العوامل المحلية المتحكمة بالطقس والمناخ
# الأراضي المتصحرة :
ويقصد بالأراضي المتصحرة تلك الأراضي الزراعية
والرعوية والغابية التي كانت منتجة ثم تدهورت بيئتها بسبب الاستخدامات الإنسانية
السيئة المفرطة ، المتمثلة بالنشاط الزراعي الحثيث دون ترشيد والرعي والاحتطاب الجائرين
واتساع المدن وإقامة المواقع السكنية الجديدة على حساب الأراضي الزراعية والغابية،
أو تلك الأراضي التي تدهورت بسبب الشروط المناخية القاسية المتمثلة بتوالي سنوات
المحل العجاف وأصبحت غير منتجة ومشابهه للبيئات الصحراوية. وتعد هذه الظواهر من
أهم العوامل المعدلة للحالات المناخية على المستوى المحلي. إذ تتغير نسبة الألبيدو
للسطوح مع تغير ألوانها وطبيعتها، وتتغير بالتالي خصائصها الحرارية والرطوبية، ذلك
مما يؤدي إلى حدوث حالات معدلة من الطقس والمناخ
# تلوث الهواء في المدن الكبرى:
من المعلوم أنه يوجد في الغلاف الجوي غازات،
مثل بخار الماء (H2O)
وثاني أكسيد الكربون (CO2) والميثان (CH4) وأكسيد النتروز (N2O) ومركبات كلوروفلوروكاربون (CFCS) أو كلوروفلوروميثان (CFMS) بالإضافة إلى الجسيمات (aerosols) وذرات الغبار الدقيقة، تمتص بعضا من الأشعة
الأرضية وتمنعها من الفرار إلى الفضاء، وتعود وتشعها لسطح الأرض فتزيد حرارتها.
وتعرف هذه الغازات والمركبات بغازات البيوت الخضراء (greenhouse gases) أو غازات الاحتباس الحراري. وعندما تزداد
مقاديرها في الغلاف الجوي بسبب النشاطات البشرية المختلفة عن مستوياتها العادية،
كما هو الحال في هواء المدن، يزداد فعلها الحراري المدفئ لسطح الأرض، إذ تمتص هذه
الغازات بعضا من الأشعة الأرضية الحرارية وتمنعها من النفاذ الى الفضاء، وتعرف هذه
الظاهرة بالاحتباس الحراري (heat trapping). ولذلك تتعدل خصائص المناخ الحرارية والرطوبية
والهطولية في المدن وتبدو متباينة نسبيا عما حولها من المناطق مشكلة ما يعرف
بالجزر الحرارية (heat islands)
ويعتقد العديد من العلماء المناخيين أن ظاهرة
الاحتباس الحراري ستتجاوز حدود المدن وستكون عامة وشاملة لمناخ الأرض كله وستؤدي
إلى ارتفاع درجة الحرارة بضع درجات مئوية في القريب العاجل، محدثة تغيرات مناخية
إقليمية وعالمية دائمة متمثلة بتغيرات في الأنماط الحرارية وخصائص فصول السنة
إرسال تعليق