الإرشاد:
إن دور المرشد دور محوري
بالنسبة لنجاح برنامج التهيئة للتربويين الجدد حيث تقوم عملية التهيئة بدعم
المشاركة الكاملة للتربويين الجدد في المهنة وفي مجتمع المدرسة، وذلك من خلال
الحوار المهني. إن التهيئة ليست فقط
لتحسين مستوى المهارة بل لها أثر إيجابي على الروح
المعنوية للمعلم كما تقوم ببناء الثقة من خلال التعلم المهني الداعم.
إن عملية الإرشاد تدعم تأسيس
ثقافة التعلم والتي من خلالها يتعلم الأفراد من بعضهم البعض من خلال المشاركة
بالخبرات والمهارات والمعرفة بالوظيفة.
إن برنامج الإرشاد يمكن أن
يساعد في الارتقاء بمستوى إدراك التربويين المُعينين حديثا فيما يخص الآتي:
- فلسفة المدرسة وثقافتها
والبرامج المبنية بالمدرسة وقواعد الممارسات فيها.
- مجتمع المدرسة والآثار
المترتبة على برامج المدرسة.
- سياسات وإجراءات المدرسة مثل إدارة
السلوك وسلامة الطلاب والإجراءات الروتينية
المتبعة في حالات الطوارئ، ومهام المناوبة في ساحة المدرسة وحماية الطلبة واستخدامات المرافق والوصول إليها، والمصادر مثل
التقنيات المستخدمة والمكتبة والأجهزة الرياضية.
-
أدوار الزملاء والموظفين المساعدين.
-
الأشخاص المسئولين في المدرسة وطريقة الوصول إليهم.
-
خريطة المدرسة وأماكن مواقف السيارات وحدود المدرسة.
-
الدعم المتوفر للعمل مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
-
إجراءات المدرسة فيما يخص تقييم المدرسة وحفظ السجلات وتقديم التقارير.
و بالتحديد بالنسبة للمعلمين يمكن
لبرنامج الإرشاد أن يساعد المعلم المتعلم في بناء ممارسات تدريس فاعلة. فعلى سبيل
المثال، إن المحادثات و/أو ملاحظات صفوف الدراسة يمكن أن تركز على:
-
مبادرات المنهج.
-
التقييم وكتابة التقارير.
-
المنهج وخطط الدروس والوحدات.
-
الإدارة الصفية.
-
التعامل الفاعل مع
المهام الروتينية.
-
استخدام أساليب تنظيمية متقدمة لتنبيه الطلاب الى
المفاهيم الجديدة التي سيتم طرحها.
-
تعلم أكاديمي تشاركي.
-
التعامل الفاعل مع
الحالات الانتقالية في الصف الدراسي.
-
إظهار الاحترام للطلاب وتوقع الاحترام منهم.
-
مستوى مرتفع لطرح الأسئلة مع إعطاء وقت انتظار مناسب.
-
التعلم التعاوني وإدراك التنوع في أنماط التعلم وفي
الخلفيات الثقافية والعائلية واستخدام استراتيجيات التعلم مثل إستراتيجية (التفكير،
مشاركة التفكير مع الزملاء بشكل أزواج عمل، الخروج بأفكار وحلول مشتركة) وإستراتيجية استخدام الصور الغير مكتملة.
-
إستراتيجية التفكير والفهم بمستوى مرتفع - تشجيع الطلاب على "التفكير في التفكير"و
هذا يشتمل على إعطاء الطلاب فرصاً ليقوموا بتقديم التغذية الراجعة والاحتفاظ بدفتر
يومي للتعلم وطرح أسئلة على أنفسهم أو على زملائهم وتقييم أنفسهم بشكل ذاتي وتقييم
قدراتهم على الإدراك والفهم وتعميم المفاهيم.
-
أعمال الطلاب.
و
على وجه التحديد بالنسبة للقادة المعينين حديثا يمكن
لبرنامج الإرشاد أن يساعد في تطوير ممارسات إشرافية فاعلة ، على سبيل المثال في
مجالي التدريب و التغذية الراجعة يركز هذا البرنامج على
:
-
استراتيجيات تواصل فاعلة
-
إجراءات خاصة بالاجتماعات الفاعلة
-
تخطيط جماعي
-
زيارات للصفوف الدراسية و ملاحظة مدى تطبيق المعايير المهنية الوطنية للمعلمين
-
استراتيجيات تقييم المعلمين
-
تخطيط المناهج
-
تطوير السياسات / البرامج
الفوائد
المتحققة للمرشد:
-
الفرصة لممارسة التعلم المهني المرن والنشط.
-
فرصة للتأمل في ممارساتهم
المهنية وبشكل خاص في مجالات التواصل والقيادة وتقديم النماذج.
-
فرصة الحصول على فهم أكبر للعوائق والفرص المتاحة التي
تمت تجربتها في نواح ٍ أخرى في المدرسة.
-
أن يتم التعرف على مهارات ومعرفة وخبرة المرشد من قبل الآخرين.
-
الفرصة للاطلاع على آفاق ومناهج جديدة.
-
الفرصة للمساهمة في شيء لفائدة الآخرين في المدرسة.
-
توسيع العلاقات المهنية
الفوائد المتحققة للمعلمين
الذين يتم إرشادهم ( المُسترشدين):
-
الفرصة لممارسة التعلم المهني المرن والديناميكي.
