زمان الإمساك وفيه مسائل :
اشرح معنى عبارة المؤلف (اختلف الفقهاء في الحد المحرّم للأكل، هل
هو طلوع الفجر نفسه أو تبيّنه لنا).مع ذكر فائدة الخلاف وثمرته " سؤال الفصلي "
المعنى :
متى مسك الإنسان عند طلوع الفجر نفسه أو عندما يتبين لنا أن الفجر قد ظهر
سبب الخلاف : قوله تعالى " حتى يتبين لكم
" كلمة لكم والراجح أن من أكل قبل أن يتبين له فلا شيء عيه
ثمرة الخلاف وفائدته : إذا لم يمسك الإنسان وكان ما ظن أنه
لم يطلع قد طلع فعند من كان الحد عنده طلوع الفجر وجب عليه القضاء ومن عنده تبين طلوع
الفجر لم يوجب القضاء .
أختلفوا معنى قوله تعالى " حتى يبتين لكم الخيط الأبيض " وهو
خلاف ضعيف
الجمهور
: طلوع الفجر الثاني بدليل الآيه والحديث " كلوا واشربوا حتى تسمعوا أذا ابن ام
مكتوم" .
وقيل
بطلوع النهار وهو قوله حذيفه بن اليمان ومعه ابن مسعود قال " تسحرت مع رسول الله
ولو أشاء أن أقول هو النهار لكن لم تطع الشمس" .
اجمعت
الأمة بترك العمل بهذا الحديث
هل يتصل الأكل وقت الطلوع أو لا بد أن ينتهي وقت الطلوع ؟
الجمهور
: يجوز أن يتصل وقت الطلوع لقوله صلى الله عليه وسلم " حتى ينادي " فإنه
لا ينادي حتى يطلع الفجر.
العدد الذي يكفي لدخول رمضان وخروجه , اختلفوا :
مالك : لا يصام ولا يفطر إلا بشهادة رجلين
عدلين
الشافعي : يصام بواحد ولا يفطر بأقل من أثنين
أبو حنيفة : إذا كانت السماء مغيمة قبل واحد وإذا
كانت صاحية لم يقبل إلا اثنين وفي رواية الجمع الغفير ولا يفطر بأقل من اثنين
سبب الخلاف : اختلاف الأحاديث وتردد الأحاديث بينت
أن يكون من باب الشهاده التي لابد فيها من اثنين وبين ان يكون من باب الخبر فيكفي فيه
واحد
مسألة اختلاف المطالع ؟
إرسال تعليق