطاع الخاص من القيام بدوره بسهولة ويسر في عملية
التنمية الزراعية والريفية.
ý
تدعيم وتقوية البناء المؤسسي والإطار القانوني للزراعة
وتنمية الموارد البشرية، وتحقيق كفاءة أكبر في تقديم الخدمات .
ý
تشجيع التعاون والتكامل الزراعي العربي والإقليمي والمشاركة
الفعالة في المنظمات والاتفاقيات الإقليمية والدولية ذات العلاقة بالزراعة والغذاء
.
*** إستراتيجية التسويق الزراعي في فلسطين
v
تحسين النوعية والجودة للمنتوجات الزراعية - تطوير آلية
التسويق الداخلي والخارجي للمنتوجات الزراعية
وتأمين البنية التحتية التسويقية
المناسبة .
v
تأهيل
الكوادر التسويقية في القطاعين العام والخاص . أما فيما يتعلق بسياسة الدعم , قد
يكون هناك دعم غير مباشر للمنتوجات
الزراعية ويقتصر الدعم على خدمات البحوث والإرشاد والبنية الأساسية من قبل
الحكومة.
v
إعتماد إصلاحات إقتصادية حقيقية تؤدي إلي حدوث
تغيرات في البنيان الاقتصادي .
v
إنشاء
نظام للمعلومات والخدمات التسويقية .
v
تسهيل حركة التجارة الزراعية و دراسة الإمكانات التصديرية
المستقبلية حسب السلعة والسوق.
***المقترحات
لتطوير القطاع الزراعي والتسويقي في فلسطين
§
يجب إعادة تنظيم قطاع الزراعات المحمية في فلسطين.
توفير السلع الزراعية ذات
النوعية الجيدة وبأسعار منافسة .
§
تشجيع
إنشاء مؤسسات كبيرة ذات إمكانيات مالية ضخمة تقدم كافة الخدمات التسويقية المتطورة
أسوة بالدول المتقدمة.
§
إنفتاح السوق الفلسطيني وعدم وضع أي محددات كمية أو إدارية
على الصادرات أو الواردات، وضمان الشفافية والتماثلية
والمنافسة العادلة للسلع المستوردة كشرط مسبق لدخول منظمة التجارة الدولية.
§
تفعيل
عمليتي الإرشاد التسويقي الزراعي.و تبني التقنيات الحديثة في الإنتاج
.
§
تطوير عمليات النقل الخارجي وتشجيع إقامة أسطول من الشاحنات
المبردة.
§
تبني
التقنيات الحديثة في الإنتاج .
§
توفير الدراسات والمعلومات التسويقية للمنتجين والمصدرين .
§
توجيه الإنتاج لتلبية متطلبات الأسواق وخاصة
الصادرات .
§
تفعيل عملية التصنيع الزراعي وإلزام المصانع الزراعية علي
إستيعاب كميات مقبولة من الإنتاج .
§
إعادة
هيكلة القطاع الزراعي وفق متطلبات الظروف الراهنة.وإعتماد مواصفات ومقاييس للإنتاج
الزراعي
§
إتخاذ
مجموعة من القرارات والإجراءات الإدارية والمالية والجمركية التي تضمن توجيه
الأموال التي ستستثمر في إطار مشروع مكافحة البطالة إلي قطاعات مرغوبة.
§
تنظيم العمل
والرقابة في أسواق الجملة والأسواق المركزية والحدود .
§
العمل
على توفير خدمات ما بعد الحصاد، خاصة ما يتعلق منها بالمخازن المبردة والعادية،
وذلك لكي يكون هناك إمكانية حقيقية لحفظ الإنتاج الزراعي الفائض وغيره، وأكدت على
أهمية توفر وسائط النقل بكافة أنواعها لنقل الإنتاج
الزراعي من أماكن إنتاجه إلى أماكن تسويقه، عندما يكون هناك إنتاج فائض، مؤكدة على
أهمية بناء الساليات الزراعية( silos) لحفظ الحبوب والأرز وغيرها وقت الحاجة.
§
تشجيع الاستثمار في الصناعات الزراعية والغذائية وتوفير
الدراسات والبيئة الملائمة لذلك.
§
التركيز
على الصناعات الزراعية والغذائية المنزلية والريفية الصغيرة وبشكل خاص التجفيف
والتخليل والأجبان
*** الخلاصة
1- يجب النظر إلى مشكلات التسويق في إطار التعارض
الطبيعي في المصالح والأهداف وفي ضوء وجود اختلافات في تفهم التسويق وحدوده
وأبعاده والاتفاق على المعايير الاقتصادية .
2- توجد أنظمة
تسويقية عديدة وليس نظام تسويقي واحد وما يصلح لعلاج مشكلات نظام قد لا يصلح
بالضرورة لعلاج نظام مشكلات نظام آخر .
3-
تنجم معظم مشكلات الأنظمة التسويقية ليس فقط من الاختلافات في أسواق
المنتجات ولكن أيضاً من الاختلافات في أسواق الخدمات التسويقية .
4- تنحصر معظم مشكلات الأنظمة التسويقية
للمنتجات الزراعية في :-
- قصور في
بيئة ومناخ السوق .
- انخفاض كفاءة الوظائف والأجهزة السوقية
.
- عدم توازن القوى السوقية وضعف القوى السوقية
لصغار المزارعين .
5- يمكن للجمعيات
التعاونية أن تعيد بعض
التوازن في القوى السوقية فضلاً عن
تحسين الكفاءة التسويقية .
6- تطوير نظم وآليات
المعلومات التسويقية يعد مطلباً ملحاً وعدم الإكتفاء بالبيانات الإحصائية التاريخية .
7- يمكن للشركات التسويقية المتخصصة ذات
الإمكانيات والتأهيل المناسب أن تساعد في تحسين الكفاءة التسويقية ، إلا أنها لن
تحل مشكلات ضعف القوى السوقية لصغار المزارعين بل قد تزيدها .
***المصادر:-
*- تقارير الإدارة العامة للتسويق - وزارة الزراعة الفلسطينية .
*- تقرير عن أهمية تطوير التسويق الزراعي شبكة الإنترنت .
*- تقرير عن الأهمية الإقتصادية للقطاع الزراعي الفلسطيني شبكة
الإنترنت.
*- تقرير العلاقة بين الزراعة والإقتصاد شبكة
الإنترنت .
Post a Comment