-
الفرصة لتبني تطوير مهني محدد الحاجات وواضح، حيث يختار
المعلم الذي يتم إرشاده أهدافاً محددة للتعلم كأساس لبناء الشراكة.
-
الفرصة لاستكمال الدراسة الجارية أو التدريب ونشاطات
التطوير من خلال التطبيق والتفكير في بيئة آمنة.
-
الفرصة لإعطاء واستقبال التغذية الراجعة.
-
تلقي التشجيع والدعم لتحقيق الأهداف.
-
الفرصة لبناء علاقات جديدة.
-
الفرصة لوضع آفاق جديدة و/أو مختلفة.
-
الفرصة للحصول على فهم أكبر للمدرسة .
يختلف الإرشاد من سياق إلى
سياق، ومن شخص إلى شخص آخر، فيمكن أن يكون ضمن المدرسة ترتيبات للإرشاد الرسمي وغير الرسمي، بحيث يعمل
الشركاء معاً من أجل وضع عملية إرشاد تلائم احتياجات كلا الطرفين. هذه بعض
العمليات المقترحة:
-
التدريب والتغذية الراجعة من الزملاء (النظراء).
-
المحادثات المهنية.
-
المشاهدات الصفية.
-
الممارسات التأملية.
-
التبادل المهني للأفكار
-
تطوير ملفات الإنجاز المهنية.
-
البحوث الإجرائية.
-
البحث المشترك.
-
البحث التعاوني
-
الشبكات.
-
التدريس التعاوني المشترك.
-
خطط التعلم الشخصي.
الشراكة المهنية:
إن الجمعيات والشبكات المهنية
تعمل على إثراء الحياة المهنية للتربويين عن طريق تعزيز المعرفة ذات الصلة بأنظمة
محددة. وهي توفر أيضا ذوي الخبرة لبرامج التطوير المهني كعنصر أساسي لمشاركة هذه
الخبرات بين القوى العاملة وكمصدر لجودة التطوير المهني للموظفين خلال كل المراحل الوظيفية.
مرحلة ما قبل البدء: تتعامل هذه المرحلة مع
الإعداد والتقديم والترحيب. و تبدأ قبل البدء في عملية التدريس وتتضمن التعريف
الذي يتم من خلاله تقديم المعلم الى المهنة وصاحب العمل والمدرسة.
القضايا الأساسية التي يتم التعامل معها والمعلومات
المطلوبة بواسطة المعلم الجديد خلال هذه الفترة تشتمل على:
- توفر و موقع مواد المنهج والمصادر المستخدمة في
التدريس.
- معلومات عن الطلاب قبل التدريس.
- الجدول الزمني وتوزيع الدرجات.
- القواعد والسياسات المتبعة في المدرسة.
- كيفية الوصول إلى مرافق ومعدات المدرسة مثل المفاتيح
وآلة النسخ الفوتوغرافي..
- تحديد أدوار الجميع وأماكنهم.
- ترتيب المقاعد وتوفير المصادر الصفية.
- التوقعات عن أدوار ومسؤوليات المدرس.
- عملية التسجيل الكامل للمعلمين المسجلين بشكل
مؤقت ومعرفة ما تشتمل عليه هذه العملية والدعم الذي يتم تقديمه للمعلم.
مرحلة التطور المهني المستمر: هذه المرحلة متعلقة
بالسنة الاولى مع التأكيد على الحاجة للاستجابة لحاجات التعلم الفردي والمهني.
القضايا
الأساسية التي يتم التعامل معها والمعلومات المطلوبة من المعلم الجديد خلال هذه
الفترة تشتمل على:
مرحلة وضع الاسس: تتعلق هذه المرحلة بالفصل الأول من العام الدراسي، بينما تكون الأسابيع
القليلة الأولى من التدريس لدعم المعلمين
الجدد من أجل أن يضعوا أقدامهم في المكان الصحيح خلال العملية. إن التركيز في هذه
الفترة يكون على وضع الأسس التي تُمكّن المعلمين من التطور بشكل أكبر ومن توسيع
خبراتهم.
القضايا الأساسية التي
يتم التعامل معها والمعلومات المطلوبة من المعلم الجديد خلال هذه الفترة تشتمل على:
- ضبط سلوك الطلاب والإدارة الصفية.
- تزويد الطلاب بسلسلة من الاحتياجات التعليمية.
- استخدام استراتيجيات التعليم والتعلم الفعالة.
- تنظيم تعلم الطلاب.
- تقييم الطلاب.
- التواصل والتعامل مع أولياء الامور.
- ادارة سلوك الطلاب.
- تقييم الطلاب.
- تزويد الطلبة بسلسلة من الاحتياجات التعليمية.
- استراتيجيات التعليم والتعلم الفعالة.
- كتابة التقارير.
- التواصل مع أولياء الامور.
- تنظيم تعلم الطلبة.
- وضع برامج تعليمية متعاقبة.
- استراتيجيات التدريس لمفاهيم معينة من المواد .
- الاحتفاظ بالتقارير.
-
تحفيز الطلبة.
- إشراك الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
- عملية
التسجيل الكامل واعطاء الفرص لتبني عدد أكبر من الأنشطة الصفية والاستمرار في
ادراج الملاحظات على الأنشطة المهنية التي تم تبنيها،وتطوير تحليل التعليم والتعلم
وتقديم ادلة على الممارسات المهنية أمام
مجموعة من الزملاء.
Post a Comment