أنواع النسك :
العمره :
هو طواف وسعي ثم حلق وتقصي .
الحج :
يبدأ في الثامن ويستمر يوم عرفه ثم ليلة مزدلفه ويعود إلى منى ثم يرمي جمرة العقبه
ثم الطواف والحلق والتقصير ثم يحل التحلل الأول ثم يفعل الثلاثه كلها ثم يحل التحلل
الأكبر
أنواع نسك الحج :
إفراد :
الإحرام بالحج وليس معه عمره ولا هدي عليه
تمتع :
إحرام بالعمره في أشهر الحج ينتهي منها ويحرم بالحج من عامه فإذا جاء اليوم الثامن
أحرم بالحج وحده وأتى بجميع أفعاله ويهدي إن كان غير حاضري المسجد الحرام من غير أن
يرجع إلى بلد وإن رجع قيل يقطع تمتعه وقيل عليه هي
القران :
أن يحرم بالحج والعمره مقترنين فيحرم بهما جميعا من الميقات فيحرم بالعمره ثم يدخل
عليها الحج قبل الشروع في الطواف ويبقى في إحرامه إلا أن يرمي جمة يوم العيد ثم يحلق
وعليه هدي .
إذا كان من أهل المسجد الحرام
هل يكون متمتع ؟
اتفقوا أنه ليس عليه دم لقوله تعالى
" ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام "
اختلفوا في من هم حاضري المسجد الحرام
؟
مالك : أهل مكة وذي طوى / أبو حنيفة
:أهل المواقيت فمن دونهم / الشافعي : من بينه
وبين مكة ليلتان
سبب الخلاف :
الاختلاف في ما يقع عليه حاضري المسجد الحرام بالأقل والأكثر هل يصل للمواقيت أم أهل
مكه فقط
هل يقع التمتع لحاضري المسجد الحرام ؟
أبو حنيفة : لا يقع / مالك : مكروه
أنواع التمتع
: 1- فسخ الحج إلى عمره / 2- تمتع المحصر بمرض أو عدو
هل يصح أن ينتقل من افراده أو قرانه إلى
التمتع ؟
الجمهور وفقهاء الصدر الأول : كرهوه
أحمد : مشروع وهو الراجح فقطع الحج إلى
عمره عبادة باقية
بديل قوله صلى الله عليه وسلم :
" لو استقبلت من أمر ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها عمره ".
تمتع المحرم بمرض أو عدو : يحل
احرامه بعمره بعدما يزول المانع وقول أنه يتمتع بحله إلى العام المقبل ضعيف .
مسألة إذا أنشأ العمره في غير أشهر الحج
مثل رمضان ثم انتهى منها في اشهر الحج ؟
مالك : عمرته في الشهر الذي حل فيه / الثوري اشترط أن يكون طوافه في شوال
أبو حنيفة / الشافعي : إن طاف 3 في رمضان
و4 في شوال أي أن الغلبه في شوال كان متمتع
أبو ثور وطائفة من العلماء : لا بد أن
يحرم في أشهر الحج ليكون متمتع لقوله تعالى " فمن فرض فيهن ".
سبب الخلاف :
هل يكون متمتع بإيقاع إحرام العمره في أشهر الحج أم بالطواف كله أو أغلبه وسبب الخلاف
الآيه " فمن فرض فيهمن " .
شروط التمتع عند مالك :
1- أن يجمع بين الحج والعمره في سفر واحد
2- أن يكون في عام واحد
3- أن يفعل شيء من العمره في أشهر الحج
4- أن يقدم العمره على الحج فمن حج ثم اعتمر كان
مفردا
5- أن ينشئ الحج بعد الفراغ من العمره فان لم يحل
من العمره وأدخل الحج كان قارناً
6- أن يكون وطنه غير مكه
القارن :
يهل بالنسكين جميعا فيقول لبيك حجه وعمره
إن كان حاجا يقول لبيك عمره
وقت نية القران :
مالك : مالم يشرع بالطواف طواف العمره
ولو شرع ولو شوط واحد لا يجوز له بسسب أنه
لا يجوز أن يقرن بعد أن يبدأ
القارن من غير أهل المسجد الحرام عليه
دم إلا عند إبن الماجشون من أصحاب مالك
الإفراد:هو
ماتعرى من صفات التمتع والقران
أي الأنساك الثلاثة أفضل ؟
اختلفوا وسبب اختلافهم فيما فعله رسول
الله صلى الله عليه وسلم
فقيل أنه حج قارن وقيل مفرد وقيل متمتع
: فعن عائشة " وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج " يدل أنه مفرد وماروي
عن إبن عمر أنه ساق معه الهدي من ذي الحليفة يدل أنه متمتع وروى البخاري عن أنس أنه
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لبيك حج وعمره " يدل أنه قارنا
جمع العلماء بين الأقوال في حج الرسول
صلى الله عليه وسلم ولهم فيه طريقان :
1-
Post a Comment