البنك الدولي
IBRD
البنك الدولي والمؤسسات
التابعة له :
تشمل عبارة البنك الدولي كلاً من البنك
الدولي للإنشاء والتعمير والمؤسسة الدولية للتنمية المنتسبة إليه، كما تنسب إلى
البنك الدولي مؤسستان أخريان هما مؤسسة التمويل الدولية، والتي تعمل بصورة وثيقة
مع المستثمرين من القطاع الخاص، وتستثمر في مؤسسات تجارية في الدول النامية.
والوكالة الدولية لضمان الاستثمار والتي أنشئت
لتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر في الدول النامية عن طريق حماية المستثمر من
مخاطر الاستثمار غير التجاري.
حيث أنشئ البنك الدولي في سنة 1945،وهو بنك تملكه حكومات 183 بلداً * ، اكتتبت في رأسماله، ويربط حقوق
التصويت باكتتاب هذه الدول في رأس ماله ، التي تستند بدورها إلى القوة الاقتصادية
النسبية لكل الدولة.
إن البنك الدولي لا يستهدف تعظيم أرباحه، ويقدم
القروض للمقترضين المتمتعين بالأهلية الإنمائية، ولا يقدم المساعدة إلا للمشروعات
التي يحتمل أن تحقق عائداً اقتصادياً حقيقياً.
أهداف البنك الدولي:
بد أ البنك
الدولي يدخل الأهداف في نسيج عملياته عن طريق:
·
تكثيف جهود البنك الدولي لمساعدة الدول النامية
على مكافحة الفقر وتعزيز أهليتها للتمتع بتخفيف كبير لأعباء ديونها الخارجية
.
·
مساعدة البرامج التنموية المستندة إلى النتائج.
·
توسيع نطاق البحوث عن كيفية زيادة فعالية القطاع
العام وإسراع خطى التقدم.
·
العمل مع الشركاء لتنسيق المساندة المقدمة من
المانحين على المستوى القطري، والتعاون مع المانحين الآخرين ضمن برنامج عالمي
للرقابة (1).
*********************************************************************************************************************** البنك الدولي، التقرير السنوي 2001 ص14 .
(1) انظر: الدكتور رمزي زكي، التاريخ
النقدي للتخلف،سلسلة عالم المعرفة ، ص318، الكويت سنة 1987.
- 6-
التكامل الاقتصادي
إن موضوع التكامل الاقتصادي هو محط الأنظار واهتمام علماء الاقتصاد
والسياسة على حد سواء ، لأننا نعيش في عصر التكتلات الاقتصادية ، والعنصر الأساس
لتكوين هذه التكتلات هو الاقتصاد، وإن نوع من
التكتل الاقتصادي الذي سيقام بين الدول ا بغرض التكامل بينها، وتحقيق الوحدة
الشاملة بين الدول، والهدف في نهاية المطاف تحقيق الوحدة السياسية.
ومع التخصص تصبح الحاجة للتبادل
حتمية فإذا ما قصرت إمكانيات المحيط القريب (السوق المحلى) على امتصاص الإنتاج
المتزايد، تصبح الحاجة إلى سوق خارجي ضرورة لاستمرار عجلة الإنتاج، ومع التقدم
التكنولوجي الهائل الذي شهده العالم منذ منتصف القرن الماضي ظهرت تكنولوجيا
الإنتاج الكبير والتي تسمح بالتمتع باقتصاديات الحجم وخفض التكلفة إلا أن هذه
التكنولوجيات المتقدمة تتطلب هي الأخرى أسواق واسعة.
فقد تم التكامل الاقتصادي في العالم ويمكن إبراز بعض تجارب عن التكامل فيما
يلي:
أولاً – تجارب التكامل
الغربي: لقد مرت الدول الغربية بعدة تجارب لغرض التكامل الاقتصادي
وفيما يلي
·
السوق الأوربية المشتركة، والتي تعتبر من أبرز
أشكال التكامل الاقتصادي في الدول أوربا
الغربية ، وحيث أقمت بين فرنسا وألمانيا الغربية وايطاليا وبلجيكا وهولندا ولكسمبورج ونشأة فكرة السوق 1955،وثم التوقيع على اتفاقية إنشائها عام 1957 ، ودخلت حيز التنفيذ 1958 م. وقد نصت معاهدة روما على أهم أهداف السوق الأوربية المشركة هي :
- إزالة
الرسوم الجمركية ونظام الحصص فيما بين الدول الأعضاء .
- إيجاد
تعريفة جمركية موحدة ، يعامل بها العالم الخارجي ووضع سياسة تجارية موحدة أزاه
.
- إزالة
العوائق التي تحول دون انتقال الأشخاص والخدمات ورؤوس الأموال فيما بين الدول
الأعضاء .
- وضع
سياسة موحدة في ميداني الزراعة والنقل .
******************************************************************************************
- 7-
إرسال تعليق