) القمة الاستراتييجية :
هي
الإدارة العليا المسؤولة مسؤولية كاملة عن المنظمة وتتمثل بالمدير التنفيذي الذي
يكون اهتمامه شاملاً بالمنظمة وتكون القمة الاستراتيجية مسؤولة عن تأمين قيام
المنظمة بتقديم رسالتها بطريقة فعالة وضمان قيام المنظمة بتلبية حاجات الأفراد
ويترتب على ذلك 3 مجموعات من الواجبات وهي
: -
الإشراف
المباشر وإدارة ظروف البيئة وتطوير استراتيجيات المنظمة فالواجب الأول وهو الإشراف
المباشر يعتبر وسيلة للتنسيق كما تحدثنا أما الواجب الثاني وهو إدارة ظروف البيئة
فنجد أن القمة الاستراتيجية تلعب دوراً كبيراً في تقليص حالات عدم التأكد خلال
تحديد الاستراتيجيات الداخلية والخارجية ذات العلاقة بالبيئة . كما تعمل على تحديد
واستمرار البيئة الخارجية .
أما
الثالث بالإمكان تصور القمة الاستراتيجية على أنها قوة وسيطة بين المنظمة وبيئتها
فالعمل في القمم من شأنه أن يبعد الفرد عن الروتينية لأن المطلوب دائماً هو
إبداعات متواصلة .
ثانياً :
الخط الوسط :
ترتبط
القمة الاستراتيجية بمركز التشغيل عن طريق الخط الوسط فالإدارة الوسطى هم عبارة عن
مجموعة المدراء الذين يحتلون مواقع إدارية دون القمة الاستراتيية فهم لهم سلطة
مباشرة على العمال . ويقوم مدير الخط الوسط بجميع الأدوار القيادية الخاصة برئيسه
المباشر .
ثالثاً :
الهيكل الفني :
هم
الذين يخدمون المؤسسة من خلال ما يقدمونه من أراء ومقترحات تؤثر في عمل الآخرين إذ
يقومون بتصميم العمل والتخطيط له وكذلك تغيير العمل وتدريب الأشخاص لإنجاز الأعمال
.
رابعاً :
الجهاز المساند :
هناك
العديد من الوحدات المتخصصة التي تساند المنظمة خارج نطاق سير العمل فيها هذه
الوحدات هي التي يتألف منها الجهاز المساند إن هذه الوحدات قد أهملت عن الكتابات
عند الحديث عن هيكل المنظمة وفي أحيان أخرى تدمج مع وحدات الهيكل الفني رغم
ابتعادها كثيراً عن اختصاصات الهيكل الفني فهي وحدات ذات اكتفاء ذاتي ولكن يتساءل
البعض عن سبب اللجوء إلى هذه الوحدات المساندة وللإجابة نقول إنها وسيلة لتقليل
حالة عدم التأكد والسيطرة على أمورها .
خامساً :
مركز التشغيل :
يشتمل
على الأفراد الذين يقومون بوظائف أساسية أربعة :
1 –
تأمين مدخلات لأغراض الإنتاج .
2 –
تحويل المدخلات إلى مخرجات .
3 –
توزيع المخرجات من خلال التسويق .
4 –
صيانة العمليات الإنتاجية .
ومركز
التشغيل هو بمثابة القلب بالنسبة للمنظمة لأنه الجزء الذي ينتج المخرجات الأساسية
التي تديم حياتها .
إرسال تعليق