العناصر الثانوية للاتصال:
1-الخبرة المشتركة
الفرد يحمل مجموعة من العقائد والأخلاق والتقاليد والخبرات والمعارف والدلالات اللغوية واللغة الغير اللفظية ,وكل ما كان هناك توافق بين المرسل والمتلقي في هذه الأمور كانت فرصة التفاهم بينهما اكبر وصارت عملية الاتصال بينهما اقرب إلى النجاح ولهذا صار الاتصال بين الأقارب والأصدقاء وأبناء المجتمع الواحد والدين الواحد أكثر فاعليه
2-التشويش
فني (ميكانيكي) – نفسي – دلالي - وثقافة
هناك ما نسميه التشويش وهو أي عمليه تعرقل الاتصال خلال نقل الرسالة أو حتى قبل نقل الرسالة ويمكن أن نقسمه إلى عدة أقسام:
·       التشويش الفني
يعني أي خلل فني بقصد أو بغير قصد, يطرأ على إرسال الإشارة في رحلتها من المرسل إلى المتلقي مثل وجود عيوب في صوت المرسل أو استخدم ترددات غير مناسبة في الإرسال(يحدث من المرسل كما يحدث من المتلقي).
·       التشويش النفسي والجسدي
يحدث التشويش نتيجة مؤثر نفسي مثل انشغال المتلقي بموضوع أخر أثناء تلقيه الرسالة, أو استغراقه في التفكير.
كما ينتج عن مؤثر جسماني مثل ضعف حاسة السمع أو البصر عند المتلقي أو الصداع والأل م
·       التشويش الدلالي
العوامل المتعلقة باستخدام اللغة , وتحديد معاني الكلمات والتعبيرات المختلفة وهو من ابرز مسببات فشل الرسالة الاتصالية في تحقيق هدفها(يحدث من المرسل كما يحدث من المتلقي)

* إذا كانت عملية الاتصال تتعرض إلى هذا القدر من التشويش فماذا نفعل كيف نتغلب على التشويش...؟
يمكن التغلب على التشويش من خلال تكرار الرسالة بأساليب مختلفة ووسائل اتصال متعددة حتى يضمن المرسل أن رسالته قد وصلت إلى المتلقي وانه فهمها كما أرادها المرسل وأنها نجحت في تحقيق أهدافها.
فيعمليات التوعية والحملات الإعلامية في قضايا معينه نلاحظ استخدام وسائل إعلاميه كثيرة وتستخدم عبارات كثيرة وتقنيات مختلفة الهدف منها:
·       التغلب على المعوقات
·       التغلب على عناصر التشويش
·       التأكد ان الرسالة وصلت إلى اكبر قدر من الناس
·       التأكد ان اكبر قدر من الناس فهم الرسالة كما أرادها المرسل وإن الأفكار والمضامين الموجودة في ذهن المرسل وصلت الى المتلقي كما أرادها المرسل تماماً فهذه أفضل الوسائل لتخلص من التشويش وان كان قدر ما منه سيبقى عائق ومؤثر على الرسالة

Post a Comment

Previous Post Next Post