التقليد
المذموم فهو أنواع،
منها:
1- الإعراض عما أنزل الله،
وعدم الالتفات إليه اكتفاءً بتقليد الآباء، قال تعالى: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا
مَا أَنْزَلَ اللهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ
كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ }.
2- تقليد من لا يعلم المقلد
أنه أهل لأن يؤخذ بقوله، قال تعالى: { وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ }
3- تقليد قول من عارض قول
الله ورسوله r كائنًا من كان ذلك المعارض، قال تعالى: { وَلا تَتَّبِعُوا
مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ }
4- التقليد بعد وضوح الحق
ومعرفة الدليل.
5- تقليد المجتهد القادر
على الاجتهاد مع اتساع الوقت وعدم الحاجة
.
6- تقليد مجتهدٍ واحدٍ بعينه
في جميع اجتهاداته.
إرسال تعليق