إدارة الأداء
دون المستوى
يجب على المدراء أن يضمنوا القيام بالعملية التي
يتم الاتفاق عليها التالية لدعم وتطوير
التربويين الذين لا يحققون الحد الأدنى من متطلبات المعايير المهنية الوطنية
للمعلمين وقادة المدارس أو الذين يكون أداؤهم دون المستوى الذي تم ترخيصهم على
أساسه ويجب أن يقوم المدير أو المشرف المفوض بإدارة هذه العملية. (أنظر الملحق رقم
1 من أجل الحصول على معلومات عن عامة هذه
العملية).
2-مقدمة:
تتألف
المعايير المهنية الوطنية للمعلمين من اثنتي عشرة مجموعة من المعايير المترابطة.
المعيار
الأساسي هو :
المعيار 1 :
تصميم خبرات
تعلم تتميز بالمرونة والابتكار للطلبة أفراد وجماعات.
المعايير
التربوية الست هي :
المعيار 2 :
توظيف طرائق التعليم ومصادره التي تشرك الطلبة في تعلم فاعل.
المعيار 3 :
تعزيز المهارات اللغوية والحسابية وتطويرها.
المعيار 4 :
تهيئة بيئات تعلَُم آمنة وداعمة ومثيرة للتحدي.
المعيار 5 :
تصميم خبرات تعلم تربط الطلبة بالعالم خارج المدرسة.
المعيار 6 :
توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إدارة عملية تعلم الطلبة.
المعيار 7 :
تقييم تعلم الطلبة وإصدار تقارير بذلك.
المعايير
المهنية الخمسة هي :
8- توظيف
معرفة الطلبة وطريقة تعلمهم في دعم عمليتي التعليم و التطوير.
9- توظيف
المعرفة الخاصة بمادة التخصص في دعم تعلم الطلبة.
10-
العمل في الفرق المهنية.
11- بناء
علاقات شراكه مع الأسر والمجتمع .
12- التدبر في
الممارسة المهنية وتقييمها وتطويرها.
هذه المعايير
واضحة وتعطي وصفا واضحاً للقدرات المطلوبة من التربوي من أجل توفير خبرات تعلم
مرضية ومثيرة للتحدي لجميع الطلاب.
وفي حين أن
هذه المعايير تنطبق على جميع المعلمين فبعض المعلمين سيكونون أكثر قدرة على تلبية
كافة المتطلبات لهذه المعايير أكثر من غيرهم وذلك لأن المعلمين يبدؤون
بممارسة مهنة التدريس بمستويات متفاوتة من
حيث التعليم السابق والإعداد المهني والخبرة في العمل. لذا فان المعايير المهنية الوطنية للمعلمين تصف
ثلاث مراحل واسعة في تنمية المعلمين والأداء الذي يمكن أن ُيتوقع منهم في كل مرحلة
وهذه المراحل الوظيفية هي:
- المعلمون
المستجدون
- المعلمون الأكفّاء
- المعلمون المتمرسون
المعايير تمثل
الوضع الأمثل الذي ينبغي أن يتحقق لدى المعلمين ومن غير المتوقع أن يحقق المعلم
أعلى مستوى من الأداء في كل المعايير و
لكن في معظم الحالات يتفاوت أداء المعلمين
من معيار لآخر.
المعايير
المهنية الوطنية لقادة المدارس تتألف من سبعة مجموعات مترابطة من المعايير.
المعيار
الجوهري فيها هو:
المعيار 1 :
قيادة التعليم والتعلم في المجتمع المدرسي وإدارتهما
أما معايير
القيادة الأخرى فهي:
المعيار 2:
صياغة الرؤية الإستراتيجية للمدرسة ورسالتها وأهدافها ونشرها في المجتمع
المعيار 3:
قيادة التغيير وإدارته
المعيار 4:
قيادة الأفراد والفرق و تطويرهم
المعيار 5:
تطوير العلاقات بين المدرسة والمجتمع وإدارتها
المعيار 6:
إعداد الموارد و إدارتها
المعيار 7:
التدبر في القيادة و الإدارة وتقييمها وتحسينها
3. الرؤية
إن استخدام
المعايير المهنية الوطنية للمعلمين وقادة المدارس من أجل تطوير القدرة والمهنية
سيؤدي إلى إعداد الطلبة لعالم متغير وملئ
بالتعقيدات من خلال تحسين نتائج التعلم
الاجتماعية والأكاديمية.
4. القيم :
إن المبادئ
الأساسية لمبادرة التعليم لمرحلة جديدة تنسجم مع القيم التي ستوّجه التطبيق
المنتظم للمعايير المهنية و الوطنية للمعلمين وقادة المدارس في جميع أنحاء قطر.
• الإدارة
الذاتية (الاستقلالية)- المعايير المهنية
الوطنية للمعلمين وقادة المدارس تبين أفضل الممارسات وفقا لاثنتي عشرة مجموعة
مترابطة من معايير المهنة طويلة الأمد حيث أنه عندما يصبح لدى المعلمين وقادة المدارس
المعرفة بالمعايير فأنهم سيقومون بتنفيذ القرارات بناءً على متطلبات السياسة
ومعرفتهم الداخلية بالمعلمين واحتياجات الطلبة.
• المحاسبية-
سوف تتم محاسبة المدارس المستقلة من قبل الحكومة من خلال عمليات التدقيق المنتظم
واليات إعداد التقارير المتعلقة بقدرات التربويين لتلبية الحد الأدنى من المعايير.
• التنوع
- المعايير المهنيه الوطنية للمعلمين
وقادة المدارس تشجع طرق معالجة متنوعة من
أجل تحسين الممارسه للمعلمين وقادة المدارس. المدارس سوف تكون قادرة على تصميم
برامجها المحددة من اجل مواجهة التحديات المتمثلة في المناهج الدراسيه واحتياجات
الموظفين.
•الاختيار
- تمثل المعايير إطارأ وصفيأ واسع النطاق
لأفضل الممارسات التي تشجع التربويين على القيام بخيارات مستنيره بشأن افضل نماذج
للتعليم والتعلم والادارة المدرسية بما يلائم احتياجات الطلبة بشكل خاص.
5. القيادة :
إن القيادة
الفاعلة من قبل مدير المدرسة هي أمر حيوي من أجل نجاح تطبيق المعايير المهنية
الوطنية للمعلمين وقادة المدارس في دولة قطر حيث يستمر البحث بالتأكيد على أن
نتائج الطلبة هي التي تحدد بشكل كبير طبيعة القيادة المدرسية حيث أنه يجب على
المدراء أن يتأكدوا من أن تنفيذ هذه المعايير يستند إلى الممارسات القيادية
المحددة بوضوح في المعايير الوطنية المهنية الموجودة في كتيب القادة والمُمثلة
بالرسم التوضيحي التالي.
عندما يستخدم
المدير معايير القيادة للتركيز على:
أ- زيادة معرفة المعلم بالتعليمات ذات الجودة
المرتفعة.
ب- تطوير قدرة المعلم لترجمة هذه المعرفة إلى
ممارسة.
وحينها سيكون
مجال التحسن الكبير ممكناً.
يجب على
المدراء تطبيق قيادة قوية ومركزة عند
تنفيذ المعايير المهنية الوطنية للمعلمين إذا كانوا يرغبون بتحسين نتائج جميع الطلاب.
إرسال تعليق