القوة والسلطة
هناك نوع من الخلط بين مفهومي القوة والسلطة ، فالسلطة هي الحق في العمل أو إصدار القواعد لتوجيه الآخرين نحو العمل من أجل تحقيق أهداف المنظمة ، وهذا الحق شرعي مستمد من المركز الوظيفي بالمنظمة ولتحقيق الأهداف لا بد وأن يمتلك قدرة على التأثير على الآخرين وهذه القدرة هي القوة ، فالقوة هي قدرة الفرد في التاثير على الآخرين . 

- ومن هذا التحليل يفيدنا في تذكير حقيقتين :
* كلما تحرك الفرد أي أعلى المنظمة كلما أصبح أكثر قرباً من مركز القوة .
* لا يشترط امتلاك السلطة الممارسة القوة .
- إن التفرقة بين السلطة والقوة مهم جداً لفهم الرؤية الخاصة بالقوة والسيطرة واختلافها على الخيار الاستراتيجي .
* السبيل إلى القوة :
القوة هي أولاً ظاهرة هيكلية تخاف عن طريق تقسيم العمل وتحديد التقسيم فالتمايز الأفقي يخلق بعض المهام ذات الأهمية الأكبر من غيرها .
وتشير الالدلائل إلى وجود 3 طرق لاكتساب القوة هي السلطة الهرمية والسيطرة على الموارد وتمركز شبكة العمل .
1) تدرج السلطة :
السلطة الرسمية مصدر من مصادر القوة ونضيف هنا أنها ليست هكذا فقط بل إن الأفراد العاملين في الوظائف القيادية يستطيعون التأثير من خلال قراراتهم الرسمية أيضاً .
2) السيطرة على الموارد :
إن السيطرة على الموارد من قبل الأفراد لا يضمن امتلاك القوة ما لم تكن هذه الموارد نادرة وكلما كانت الموارد نادرة تعززت قوة الفرد في التأثير على الآخرين.
3) تمركز شبكة العمل :
وجود الفرد في المكان الصحيح قد يكون مصدراً للقوة فالأفراد الذين يحتلون المركز في شبكة العمل يكتسبون القوة لأن موقعهم يسمح لهم بأن يكاملوا بين الوظائف الأخرى .
 

Post a Comment

Previous Post Next Post