أهداف الاتصالات الإدارية
تختلف أهداف عملية الاتصالات الإدارية تبعًا لطبيعة المنظمة و أهدافها الرئيسية إلا أن هناك أهداف أساسية في أغلب عمليات الاتصال و هي:
ا - الإقناع  : إن الهدف من أي عملية اتصالية ليس إيصال المعلومات و الأفكار كما يتبادر إلى الذهن فقط إنما الهدف هو الإقناع فأي عملية اتصالية لا بد أن تهدف إلى الإقناع بأمر ما بطريقة أو بأخرى. و لذلك فإن كثيرًا من القادة في المؤسسات الذين يريدون أن يقدموا أفكار جديدة  يستخدمون الاتصال لإقناع الناس بإتباع هذه الأفكار.
ب - اطلاع المرؤوسين على تعليمات الأهداف المطلوب تنفيذها و التعرّف على مدى التنفيذ و المعوقات بالإضافة إلى تسهيل عملية اتخاذ القرار.
ج - مساعدة الإدارة في القيام بأعمالها الرئيسة ، مثل وضع السياسات و الخطط و تقسيم العمل و التوفيق بين جهود العاملين.
د -  توفير المناخ الايجابي الذي يرغّب العاملين في الانجاز و ينظم قيادة و توجيه الموارد البشرية و الفنية و المالية.
هـ -  ربط المديريات و الدوائر و الأقسام مع بعضها و تنسيق وصول و تدفق المعلومات من أجل تحقيق الأهداف.
من خلال ما تقدم يتضح لنا ارتباط أهداف الاتصالات الإدارية بجميع مراحل و وظائف المنظمات و خططها و أهدافها أيضًا. لذا كان لزامًا على المنظمات باختلاف أنواعها و أحجامها أن تهتم بمقومات و متطلبات الاتصالات الإدارية لكي يحقق الاتصال أهدافه في تلك المنظمات و تحقق المنظمات أهدافها.

مقومات الاتصالات الإدارية
إن الاتصال فن له مقومات و مبادئ ، وحتى يكون الإتصال فعالاً يجب أن يتصف بما يلي :  
أ - أن تحتوي العملية على معلومات جديدة و إلا كانت مجرد اتصالات مزعجة لا طائل منها .
ب - تحديد الهدف المُخطط له من عملية الاتصال . ما الذي نريد توصيله و إلى مَنْ نريد توصيله لكي نستخدم الوسيلة و المدخل المناسب.
ج - إجادة فن الاستماع : فالاستماع الجيد سيساعد على تدفق المعلومات و توفير مناخ الثقة بين الطرفين المدير و المرؤوس.
د - سلامة تنظيم سياسة الإتصالات .  
هـ - الوضوح و التوقيت المناسب باستخدام الوسيلة المناسبة .
و - أخذ المعلومات من مصدرها المباشر و فهم الرسائل بموضوعية و فتح قنوات و طرق اتصاليه مباشرة بين القائد المنصت و بين مرؤوسيه.
ز - المتابعة عن طريق التغذية الراجعة للتعرف على وجهة نظر الطرف الثاني و مدى تمكّنه من فهم المعلومات بطريقة صحيحة.

Post a Comment

Previous Post Next Post