التفاوض بين الأجزاء
NEGOTIATION BETWEEN PARTS

هل مر عليك يوما من الأيام صراع نفسي لا تعرف كيف تأخذ فيه الموافقة على رأي,
 لربما يستمر عند البعض السنة أو أكثر !!!.
هل مر عليك ان اتخذت  القرار ( أ ) وبعد فترة زمنية قد تذهب إلي القرار ( ب ) وهكذا تعيش في دوامة لا نهاية لها !
التفاوض بين الأجزاء المتعارضة ، طريقة طريفة وسريعة وتساعدك للحصول على القرار السليم والمضمون بأقل جهد ووقت .


اندماج الأجزاء
PARTS INTEGRATION

كما أوضحت في السابق ، عن الأجزاء ، أنها جزء من العقل الباطن وعادة الأجزاء تعمل داخليا في الجهاز العصبي على مرور الإشارات العصبية المريحة والتي تؤدي إلى نجاح الإنسان ، فكل جزء من عقلك الباطن يتعاون مع الجزء الأخر على شكل فريق عمل واحد وبالتالي يحصل على الراحة أو السعادة أو النجاح لأعمالك اليومية.
 والسؤال ماذا يحدث إذا كان أحد هذه الأجزاء لا يمرر الرسالة بشكل صحيح ؟ ماذا يحدث حينما لا يتفاهم أحد الأجزاء مع بقية الأجزاء أو مع جزء معين ؟ في هذه الحالة يكون عندنا الصراع بين الأجزاء وبمعني آخر يبدأ الإنسان يقول عبارات مثل :
  أنا غير مرتاح.
  أنا غير منسجم مع نفسي.
  في شئ داخل نفسي يؤخرني.

 
اتصلت بي أحد الأخوات قائلة ـ أنا الحمد لله سعيدة في عملي واحضر للدوام مبكراً …..و …..و ………. إلا أن هناك شئ غريب في حياتي أنني أقود السيارة بسرعة غير طبيعية لدرجة أن شرطي المرور قال لي ذات المرة : إذا أردت الموت  السريع فعليك بهذه القيادة‍‍‍‍‍‍‍‍ !! ماذا نخلص من هذه القصة.. هي لا تعرف الإجابة في حياتها وقد تستمر في حياتها تعانى من سر دفين يحتاج الى اجابة .
و الاجابة بالطبع في تكنيك "دمج الأجزاء الداخلية "كما سيأتي في الدورة.


الخلاصة:

. كلما زاد الصراع الداخلي بين الأجزاء على مستوى العقل الباطن كلما زاد احتمال وجود سلوك غير مرغوب به على مستوى العقل الواعي وبصورة طردية.
. سر معرفة هذا الصراع سماعك لكلمات النزاع مثل :-
   . أنا ملخبط في حياتي
   . أنا غير مستقر
   . عندي تردد كبير
   . غير مرتاح من نفسى

Post a Comment

أحدث أقدم