التروك
وهو مايمنع الإحرام من الأمور المباحه
الحلال {محضورات الإحرام }
الأصل في هذا الباب قوله صلى الله عليه
وسلم حين سأله رجل ما يلبس المحرم من الثياب فقال " لا تلبسو القمص ولا العمائم
ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف إلا رجل لا يجد نعلين فيلبس خفين وليقطع أسفل
الكعبين ولا تلبسوا من الثياب شيئاً مسه الزعفران ولا الورس "
تضمن الحديث : المخيط للرجال / تغطية
الرأس / الطيب
اتفق العلماء على ما ورد في
هذا الحديث واختلفوا في بعضه
اتفقوا : مايغطي الرأس ومايكون عالقا بالثوب / القمص / العمائم / البرانس
/ السراويلات / الخفاف والكنادر / النعال المخيد ليس مظور انما المخيط المفصل لستر
العوره وتحرم المخيط للرجال ولا بأس للنساء كلهم إلا التعطر .
من لم يجد غير السراويلات ؟
مالك وأبو حنيفه : لا يجوز وإن لبسه افتدى
الشافعي والثوري وأحمد : لا شيء عليه
.
سبب الخلاف :معارضة
الآثارالقول الثاني استدلو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبه الوداع
" السراويل لمن لم يجد الإزار والخفاف لمن لم يجد النعلين قيل إن هذا الحديث ناسخ
ودليل القول الأول أنه لو كان رخصة لاستثناها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استثنى
الخفين .
اتفقوا على جواز لبس الخفين
مقطوعين إن لم يجد النعلين واختلفوا في لبسهما مع وجود النعلين :
مالك : فديه / أبو حنيفة : لا فدية عليه
.
لبس الثوب المعصفر : لون وليس طيب
مالك : ليس به بأس / أبو حنيفه طيب وفيه
فدية
سبب الخلاف :
الجميع متفقون على أن المحرم لا يجوز له أن يمس الطيب وخلافهم في المعصفر هل هو طيب
أم لا
استدل أبو حنيفه أن رسول الله صىل الله
عليه وسلم نهى عن لبس المعصفر والقسي وعن التختم بالذهب
يستحب أن يتطيب قبل الإحرام
:
لما ورد عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم
كان يتطيب بأطيب ما يجد , يكون الطيب على البدن لأر سول الله صلى الله عليه وسلم رأى
محرم على ثيابه طيب فأمره أن ينزعها .
Post a Comment