نص
الفجر الصادق
صاحبة النص هي
الكاتبة المصرية عائشة الرحمـــن، موضوع الفكرة العامة للنص هي بزوغ فجر الإسلام،
وإخراجه الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.
تحدّث النص عن
حالة العرب في الجاهلية حتى بزغ فجر الإسلام وانبعث نور الإيمان مع بعثة الرسول ،
حيث أخرجت رسالته الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.
حيث يصور النص حالتين متناقضتين لفترتين زمنيتين تتوزعان ما قبل الإسلام
وما بعد بعثة الرسول محمد ﷺ، حيث كان العرب
قبل مجيء الإسلام في حالة ميؤوس منها وكانوا يعيشون في أوضاع يسودها الفقر والظلم
والجهل، فقد أنكر النبي ﷺ عبادة
الأوتان قبل نزول الوحي عليه وانعزل في غار حراء متأملا في عظمة الكون إلى أن نزل
عليه الوحي في أواخر شهر رمضان، فآلت البشرية إلى الهدى والمجد والعلا بعد مجيء
الإسلام، حيث انتصرت أمة الإسلام على الوثنية وأوصلت الدين الإسلامي إلى مختلف
الأقطار.
غرقُ الناس في جاهليتهم قبل مجيء الإسلام، حيث كان الرسول ﷺ يذهب إلى غار
حراء مبتعداُ عن الأوضاع الوثنية التي كانت تعمّ مكة ولكي يتأمّل في خلق الله
تعالى.
نزول الوحي على رسول الله ﷺ بغار حراء في ليلة فصلت بين عهد مظلم وآخر منير، وأخرج الإسلام الناس من
ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.
التغيرات التي أحدثها الإسلام وخلّفتها دعوة الرسول ﷺ على مجتمعه
حيث أعادت الناس من الكفر إلى الإيمان، وحطّمت الأصنام، وحملت الرسالة إلى البشرية
كافة.
حالة العرب قبل وبعد الاسلام
كان الناس غارقين في جاهليتهم وفي عبادة الأوثان، وكان
الصراع قائما بين الفرس والروم حول السيطرة على زمام الأمور والاستحواذ على مركز القوة.
أخرج الإسلام
الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، وحطم الأصنام، وحمل رسالة إلى البشرية كافة.
Post a Comment